سقوط شظايا في منطقة القدس
أبرز العناوين:
في تطور لافت، نقلت شبكة فوكس نيوز عن مسؤول أمريكي رفيع أن آلاف المقاتلين الأكراد العراقيين بدأوا هجومًا بريًا من شمال العراق باتجاه داخل الأراضي الإيرانية.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية نقلًا عن مسؤول أمريكي، فإن ميليشيات كردية–إيرانية تقود هذه العملية، بدعم من جهات خارجية، بهدف محاولة السيطرة على مناطق داخل إيران وتحدي سلطة النظام، بما قد يُلهم تحركات أوسع ضدّه.
وأضاف المصدر أن هذه المجموعات تحظى بإسناد من الموساد ووكالة الاستخبارات المركزية، في إطار مساعٍ لزعزعة استقرار النظام الإيراني من الداخل.
تصعيد متواصل على كل الجبهات
ميدانيا، شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً لافتاً على عدة جبهات، مع استمرار الضربات الإسرائيلية داخل إيران ولبنان، بالتوازي مع هجمات صاروخية وإنذارات في مناطق واسعة داخل إسرائيل، وتحركات عسكرية أمريكية داعمة في المنطقة.
استهداف مقار عسكرية في طهران
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ هجوماً واسعاً استهدف مجمعاً عسكرياً في شرق طهران، قال إنه يضم مقاراً لجهات أمنية إيرانية بارزة، بينها الحرس الثوري الإيراني وقيادة الاستخبارات وقوات "الباسيج" و"فيلق القدس".
وأوضح أن الضربات جاءت ضمن مساعٍ لتعميق استهداف البنية العسكرية الإيرانية، مؤكداً استمرار العمليات لإزالة "التهديدات المباشرة" ضد إسرائيل.
كما نشر الجيش مشاهد قال إنها توثق تدمير منصة إطلاق صواريخ أرض-أرض في غرب إيران بواسطة مقاتلة من طراز F-35I، في إطار ما وصفه بجهود "صيد منصات الإطلاق" لمنع تنفيذ هجمات صاروخية.
"مطاردة المنصات" ومنع الهجمات
وأشار ضباط في سلاح الجو الإسرائيلي إلى أن التركيز الأساسي للعمليات يتمثل في منع إيران من إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، عبر استهداف منصات الإطلاق قبل استخدامها، إضافة إلى توفير غطاء جوي للمقاتلات المنفذة للغارات.
وبحسب الرواية العسكرية، فقد أُحبطت خلال الأيام الأولى من المواجهة محاولات لإطلاق رشقات صاروخية باتجاه وسط إسرائيل.
ضربات متزامنة في لبنان
في موازاة العمليات داخل إيران، واصل سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات في جنوب لبنان. وأفادت تقارير إسرائيلية بأن بعض الطائرات التي تنفذ مهام في إيران تستهدف أهدافاً في لبنان خلال رحلة العودة، ضمن ما وصف بأنه "هجوم مزدوج" في طلعة واحدة.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تثبيت نقاط انتشار في جنوب لبنان ضمن ما سماه "مفهوم الدفاع المتقدم"، مؤكداً أن قوات برية من عدة فرق عسكرية تعمل في المنطقة لمنع محاولات التسلل وتعزيز أمن بلدات الشمال.
إنذارات داخل إسرائيل
داخلياً، دوّت صفارات الإنذار في مناطق وسط البلاد ومحيط القدس، إضافة إلى الجليل الغربي وأصبع الجليل، عقب رصد إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة.
وأعلن "قيادة الجبهة الداخلية" لاحقاً أنه يمكن لسكان الوسط مغادرة الملاجئ، فيما لم تُسجل إصابات وفق خدمات الإسعاف.
وظهر اليوم، دوت صفارات الانذار ء، جراء رشقة صواريخ مزدوجة أُطلقت من إيران ولبنان باتجاه عدة مناطق، بينها مدن المركز والقدس وحيفا والشمال.
