غارات مكثفة في لبنان وإيران، صواريخ متبادلة وإجلاء المئات من دبي

أكثر من 500 هدف ضُرب في لبنان و400 في إيران، وإصابة جنود إسرائيليين قرب الحدود، وسط تهديدات أميركية وردود إيرانية

|
صواريخ إيران ولبنان: تسجيل عدة مواقع سقوط
تمكنت شركة الطيران الإسرائيلية "يسرائير" من إعادة 310 من مسافريها الذين علقوا في دبي منذ بداية الحرب مع إيران. وأفادت الشركة بأنها نجحت، من خلال ترتيبات لوجستية وتفكير إبداعي، في تشغيل رحلتين خاصتين اليوم لإعادة المسافرين، حيث أقلعت الطائرتان من مطار الشارقة، الذي يبعد نحو 50 دقيقة عن دبي، وهبطتا في مطار العقبة في الأردن.
وأكدت "يسرائير" أن إعادة الركاب جرت دون فرض أي تكلفة إضافية عليهم. وعقب وصولهم إلى العقبة، وفرت الشركة للركاب الطعام والشراب، إضافة إلى مرافقة كاملة خلال إجراءات النقل، كما نظمت حافلات لنقلهم إلى المعبر الحدودي في الأردن، مع تقديم المساعدة اللازمة لإصدار تأشيرات الدخول المطلوبة.
وبعد عبورهم إلى الجانب الإسرائيلي، كانت بانتظارهم حافلات تابعة لسلطة المطارات ووزارة المواصلات، لنقلهم إلى عدد من النقاط المركزية في أنحاء البلاد.
الصحة: 1681 مصابا منذ بدء الحرب
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أنّه منذ بدء الحرب مع إيران وحتى مساء اليوم الجمعة 6 آذار 2026 عند الساعة 18:00، تم نقل 1681 مصاباً إلى المستشفيات في أنحاء البلاد.
وأوضحت الوزارة أنّ 111 شخصاً ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات أو في أقسام الطوارئ، بينهم 9 إصابات خطيرة، و35 إصابة متوسطة، و65 إصابة طفيفة، إضافة إلى حالة واحدة تعاني من اضطرابات، وأخرى ما زالت قيد التقييم الطبي.
وجددت وزارة الصحة دعوتها لكبار السن إلى التوجه ببطء وحذر إلى الأماكن المحصنة عند سماع صفارات الإنذار، مشيرة إلى أنّ عدداً كبيراً من المصابين الذين يصلون إلى المستشفيات يتعرضون لإصابات أثناء النزول إلى الملاجئ، وهي إصابات يمكن تفاديها عبر الوصول المبكر، والنزول بشكل آمن، والاستعانة بالآخرين عند الحاجة.

أكثر من 500 غارة خلال يوم على لبنان

32 عرض المعرض
قصف على لبنان
قصف على لبنان
قصف على لبنان
(قصف على لبنان)
وتشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً متسارعاً مع اتساع رقعة المواجهة بين إسرائيل وحزب الله وإيران، في وقت تتواصل فيه الضربات الجوية والهجمات الصاروخية عبر عدة جبهات في الشرق الأوسط.
مساء اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته هاجمت خلال الأسبوع الأخير أكثر من 500 هدف داخل الأراضي اللبنانية. وذكر الجيش أن الغارات شملت مواقع مختلفة في البلاد، من بينها مقرات وصفها بأنها تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية من بيروت.
وبحسب البيان، استهدفت الضربات أيضاً مقراً قيل إنه يستخدم من قبل الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى منشآت مرتبطة بما يسمى المجلس التنفيذي لحزب الله.

غارات على إيران

32 عرض المعرض
قصف على لبنان
قصف على لبنان
قصف على لبنان
(قصف على لبنان)
في موازاة ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفذ سلسلة هجمات على مواقع في غرب إيران، حيث استهدفت أكثر من 400 موقع خلال يوم واحد. وشملت الأهداف منصات لإطلاق صواريخ باليستية ومستودعات لطائرات مسيّرة.
وأوضح الجيش أن إحدى الغارات استهدفت شاحنة كانت تنقل منظومة دفاع جوي في منطقة شاهرود داخل إيران، حيث جرى تدميرها قبل نقلها إلى موقع آخر.

تحديث الساعة 19:00

وفي تطور ميداني آخر، أُطلقت صفارات الإنذار في مناطق واسعة وسط إسرائيل وممناطق الضفة الغربية بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية، إلا أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراضها، دون تسجيل إصابات أو أضرار.
كما دوّت صفارات الإنذار في منطقة الجليل الغربي وأصبع الجليل نتيجة إطلاق صواريخ من جنوب لبنان.