وكانت قد دوت صافرات الإنذار في منطقة القدس وجنوبي تل أبيب للتحذير من رشقة صاروخية إيرانية فيما تم التبليغ عن سقوط شظايا في مناطق عدة بمحيط القدس، دون التبليغ عن وقوع إصابات. وشمالا، دوت صافرات الإنذار عدة مرات تباعا في ساعات الفجر الأولى حيث تم قصف المطلة وكريات شمونة وضواحيها بصواريخ
ودوت صافرات الإنذار في منطقة القدس وجنوبي تل أبيب للتحذير من رشقة صاروخية إيرانية فيما تم التبليغ عن سقوط شظايا في مناطق عدة بمحيط القدس، دون التبليغ عن وقوع إصابات. وشمالا، دوت صافرات الإنذار عدة مرات تباعا في ساعات الفجر الأولى حيث تم قصف المطلة وكريات شمونة وضواحيها بصواري
الدور الأمريكي: أسلحة متطورة ورسائل طمأنة
من جهته، أعلن القيادة المركزية الأمريكية أنه استهدف أكثر من 20 سفينة إيرانية منذ بدء الحرب، مشيراً إلى أن بعضها غرق. كما نشر توثيقاً لاستخدام صواريخ بعيدة المدى من طراز PrSM، في أول استخدام عملياتي معلن لهذا النوع من الذخائر.
وأكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية أن القوات الأمريكية استخدمت مئات الذخائر المتطورة، بينها صواريخ "توماهوك" وأنظمة دفاع جوي من طراز "باتريوت" و"ثاد"، مع التشديد على أن المخزونات الحالية كافية لمواصلة العمليات الهجومية والدفاعية. وتزامن ذلك مع تقارير عن احتمال نشر قاذفات شبح من طراز B-2 في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي خلال الأيام المقبلة.
سجال سياسي وتصريحات متبادلة
على الصعيد السياسي، نفت إيران استهداف قطر بشكل مباشر، مؤكدة أن هجماتها طالت مصالح أمريكية فقط، فيما رفضت الدوحة هذه الرواية وأكدت أن الهجمات أصابت مناطق مدنية ومنشآت حيوية.
وفي سياق متصل، تداول مسؤول إيراني رفيع أرقاماً مرتفعة عن خسائر أمريكية منذ اندلاع المواجهة، في حين لم تؤكد واشنطن تلك المعطيات.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية المكثفة، وسط تقديرات بأن المواجهة قد تمتد لأسابيع إضافية، ما يرفع منسوب القلق من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
في وقت سابق من هذه الليلة، أعلنت الجبهة الداخلية انتهاء حادثة إطلاق قذائف في بلدة المطلة الحدودية، مؤكدًة أنه يمكن للسكان مغادرة الملاجئ مع البقاء بالقرب منها. وكان قد سُمع في وقت سابق دوي صفارات الإنذار في البلدة إثر إطلاق قذائف من لبنان.
وفي تطور متصل، أفاد المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي بأن سلاح الجو بدأ تنفيذ "موجة هجمات واسعة" تستهدف، بحسب البيان، مواقع إطلاق صواريخ ومنظومات دفاعية وبنى تحتية في إيران
إنذارات واعتراضات
وخلال الليل، دوت صفارات الإنذار في مناطق الجليل، حيفا، الخضيرة وإيلات، بعد رصد إطلاق صواريخ باتجاه الشمال. كما أُفيد بأن صاروخًا أُطلق باتجاه إيلات سقط في طريقه قبل أن يخترق الأجواء الإسرائيلية.
وسُجلت أيضًا إنذارات في هضبة الجولان، لا سيما في رمات مغشيميم، في أعقاب رصد إطلاقات إضافية من لبنان.
غارات وانفجارات في إيران وبيروت
بحث عن مفقودين إثر غارة على مبنى في بعلبك شرقي لبنان
في موازاة ذلك، أفادت تقارير بسماع انفجار قوي في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما تحدثت وسائل إعلام لبنانية عن غارات جوية إسرائيلية استهدفت منطقة قريبة من معقل لحزب الله.
كما ذكرت تقارير إيرانية وقوع انفجارات في مدن شيراز وأورميا وكرمانشاه، إضافة إلى مدينة بندر عباس الساحلية جنوب البلاد.
سقوط شظايا في كفر قاسم
تطورات إقليمية
على صعيد متصل، أعلنت قطر توقيف 10 أشخاص قالت إنهم مرتبطون بـالحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أنهم كُلّفوا بمهام تجسس وتخريب، من بينها جمع معلومات عن منشآت حيوية وعسكرية. كما أعلنت الدوحة تعرضها لهجوم بصاروخين باليستيين من إيران، أحدهما استهدف قاعدة العديد.
وفي سياق آخر، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن منشأة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية CIA داخل السفارة الأميركية في الرياض تضررت جراء هجوم بطائرات مسيّرة إيرانية، ما أدى إلى أضرار هيكلية في المبنى من دون الإبلاغ عن إصابات.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق أن عنصرًا من حزب الله أطلق صاروخًا مضادًا للدروع باتجاه قوة عسكرية في جنوب لبنان، قبل أن يتم استهدافه لاحقًا بغارة جوية.