هجمات بطائرات مسيّرة

وفي العراق، أفادت تقارير إعلامية بوقوع هجوم بطائرات مسيّرة استهدف قاعدة أميركية قرب مطار بغداد، حيث توجد أيضاً بعثة دبلوماسية أميركية. ولم تتضح بعد تفاصيل الخسائر أو الجهة المسؤولة عن الهجوم.
من جانبها، حذرت القيادة المركزية الأميركية من أن الهجمات الإيرانية في المنطقة لن تمر دون رد، متهمة طهران بتنفيذ هجمات في عدة دول بالشرق الأوسط، بينها إطلاق طائرات مسيّرة باتجاه أهداف في البحرين.
وأكدت القيادة الأميركية أنها ستواصل العمل مع شركائها في المنطقة لمواجهة ما وصفته بالتهديدات التي تستهدف المدنيين.

رد إيراني حاد على ترامب

في المقابل، صعّد مسؤولون إيرانيون لهجتهم تجاه واشنطن، حيث قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده لن تقبل "إملاءات" من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن مصير إيران "يحدده الشعب الإيراني وحده".
كما حذرت طهران حكومة إقليم كردستان العراق من السماح بوجود قوات معادية قرب الحدود الإيرانية، متوعدة بالرد على أي تحركات من هذا النوع.
في المقابل، كشفت مصادر دبلوماسية عن مساعٍ تقودها دول عربية، بينها السعودية والإمارات العربية المتحدة، للضغط على واشنطن من أجل الدفع نحو وقف الحرب، في ظل القلق المتزايد من تداعيات الصراع على أسواق المال وإمدادات النفط في المنطقة.
(تحديث الساعة 16:15- 06.03.2026) قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لن تبرم أي اتفاق مع إيران إلا في حال ما وصفه بـ"الاستسلام الكامل"، وذلك في منشور نشره عبر منصته للتواصل الاجتماعي. وكتب ترامب في منشوره أن أي اتفاق مع إيران غير مطروح حاليًا إلا إذا قبلت طهران بالاستسلام الكامل، في موقف يعكس تشددًا واضحًا تجاه القيادة الإيرانية في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة. وأضاف أن الولايات المتحدة، إلى جانب عدد من حلفائها، ستكون مستعدة للعمل من أجل مساعدة إيران على التعافي اقتصاديًا بعد ما وصفه بمرحلة الاستسلام، مشيرًا إلى أن ذلك يمكن أن يفتح المجال أمام مرحلة جديدة تتمكن فيها إيران من تحقيق تحسن اقتصادي كبير وأن تصبح أكثر قوة واستقرارًا. كما أشار ترامب إلى أن هذا المسار يتطلب اختيار قيادة جديدة تحظى بقبول واسع، مؤكدًا أن بلاده وحلفاءها سيعملون في هذه الحالة على دعم إيران لإعادة بناء اقتصادها وتحسين أوضاعها. (تحديث الساعة 16:00- 06.03.2026) أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو بدأ تنفيذ موجة غارات جوية جديدة استهدفت مواقع في مدينتي طهران وأصفهان داخل إيران، في إطار العمليات العسكرية الجارية. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان إن الطائرات الحربية باشرت تنفيذ ضربات ضد بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في كل من طهران وأصفهان، دون أن يقدم في المرحلة الأولى تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار الناجمة عن الهجمات. وتأتي هذه الغارات في سياق التصعيد العسكري المتواصل بين إسرائيل وإيران خلال الفترة الأخيرة، حيث تشهد عدة مناطق داخل إيران ضربات جوية تقول إسرائيل إنها تستهدف مواقع وبنى تحتية مرتبطة بالقدرات العسكرية الإيرانية. (تحديث الساعة 15:36- 06.03.2026) أفادت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها بأن روسيا تقدم لإيران معلومات استخباراتية تتعلق بمواقع وانتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة. ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مصادر مطلعة على التفاصيل قولها إن موسكو بدأت، منذ اندلاع الحرب يوم السبت، تزويد طهران بمعلومات حول مواقع أهداف عسكرية أميركية في المنطقة. وتشمل هذه المعلومات، بحسب المصادر، مواقع سفن حربية وطائرات تابعة للولايات المتحدة. (تحديث الساعة 14:08 - 06.03.2026) أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن عدة دول بدأت بالفعل جهود وساطة لاحتواء التوترات في المنطقة، مؤكداً في الوقت ذاته أن بلاده ملتزمة بالسلام لكنها لن تتردد في الدفاع عن سيادتها وكرامة شعبها. وكتب بزشكيان في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً) أن بعض الدول شرعت في مساعٍ دبلوماسية للتوسط وتهدئة الأوضاع، في ظل التصعيد المتواصل في المنطقة. وقال: "دعونا نكون واضحين: نحن ملتزمون بالسلام في المنطقة، لكننا لا نتردد في الدفاع عن كرامة وسيادة أمتنا". (تحديث الساعة 13:27 - 06.03.2026) قال مسؤولون في محيط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صباح اليوم، إن العملية العسكرية الجارية ضد إيران تسير وفق الخطط المرسومة حتى الآن، مشيرين إلى ما وصفوه بظهور "بوادر أولية لتصدّع في النظام الإيراني".
وأضافت المصادر المقربة من نتنياهو أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن العملية تحقق أهدافها المرحلية، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن التطورات تتطلب الصبر وإتاحة الوقت لاستكمال الخطوات العسكرية والسياسية. (تحديث الساعة 12:27 - 06.03.2026) قال مسؤولون في محيط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صباح اليوم، إن العملية العسكرية الجارية ضد إيران تسير وفق الخطط المرسومة حتى الآن، مشيرين إلى ما وصفوه بظهور "بوادر أولية لتصدّع في النظام الإيراني". وأضافت المصادر المقربة من نتنياهو أن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن العملية تحقق أهدافها المرحلية، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن التطورات تتطلب الصبر وإتاحة الوقت لاستكمال الخطوات العسكرية والسياسية. (تحديث الساعة 11:40 - 06.03.2026) أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، بدء موجة جديدة من الغارات الجوية التي تستهدف مواقع تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في ظل تقارير إعلامية لبنانية تحدثت عن انفجارات وغارات في المنطقة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات الجوية باشرت تنفيذ هجمات إضافية ضد بنى تحتية تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار. وجاء الإعلان الإسرائيلي بعد تقارير إعلامية في لبنان تحدثت عن سلسلة ضربات جوية استهدفت مناطق في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وهي معقل رئيسي لحزب الله. وتأتي هذه الغارات في سياق التصعيد العسكري المستمر بين إسرائيل وحزب الله، حيث تشهد عدة مناطق في لبنان خلال الفترة الأخيرة ضربات جوية متكررة تستهدف ما تصفه إسرائيل ببنى تحتية عسكرية للحزب. (تحديث الساعة 05:00 - 06.03.2026) شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً هو الأعنف، حيث أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن إطلاق موجة واسعة وجديدة من الغارات الجوية استهدفت بنى تحتية لإيران في قلب العاصمة طهران. وتزامن هذا الإعلان مع تقارير أوردتها هيئة البث الإيرانية عن سماع دوي انفجارات ضخمة في المناطق الشرقية والغربية من طهران، فيما امتدت شرارة الهجمات لتطال مواقع في مدينة أصفهان بوسط البلاد ومدينة رشت في الشمال الغربي.
وعلى الجبهة اللبنانية، واصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها العنيف والمتواصل على منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، في حين عاشت البلدات الشمال في إسرائيل حالة من الاستنفار تحت دوي صافرات الإنذار التي انطلقت في كريات شمونة والمطلة والمنارة ومسغاف عام جراء رشقات صاروخية مكثفة.
وفي تطور إقليمي لافت، أفادت تقارير إعلامية عن تعرض قواعد عسكرية لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ، طالت قاعدة أمريكية في السعودية وقاعدة "موفق السلطي" في الأردن، بينما أعلن الجيش الكويتي تصديه لأهداف معادية اخترقت أجواء البلاد، بالتزامن مع أنباء عن سماع انفجارات في قطر.
من جانبها، كشفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن توثيق عملية استهداف حاملة مسيرات إيرانية وصفتها بأنها ضخمة، مؤكدة اشتعال النيران فيها بشكل كامل، وشددت في بيانها على استمرار عملياتها لتحييد القدرات البحرية الإيرانية التي تهدد الأمن الإقليمي.
(تحديث الساعة 23:00 - 05.03.2026) تجدّدت مساء اليوم الخميس الرشقات الصاروخية وإطلاق الطائرات المسيّرة من إيران ولبنان باتجاه إسرائيل، مستهدفة بشكل أساسي مناطق المركز والشمال، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدد من المناطق.