ترامب: إسرائيل لم تجر الولايات المتحدة للحرب
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إسرائيل لم تجرّ الولايات المتحدة إلى المواجهة العسكرية مع إيران، بل ألمح إلى أنه ربما كان الطرف الذي دفع نحو تنفيذ العملية. جاءت تصريحاته خلال لقاء مشترك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس.
وأكد ترامب أن بلاده حققت، إلى جانب إسرائيل، إنجازات عسكرية كبيرة حتى الآن، مدعيًا أن إيران فقدت قدرات بحرية وجوية أساسية، إضافة إلى منظومات الرادار والدفاع الجوي. وقال: "لا يوجد لديهم أسطول أو سلاح جو أو دفاعات جوية – تم القضاء على كل شيء".
نفي الضغوط الإسرائيلية
ورفض ترامب الادعاءات بأن إسرائيل هي التي دفعت واشنطن إلى خوض الحرب، قائلاً: "إسرائيل لم تُجبرني على الهجوم، وربما أنا من أجبرها". وأضاف أنه كان يعتقد أن طهران تستعد لشن هجوم أول، معتبرًا أن عدم التحرك كان سيؤدي إلى "حرب نووية" على حد وصفه.
وتابع: "لو لم نهاجم، لكانت هناك حرب نووية، وكان الإيرانيون سيدمّرون دولًا كثيرة"، مستخدمًا تعبيرات حادة في وصف القيادة الإيرانية.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ تنفيذ موجة غارات جوية متزامنة استهدفت طهران والضاحية الجنوبية في بيروت، مؤكدًا أن سلاح الجو يهاجم "النظام الإيراني وحزب الله بشكل متزامن". وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فإن الغارات استهدفت منظومات دفاع جوي ومواقع إطلاق صواريخ ومسيّرات، إضافة إلى منشآت قيادة وسيطرة، في إطار عملية وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها “سريعة وحاسمة وليست حربًا مفتوحة بلا نهاية”، مشددًا على أن إسرائيل “لم تجرّ الولايات المتحدة إلى الحرب”.
انفجارات ضخمة في أنحاء طهران ظهر اليوم الثلاثاء
اسقاط طائرة مسيّرة في منطقة الشمال صباح اليوم 3.3.26
في المقابل، أعلن حزب الله مسؤوليته عن إطلاق نحو 15 صاروخًا باتجاه الجولان، وخمس قذائف نحو إصبع الجليل، إضافة إلى سرب من المسيّرات الانقضاضية استهدف قاعدة “ميرون” للمراقبة الجوية شمال فلسطين المحتلة، مؤكدًا إصابة أحد الرادارات ومبنى قيادي داخل القاعدة.
كما أفاد الحزب بأنه استهدف صباح الثلاثاء 3/3/2026 قاعدة “نفح” في الجولان المحتل بصلية صاروخية كبيرة، ردًا على ما وصفه بـ”العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها الضاحية الجنوبية”.
الجيش الإسرائيلي أعلن من جهته اعتراض مسيّرتين في الجليل الغربي، فيما تم اعتراض معظم الصواريخ وسقوط بعضها في مناطق مفتوحة دون الإبلاغ عن إصابات.
تصعيد إيراني – أميركي
في تطور موازٍ، أفادت تقارير إيرانية بمقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري، من سلاحي الجو والبحرية، في غارات وُصفت بأنها “أميركية – إسرائيلية” استهدفت مدينتي دير وجام في محافظة بوشهر. كما أعلن الجيش الأميركي (CENTCOM) تدمير مواقع قيادة وسيطرة إيرانية، ومنظومات دفاع جوي، ومنشآت إطلاق صواريخ ومسيّرات، إضافة إلى تدمير شاحنة صواريخ إيرانية، في إطار العمليات الدائرة.
من جانب آخر، ذكرت تقارير أن مسيّرة استهدفت قاعدة عسكرية أميركية قرب مطار أربيل في العراق، فيما تعرّضت السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بطائرات مسيّرة، دون تسجيل إصابات.
رسائل سياسية
الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن الرد على استهداف السفارة ومقتل جنود أميركيين “سيُعرف قريبًا”، فيما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن عضو في “مجلس الخبراء” أن اختيار مرشد جديد لإيران “لن يطول”، في إشارة إلى تحركات داخلية متسارعة في طهران.