وأفاد مواطنون بسماع دوي انفجارات قوية في مناطق الشمال والمركز، بالتزامن مع تفعيل صفارات الإنذار في عدد من البلدات. وفي السياق ذاته، أفادت أنباء أولية بتسجيل عدة مواقع سقوط في مناطق مختلفة، فيما ذكر مواطنون أنهم سمعوا دوي انفجارات قوية دون أن تُفعَّل صفارات الإنذار في تلك المناطق.
32 عرض المعرض
سماء تل أبيب بعد الهجوم الصاروخي الأخير على إسرائيل (05.03.26)
سماء تل أبيب بعد الهجوم الصاروخي الأخير على إسرائيل (05.03.26)
سماء تل أبيب بعد الهجوم الصاروخي الأخير على إسرائيل (05.03.26)
(Flash90)
لاحقًا، أفادت مصادر بأن الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير أسفر عن أضرار جسيمة في عدد من المباني في مناطق وسط إسرائيل، نتيجة سقوط صواريخ أو شظايا في عدة مواقع. وتشير المعطيات الأولية إلى أضرار مادية واسعة في الممتلكات والبنى التحتية، فيما عملت طواقم الطوارئ والإنقاذ عمليات التمشيط والتقييم الميداني لتحديد حجم الأضرار والتأكد من عدم وجود عالقين أو إصابات إضافية.
وأفاد المتحدث باسم نجمة داوود الحمراء، في بيان صدر عقب إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، أن طواقم الإسعاف قامت بعمليات تمشيط في عدد من المواقع التي وردت منها بلاغات، مؤكدة أنه لم يتم تسجيل أي إصابات حتى هذه اللحظة. من جانبها، أفادت الشرطة أن قوات من لواء المركز وعناصر حرس الحدود تتعامل مع عدة مواقع في منطقة الوسط سقطت فيها أجزاء من مواد قتالية خلال الهجوم الأخير، مشيرة إلى تسجيل أضرار مادية في المكان دون الإبلاغ عن إصابات حتى الآن.
32 عرض المعرض
أصوات انفجارات قوية في مركز البلاد
أصوات انفجارات قوية في مركز البلاد
أصوات انفجارات قوية في مركز البلاد
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
غارات على الضاحية الجنوبية وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات وغارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار التصعيد المتواصل على الجبهة الشمالية. وتداولت مصادر لبنانية محلية صورًا ومقاطع فيديو أظهرت انفجارات قوية في المنطقة عقب الغارات.
32 عرض المعرض
غارات إسرائيلية على ضاحية بيروت
غارات إسرائيلية على ضاحية بيروت
غارات إسرائيلية على ضاحية بيروت
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
(تحديث الساعة 20:30) بعد فترة من الهدوء النسبي التي سادت البلاد خلال الساعات الماضية، لا سيّما في منطقة الشمال وخليج حيفا حيث لم تُسجَّل صفارات إنذار، عادت التحذيرات من احتمال تجددها في عدد من المناطق.
وفي أعقاب رصد عمليات إطلاق صواريخ من إيران ولبنان باتجاه شمالي اليلاد مساء اليوم الخميس، دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق، بينها غور بيت شأن، خليج حيفا، منشيه، وادي عارة، الكرمل، منطقة العفولة والمرج، الجليل الأعلى، وسط الجليل، مناطق خط المواجهة في الشمال، إضافة إلى الجولان الشمالي والجولان الجنوبي والجليل الأسفل.
صافرات إنذار وأصوات انفجارات في الجليل الأسفل وطبريا وحيفا
وأشارت مصادر أمنية أنّ الرشقات الصاروخية التي شهدتها المنطقة الشمالية كانت موّجهة من إيران وحزب الله في لبنان بالتزامن.
ووفقا لمصادر طبيّة لم يتمّ التبليغ عن أي سقوط مباشر أو تسجيل إصابات في الرشقة الصاروخية الأولى، أما في الرشقة الثانية فقد أعلن عن سقوط شظايا وتسجيل أضرار مادية بعدد من المبانٍ والمحال التجارية والسيارات في مناطق بالشمال بينها كريات شمونة وطبريا، كما تمّ تسجيل 3 إصابات طفيفة خلال توجه مواطنين للملاجئ.
32 عرض المعرض
رشقتان صاروخيتان على الشمال: أضرار مادية و3 إصابات طفيفة أثناء التوجه للملاجئ
رشقتان صاروخيتان على الشمال: أضرار مادية و3 إصابات طفيفة أثناء التوجه للملاجئ
رشقتان صاروخيتان على الشمال: أضرار مادية و3 إصابات طفيفة أثناء التوجه للملاجئ
(الشرطة)
زامير: خطوات وعمليات مفاجئة قادمة أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، في تصريح لوسائل الإعلام، أن الجيش ينتقل في هذه المرحلة إلى مستوى جديد من المواجهة، مشيرًا إلى أن العمليات المقبلة ستركّز على تعميق الضربات الموجّهة إلى ركائز النظام الإيراني وقدراته العسكرية.
وأوضح زامير أن الجيش الإسرائيلي يحتفظ بخطوات وعمليات مفاجئة إضافية ضمن خططه العسكرية، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لا ينوي الكشف عن تفاصيلها في هذه المرحلة. وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: "خلال 24 ساعة فقط، مهّد طيارونا الطريق إلى طهران. لقد دمّرنا نحو 80% من منظومات الدفاع الجوي، وحققنا تفوقًا جويًا شبه كامل في الأجواء الإيرانية. كما قمنا بتحييد وتدمير أكثر من 60% من منصّات إطلاق الصواريخ الباليستية."
ترامب يتدخل في مستقبل إيران: لن أقبل نجل خامنئي زعيمًا للبلاد
وعلى صعيد متّصل، أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصريحات لافتة بشأن مستقبل القيادة في إيران، مؤكدًا أنه يرغب في أن يكون لواشنطن دور في تحديد هوية الزعيم الإيراني المقبل. وفي مقابلة مع موقع "أكسيوس" نقلتها وكالات الأنباء، قال ترامب إن نجل المرشد الإيراني علي خامنئي “غير مقبول” بالنسبة له كخليفة محتمل، مضيفًا: "يجب أن أكون منخرطًا في اختيار القائد القادم لإيران".
وشدد ترامب على أنه لن يقبل بقيادة إيرانية تواصل نهج علي خامنئي، الذي قُتل – بحسب التصريحات – السبت الماضي، محذرًا من أن استمرار المسار ذاته قد يقود إلى عودة المواجهة العسكرية خلال نحو خمس سنوات.
32 عرض المعرض
الرئيس ترامب
الرئيس ترامب
الرئيس ترامب
(البيت الأبيض)
تصعيد مستمر منذ الصباح
وكانت قد شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا واسعًا في عدة جبهات بالمنطقة منذ صباح اليوم،حيث تمّ طلاق صواريخ من إيران باتجاه وسط إسرائيل في ساعات الصباح والظهيرة، في وقت أصدر فيه الجيش الإسرائيلي أوامر بإخلاء أحياء كاملة في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع استمرار الغارات الجوية على أهداف في إيران.
سقوط شظايا في منطقة القدس
صواريخ نحو وسط البلاد وصفارات إنذار وأفادت تقارير بأن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق بوسط البلاد بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران. كما سقطت شظايا اعتراض في روضة أطفال بمدينة اللد، دون أن ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات. وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من توثيق سقوط صاروخ في مدينة نابلس بالضفة الغربية.
32 عرض المعرض
غارات على أهداف بمديني صور جنوبي لبنان
غارات على أهداف بمديني صور جنوبي لبنان
غارات على أهداف بمديني صور جنوبي لبنان
(وفق البند 27 أ)
غارات إسرائيلية في طهران في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو أطلق الهجمة الـ13 على إيران، مساء الخميس، فيما أشار في وقت سابق من اليوم أنه نفذ سلسلة غارات جديدة في العاصمة الإيرانية طهران، في إطار العملية العسكرية الجارية. وأشار الجيش إلى أن الطائرات الحربية دمرت منذ بداية الحرب أكثر من 300 منصة إطلاق صواريخ باليستية داخل إيران.
إنذارات أمنية في الخليج شهدت عدة دول خليجية، بينها السعودية والإمارات والبحرين، حالة من الاستنفار الأمني عقب إطلاق صافرات إنذار وتحذيرات أمنية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أن إيران استهدفت مصفاة نفط في منطقة المعامير، مؤكدة أن الجهات المختصة باشرت التحقيق في ملابسات الحادث. وأفاد البيان الرسمي بأن الوضع تحت السيطرة، ولم تُسجَّل أي إصابات بشرية جراء الهجوم. كما أظهرت مقاطع مصوّرة جرى تداولها ألسنة لهب تتصاعد من محيط المصفاة بعد وقوع الضربة.
بين الأكراد وطهران وفي تطور لافت آخر، نقلت شبكة فوكس نيوز عن مسؤول أمريكي رفيع أن آلاف المقاتلين الأكراد العراقيين بدأوا هجومًا بريًا من شمال العراق باتجاه داخل الأراضي الإيرانية. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية نقلًا عن مسؤول أمريكي، فإن ميليشيات كردية–إيرانية تقود هذه العملية، بدعم من جهات خارجية، بهدف محاولة السيطرة على مناطق داخل إيران وتحدي سلطة النظام، بما قد يُلهم تحركات أوسع ضدّه.
وأضاف المصدر أن هذه المجموعات تحظى بإسناد من الموساد ووكالة الاستخبارات المركزية، في إطار مساعٍ لزعزعة استقرار النظام الإيراني من الداخل.