كاتس: نتنياهو صادق على السيطرة على مناطق إضافية داخل الأراضي اللبنانية
أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صادق معه على منح الجيش الضوء الأخضر للتقدّم والسيطرة على مناطق مرتفعة إضافية داخل الأراضي اللبنانية، بهدف منع إطلاق نار مباشر باتجاه البلدات الإسرائيلية الحدودية. وقال كاتس في بيان رسمي إن الجيش الإسرائيلي “يواصل العمل بقوة ضد أهداف حزب الله في لبنان”، مؤكدًا أن التنظيم “يدفع وسيواصل دفع الثمن جراء إطلاق النار باتجاه إسرائيل”.
وأضاف أن القرار جاء لمنع إمكانية تنفيذ عمليات إطلاق نار مباشر نحو التجمعات السكنية الإسرائيلية، مشددًا على أن السيطرة على “مناطق حاكمة” داخل لبنان ستُستخدم كنقاط دفاع متقدمة لحماية بلدات الشمال. وختم وزير الأمن تصريحه بالقول: “تعهدنا بضمان أمن بلدات الجليل، وهذا ما سنفعله”.
الجيش الإسرائيلي يعلن بدء “دفاع أمامي” في جنوب لبنان لحماية بلدات الشمال
وقبل تصريح كاتس، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه، وبناءً على تقييم للوضع الميداني، شرعت قواته في تنفيذ عملية تهدف إلى تعزيز “الدفاع الأمامي” عن بلدات الشمال، في ظل التصعيد المتواصل على الجبهة اللبنانية.
وأوضح بيان الجيش أن قوات الفرقة 91 تعمل حاليًا داخل منطقة جنوب لبنان، حيث تتمركز في عدد من النقاط الاستراتيجية، في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة الحماية ومنع أي تهديد مباشر للتجمعات السكنية الحدودية. وأضاف البيان أن هذه التحركات تأتي بالتوازي مع العمليات الجارية ضمن إطار “عملية زئير الأسد”، مشيرًا إلى أن الجيش ينفذ غارات واسعة النطاق تستهدف بنى تحتية تابعة لحزب الله، بهدف إحباط التهديدات ومنع أي محاولة تسلل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.
واتهم الجيش حزب الله بـ”الانضمام إلى المعركة بتوجيه من إيران”، مؤكدًا أن التنظيم “سيتحمّل تبعات أفعاله”. كما شدد على أن الجيش “لن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل، وسيواصل العمل بكل الوسائل المتاحة للدفاع عنهم”.
الجيش اللبناني انسحب من سبع نقاط أمامية على الأقل على طول الحدود
الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤول التعاظم العسكري لحزب الله في بيروت
أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح البحرية، بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، نفّذ غارة في منطقة بيروت أسفرت عن مقتل رضا خزاعي، المسؤول عن ملف التعاظم العسكري لحزب الله نيابة عن “فيلق القدس” الإيراني، والذي شغل أيضًا منصب رئيس أركان “فيلق لبنان” في التنظيم. وبحسب البيان، كان خزاعي يُعدّ عنصرًا محوريًا في بناء قوة حزب الله، ومسؤولًا عن التنسيق بين الحزب وإيران، بما في ذلك مواءمة احتياجاته العسكرية مع الموارد الإيرانية، والإشراف على عمليات التسلّح ونقل الوسائل القتالية إلى لبنان، إضافة إلى متابعة خطط إنتاج الأسلحة داخل الأراضي اللبنانية. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل العمل “بقوة” ضد حزب الله على خلفية انخراطه في المواجهة بدعم إيراني.
الجيش اللبناني ينسحب من مواقعه
أفاد تقرير صحفي، نقلًا عن شاهد عيان لوكالة “رويترز”، أن الجيش اللبناني انسحب من سبع نقاط عملياتية أمامية على الأقل على طول الحدود مع إسرائيل. ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية إضافية بشأن أسباب هذا الانسحاب أو ما إذا كان يأتي في إطار إعادة انتشار تكتيكية على خلفية التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة الحدودية.
الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مراكز "ثقل" حزب الله في بيروت منها مقار استخبارات وبنى اتصالات
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استكمل موجة غارات في بيروت استهدفت ما وصفه بـ“مراكز الثقل” التابعة لحزب الله، شملت مقار قيادة، ومستودعات أسلحة، ومكونات اتصالات فضائية تابعة لهيئة الاستخبارات في التنظيم. وبحسب البيان، فإن الأهداف التي جرى قصفها استخدمت – وفق وصف الجيش – كبنى تحتية “إرهابية” لأغراض جمع المعلومات الاستخباراتية، وتنفيذ عمليات، إضافة إلى أنشطة دعائية، مشيرًا إلى أنها كانت تعمل تحت غطاء مدني.