استهداف مقار عسكرية في طهران

وفي العودة الى تطورات الحرب، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ هجوماً واسعاً استهدف مجمعاً عسكرياً في شرق طهران، قال إنه يضم مقاراً لجهات أمنية إيرانية بارزة، بينها الحرس الثوري الإيراني وقيادة الاستخبارات وقوات "الباسيج" و"فيلق القدس".
وأوضح أن الضربات جاءت ضمن مساعٍ لتعميق استهداف البنية العسكرية الإيرانية، مؤكداً استمرار العمليات لإزالة "التهديدات المباشرة" ضد إسرائيل.
كما نشر الجيش مشاهد قال إنها توثق تدمير منصة إطلاق صواريخ أرض-أرض في غرب إيران بواسطة مقاتلة من طراز F-35I، في إطار ما وصفه بجهود "صيد منصات الإطلاق" لمنع تنفيذ هجمات صاروخية.
32 عرض المعرض
غارات على أهداف بمديني صور جنوبي لبنان
غارات على أهداف بمديني صور جنوبي لبنان
غارات على أهداف بمديني صور جنوبي لبنان
(وفق البند 27 أ)

"مطاردة المنصات" ومنع الهجمات

وأشار ضباط في سلاح الجو الإسرائيلي إلى أن التركيز الأساسي للعمليات يتمثل في منع إيران من إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، عبر استهداف منصات الإطلاق قبل استخدامها، إضافة إلى توفير غطاء جوي للمقاتلات المنفذة للغارات.
وبحسب الرواية العسكرية، فقد أُحبطت خلال الأيام الأولى من المواجهة محاولات لإطلاق رشقات صاروخية باتجاه وسط إسرائيل.

ضربات متزامنة في لبنان

في موازاة العمليات داخل إيران، واصل سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات في جنوب لبنان. وأفادت تقارير إسرائيلية بأن بعض الطائرات التي تنفذ مهام في إيران تستهدف أهدافاً في لبنان خلال رحلة العودة، ضمن ما وصف بأنه "هجوم مزدوج" في طلعة واحدة.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تثبيت نقاط انتشار في جنوب لبنان ضمن ما سماه "مفهوم الدفاع المتقدم"، مؤكداً أن قوات برية من عدة فرق عسكرية تعمل في المنطقة لمنع محاولات التسلل وتعزيز أمن بلدات الشمال.

إنذارات داخل إسرائيل

داخلياً، دوّت صفارات الإنذار في مناطق وسط البلاد ومحيط القدس، إضافة إلى الجليل الغربي وأصبع الجليل، عقب رصد إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة.
وأعلن "قيادة الجبهة الداخلية" لاحقاً أنه يمكن لسكان الوسط مغادرة الملاجئ، فيما لم تُسجل إصابات وفق خدمات الإسعاف.
وظهر اليوم، دوت صفارات الانذار ء، جراء رشقة صواريخ مزدوجة أُطلقت من إيران ولبنان باتجاه عدة مناطق، بينها مدن المركز والقدس وحيفا والشمال. وكانت قد دوت صافرات الإنذار في منطقة القدس وجنوبي تل أبيب للتحذير من رشقة صاروخية إيرانية فيما تم التبليغ عن سقوط شظايا في مناطق عدة بمحيط القدس، دون التبليغ عن وقوع إصابات. وشمالا، دوت صافرات الإنذار عدة مرات تباعا في ساعات الفجر الأولى حيث تم قصف المطلة وكريات شمونة وضواحيها بصواريخ
ودوت صافرات الإنذار في منطقة القدس وجنوبي تل أبيب للتحذير من رشقة صاروخية إيرانية فيما تم التبليغ عن سقوط شظايا في مناطق عدة بمحيط القدس، دون التبليغ عن وقوع إصابات. وشمالا، دوت صافرات الإنذار عدة مرات تباعا في ساعات الفجر الأولى حيث تم قصف المطلة وكريات شمونة وضواحيها بصواري

الدور الأمريكي: أسلحة متطورة ورسائل طمأنة

من جهته، أعلن القيادة المركزية الأمريكية أنه استهدف أكثر من 20 سفينة إيرانية منذ بدء الحرب، مشيراً إلى أن بعضها غرق. كما نشر توثيقاً لاستخدام صواريخ بعيدة المدى من طراز PrSM، في أول استخدام عملياتي معلن لهذا النوع من الذخائر.
وأكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية أن القوات الأمريكية استخدمت مئات الذخائر المتطورة، بينها صواريخ "توماهوك" وأنظمة دفاع جوي من طراز "باتريوت" و"ثاد"، مع التشديد على أن المخزونات الحالية كافية لمواصلة العمليات الهجومية والدفاعية. وتزامن ذلك مع تقارير عن احتمال نشر قاذفات شبح من طراز B-2 في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي خلال الأيام المقبلة.

سجال سياسي وتصريحات متبادلة

على الصعيد السياسي، نفت إيران استهداف قطر بشكل مباشر، مؤكدة أن هجماتها طالت مصالح أمريكية فقط، فيما رفضت الدوحة هذه الرواية وأكدت أن الهجمات أصابت مناطق مدنية ومنشآت حيوية.
وفي سياق متصل، تداول مسؤول إيراني رفيع أرقاماً مرتفعة عن خسائر أمريكية منذ اندلاع المواجهة، في حين لم تؤكد واشنطن تلك المعطيات.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية المكثفة، وسط تقديرات بأن المواجهة قد تمتد لأسابيع إضافية، ما يرفع منسوب القلق من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
32 عرض المعرض
سقوط شظايا صواريخ من إيران في بني براك
سقوط شظايا صواريخ من إيران في بني براك
سقوط شظايا صواريخ من إيران في بني براك
(فلاش 90)
في وقت سابق من هذه الليلة، أعلنت الجبهة الداخلية انتهاء حادثة إطلاق قذائف في بلدة المطلة الحدودية، مؤكدًة أنه يمكن للسكان مغادرة الملاجئ مع البقاء بالقرب منها. وكان قد سُمع في وقت سابق دوي صفارات الإنذار في البلدة إثر إطلاق قذائف من لبنان.
وفي تطور متصل، أفاد المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي بأن سلاح الجو بدأ تنفيذ "موجة هجمات واسعة" تستهدف، بحسب البيان، مواقع إطلاق صواريخ ومنظومات دفاعية وبنى تحتية في إيران
32 عرض المعرض
سقوط شظايا صواريخ من إيران في بني براك
سقوط شظايا صواريخ من إيران في بني براك
سقوط شظايا صواريخ من إيران في بني براك
(فلاش 90)

إنذارات واعتراضات

32 عرض المعرض
دوي صافرات إنذار
دوي صافرات إنذار
دوي صافرات إنذار
(فلاش 90)
وخلال الليل، دوت صفارات الإنذار في مناطق الجليل، حيفا، الخضيرة وإيلات، بعد رصد إطلاق صواريخ باتجاه الشمال. كما أُفيد بأن صاروخًا أُطلق باتجاه إيلات سقط في طريقه قبل أن يخترق الأجواء الإسرائيلية.
وسُجلت أيضًا إنذارات في هضبة الجولان، لا سيما في رمات مغشيميم، في أعقاب رصد إطلاقات إضافية من لبنان.

غارات وانفجارات في إيران وبيروت

بحث عن مفقودين إثر غارة على مبنى في بعلبك شرقي لبنان
أبرز العناوين:
32 عرض المعرض
اغتيال في بيروت
اغتيال في بيروت
اغتيال في بيروت
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
32 عرض المعرض
قصف في لبنان
قصف في لبنان
قصف في لبنان
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
32 عرض المعرض
قصف في لبنان
قصف في لبنان
قصف في لبنان
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
في موازاة ذلك، أفادت تقارير بسماع انفجار قوي في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما تحدثت وسائل إعلام لبنانية عن غارات جوية إسرائيلية استهدفت منطقة قريبة من معقل لحزب الله.
كما ذكرت تقارير إيرانية وقوع انفجارات في مدن شيراز وأورميا وكرمانشاه، إضافة إلى مدينة بندر عباس الساحلية جنوب البلاد.
سقوط شظايا في كفر قاسم
تطورات إقليمية
على صعيد متصل، أعلنت قطر توقيف 10 أشخاص قالت إنهم مرتبطون بـالحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أنهم كُلّفوا بمهام تجسس وتخريب، من بينها جمع معلومات عن منشآت حيوية وعسكرية. كما أعلنت الدوحة تعرضها لهجوم بصاروخين باليستيين من إيران، أحدهما استهدف قاعدة العديد.
وفي سياق آخر، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن منشأة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية CIA داخل السفارة الأميركية في الرياض تضررت جراء هجوم بطائرات مسيّرة إيرانية، ما أدى إلى أضرار هيكلية في المبنى من دون الإبلاغ عن إصابات.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق أن عنصرًا من حزب الله أطلق صاروخًا مضادًا للدروع باتجاه قوة عسكرية في جنوب لبنان، قبل أن يتم استهدافه لاحقًا بغارة جوية.