وأكد الجيش أنه اتخذ إجراءات مسبقة لتقليل خطر إصابة المدنيين، من بينها توجيه إنذارات مسبقة واستخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية، مشددًا على أنه سيواصل العمل “بقوة” ضد حزب الله على خلفية انخراطه في المواجهة بدعم إيراني، ولن يسمح بالمساس بالمواطنين، خصوصًا في منطقة الشمال.
الجيش الإسرائيلي: استهداف مجمّع القيادة المركزي للنظام الإيراني في قلب طهران
أعلن الجيش الإسرائيلي، ضمن إطار عملية “زئير الأسد”، أن سلاح الجو نفّذ خلال الليلة الماضية غارة واسعة استهدفت مجمّع القيادة المركزي للنظام الإيراني في قلب العاصمة طهران، واصفًا إياه بأنه أحد أهم وأشد المواقع تحصينًا في البلاد.
وبحسب البيان، جاءت الغارة بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية، واستهدفت مباني حكم وأمن داخل المجمّع، شملت ديوان الرئاسة، ومبنى المجلس الأعلى للأمن القومي، ومجمّع انعقاد الهيئة العليا المسؤولة عن اتخاذ القرارات الأمنية، إضافة إلى معهد تأهيل ضباط الجيش الإيراني وبنى تحتية وُصفت بالحيوية.
25 عرض المعرض


الجيش الإسرائيلي: استهداف مجمّع القيادة المركزي للنظام الإيراني في قلب طهران
(الجيش الإسرائيلي )
وأشار الجيش إلى أن المجمّع يُعدّ من أكثر المواقع تأمينًا في إيران ويمتد على عدة شوارع في وسط طهران، حيث اعتادت قيادة النظام وأجهزته الأمنية الاجتماع فيه، ومنه – وفق البيان – أُديرت تقييمات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وخطط عسكرية مختلفة.
كما ذكر البيان أن المجمّع استُخدم من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي أعلن سابقًا عن مقتله، وأنه ضمّ بنى تحتية استُخدمت لإدارة عمليات ضد إسرائيل وتوجيه وتمويل أذرع إقليمية.
وأكد الجيش أن العملية جاءت بعد فترة مطوّلة من جمع المعلومات والبحث الاستخباري، معتبرًا أن استهداف هذا المقر “يوسّع ويعمّق الضربة التي طالت منظومات القيادة والسيطرة التابعة للنظام الإيراني”.
بعد الصواريخ على الشمال: الجيش الإسرائيلي يطلق موجة غارات واسعة في جنوب لبنان ويحذّر سكان عشرات القرى
أعلن الجيش الإسرائيلي، ظهر اليوم، بدء موجة غارات جوية في جنوب لبنان، وذلك عقب الرشقات الصاروخية التي استهدفت مناطق في شمال البلاد.
وفي بيان عاجل نشره الناطق باسم الجيش الإسرائيلي وجّه تحذيرًا إلى سكان عشرات القرى والبلدات في جنوب لبنان، داعيًا إياهم إلى عدم العودة إلى منازلهم في هذه المرحلة، وإخلائها لمسافة لا تقل عن ألف متر خارج نطاقها. وجاء في البيان أن “نشاطات حزب الله تجبر الجيش على العمل ضده”، مضيفًا أن الوجود بالقرب من عناصر الحزب أو منشآته ووسائله القتالية “يعرّض الحياة للخطر”. كما شدد على ضرورة الحفاظ على السلامة الشخصية وسلامة أفراد العائلة، وعدم العودة إلى القرى التي شملها التحذير حتى إشعار آخر.
25 عرض المعرض


غارة إسرائيلية جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
غارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت
أفاد الجيش الإسرائيلي، في بيان أولي، بأنه نفّذ ظهر اليوم (الثلاثاء) غارة جوية في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، استهدفت ما وصفه بـ“قادة في تنظيم حزب الله”. ولم يكشف البيان عن مزيد من التفاصيل بشأن هوية المستهدفين أو حجم الخسائر، مشيرًا إلى أن معلومات إضافية ستُنشر لاحقًا.
استهداف قيادي بارز في طهران وسط تقارير عن انفجارات واسعة
أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان عاجل، أنه استهدف قائدًا بارزًا في النظام الإيراني داخل العاصمة طهران، دون الكشف في هذه المرحلة عن هويته أو نتائج العملية.
في المقابل، أفادت تقارير إيرانية بسماع دويّ انفجارات ضخمة في أنحاء متفرقة من طهران، وسط حالة استنفار أمني وتشديد في محيط عدد من المواقع الحساسة.
لاحقًا، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفّذ أكثر من 60 موجة غارات، استهدفت منظومات صواريخ ودفاع جوي ومواقع إطلاق في غرب إيران، وذلك بتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية. وأوضح البيان أن الهجمات تهدف إلى تقليص قدرات الإطلاق الإيرانية وتعزيز السيطرة الجوية، في إطار مواصلة العمليات لإزالة التهديدات الموجهة ضد المواطنين في إسرائيل.
تجدد إطلاق الرشقات الصاروخية
تجدّد إطلاق الرشقات الصاروخية من إيران ولبنان بعد ظهر اليوم، عقب فترة من الهدوء النسبي، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في منطقة المركز، إلى جانب مناطق واسعة في الشمال ومدينة حيفا.
وأفادت مصادر ميدانية بسماع دويّ انفجارات في عدة مناطق، وسط تقارير عن اعتراض صواريخ في الأجواء، دون تسجيل إصابات أو حوادث استثنائية أو سقوط مباشر حتى هذه المرحلة.
وتواصل الجهات المختصة متابعة التطورات، فيما دعت الجبهة الداخلية السكان إلى الالتزام بالتعليمات والبقاء قرب الأماكن المحصنة تحسبًا لأي مستجدات.
إصابات بين طفيفة ومتوسطة في المركز
وشهدت منطقة المركز، عصر اليوم الثلاثاء، رشقة صاروخية أُطلقت من إيران، أسفرت عن تسجيل ما لا يقل عن ثلاثة مواقع لسقوط شظايا، مع أضرار مادية لحقت بمبانٍ ومركبات. وأفادت المعطيات بتسجيل 12 إصابة بينها واحدة متوسطة والباقي طفيفة، في حين ذكرت الشرطة أن قوات من لواء المركز وخبراء المتفجرات يتعاملون مع عدة مواقع في منطقة الشارون سقطت فيها بقايا ذخائر، مؤكدة وقوع أضرار في المكان.
ودعت الشرطة الجمهور إلى الالتزام بالتعليمات، وتجنّب التجمهر في مواقع السقوط أو لمس الشظايا وبقايا الاعتراض، لإتاحة المجال أمام قوات الأمن والطوارئ للقيام بمهامها. كما ناشدت المواطنين الإبلاغ عن أي حدث استثنائي عبر مركز الطوارئ 100، مؤكدة جاهزيتها للعمل في جميع الجبهات للحفاظ على أمن الجمهور.
اصابات وأضرار من رشقات سابقة
وفي وقت سابق من صباح اليوم الثلاثاء، أُصيب منزل في إصبع الجليل إصابة مباشرة إثر رشقة صاروخية من لبنان، ما أسفر عن أربع إصابات طفيفة وأضرار جسيمة في المبنى، فيما عولجت حالات هلع إضافية دون تسجيل إصابات خطيرة وفي المقابل، سقطت شظايا في موقعين مأهولين في بيتح تكفا بمنطقة المركز عقب رشقات من إيران، ما أدى إلى أضرار مادية فقط، بينما عولج شخصان بجروح طفيفة خلال توجههما إلى المكان المحصّن.
مسؤول أمني: إسرائيل استهدفت مجلس اختيار خليفة خامنئي أثناء انعقاد جلسة التصويت
قال مسؤول أمني إسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي نفّذ غارة استهدفت مبنى في مدينة قم الإيرانية، حيث كان من المقرر أن يجتمع أعضاء مجلس الخبراء لاختيار المرشد الأعلى الجديد لإيران، وذلك أثناء انعقاد جلسة التصويت.
وبحسب المصدر، فإن المجلس يضم 88 عضوًا، إلا أن عدد الحاضرين داخل المبنى لحظة الاستهداف كان أقل بكثير. ولم ترد حتى الآن تفاصيل رسمية إضافية بشأن نتائج الضربة أو حجم الأضرار.
انفجارات تهز طهران مجددًا
25 عرض المعرض


من موقع القصف الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
25 عرض المعرض


من موقع القصف الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
First published: 08:34, 03.03.26