ترامب: إسرائيل لم تجر الولايات المتحدة للحرب

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إسرائيل لم تجرّ الولايات المتحدة إلى المواجهة العسكرية مع إيران، بل ألمح إلى أنه ربما كان الطرف الذي دفع نحو تنفيذ العملية. جاءت تصريحاته خلال لقاء مشترك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس. وأكد ترامب أن بلاده حققت، إلى جانب إسرائيل، إنجازات عسكرية كبيرة حتى الآن، مدعيًا أن إيران فقدت قدرات بحرية وجوية أساسية، إضافة إلى منظومات الرادار والدفاع الجوي. وقال: "لا يوجد لديهم أسطول أو سلاح جو أو دفاعات جوية – تم القضاء على كل شيء".
نفي الضغوط الإسرائيلية ورفض ترامب الادعاءات بأن إسرائيل هي التي دفعت واشنطن إلى خوض الحرب، قائلاً: "إسرائيل لم تُجبرني على الهجوم، وربما أنا من أجبرها". وأضاف أنه كان يعتقد أن طهران تستعد لشن هجوم أول، معتبرًا أن عدم التحرك كان سيؤدي إلى "حرب نووية" على حد وصفه. وتابع: "لو لم نهاجم، لكانت هناك حرب نووية، وكان الإيرانيون سيدمّرون دولًا كثيرة"، مستخدمًا تعبيرات حادة في وصف القيادة الإيرانية. أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ تنفيذ موجة غارات جوية متزامنة استهدفت طهران والضاحية الجنوبية في بيروت، مؤكدًا أن سلاح الجو يهاجم "النظام الإيراني وحزب الله بشكل متزامن". وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فإن الغارات استهدفت منظومات دفاع جوي ومواقع إطلاق صواريخ ومسيّرات، إضافة إلى منشآت قيادة وسيطرة، في إطار عملية وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها “سريعة وحاسمة وليست حربًا مفتوحة بلا نهاية”، مشددًا على أن إسرائيل “لم تجرّ الولايات المتحدة إلى الحرب”.
انفجارات ضخمة في أنحاء طهران ظهر اليوم الثلاثاء

اسقاط طائرة مسيّرة في منطقة الشمال صباح اليوم 3.3.26
في المقابل، أعلن حزب الله مسؤوليته عن إطلاق نحو 15 صاروخًا باتجاه الجولان، وخمس قذائف نحو إصبع الجليل، إضافة إلى سرب من المسيّرات الانقضاضية استهدف قاعدة “ميرون” للمراقبة الجوية شمال فلسطين المحتلة، مؤكدًا إصابة أحد الرادارات ومبنى قيادي داخل القاعدة.
كما أفاد الحزب بأنه استهدف صباح الثلاثاء 3/3/2026 قاعدة “نفح” في الجولان المحتل بصلية صاروخية كبيرة، ردًا على ما وصفه بـ”العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها الضاحية الجنوبية”.
الجيش الإسرائيلي أعلن من جهته اعتراض مسيّرتين في الجليل الغربي، فيما تم اعتراض معظم الصواريخ وسقوط بعضها في مناطق مفتوحة دون الإبلاغ عن إصابات.
32 عرض المعرض
إسرائيل تستهدف إيران ولبنان
إسرائيل تستهدف إيران ولبنان
بلدة في جنوب لبنان بعد استهداف اسرائيلي
(Flash90)
تصعيد إيراني – أميركي
في تطور موازٍ، أفادت تقارير إيرانية بمقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري، من سلاحي الجو والبحرية، في غارات وُصفت بأنها “أميركية – إسرائيلية” استهدفت مدينتي دير وجام في محافظة بوشهر. كما أعلن الجيش الأميركي (CENTCOM) تدمير مواقع قيادة وسيطرة إيرانية، ومنظومات دفاع جوي، ومنشآت إطلاق صواريخ ومسيّرات، إضافة إلى تدمير شاحنة صواريخ إيرانية، في إطار العمليات الدائرة.
من جانب آخر، ذكرت تقارير أن مسيّرة استهدفت قاعدة عسكرية أميركية قرب مطار أربيل في العراق، فيما تعرّضت السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بطائرات مسيّرة، دون تسجيل إصابات.
رسائل سياسية
الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن الرد على استهداف السفارة ومقتل جنود أميركيين “سيُعرف قريبًا”، فيما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن عضو في “مجلس الخبراء” أن اختيار مرشد جديد لإيران “لن يطول”، في إشارة إلى تحركات داخلية متسارعة في طهران.
32 عرض المعرض
وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس في غزة
وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس في غزة
وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس
(وزارة الأمن الإسرائيلية)
كاتس: نتنياهو صادق على السيطرة على مناطق إضافية داخل الأراضي اللبنانية
أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صادق معه على منح الجيش الضوء الأخضر للتقدّم والسيطرة على مناطق مرتفعة إضافية داخل الأراضي اللبنانية، بهدف منع إطلاق نار مباشر باتجاه البلدات الإسرائيلية الحدودية. وقال كاتس في بيان رسمي إن الجيش الإسرائيلي “يواصل العمل بقوة ضد أهداف حزب الله في لبنان”، مؤكدًا أن التنظيم “يدفع وسيواصل دفع الثمن جراء إطلاق النار باتجاه إسرائيل”.
وأضاف أن القرار جاء لمنع إمكانية تنفيذ عمليات إطلاق نار مباشر نحو التجمعات السكنية الإسرائيلية، مشددًا على أن السيطرة على “مناطق حاكمة” داخل لبنان ستُستخدم كنقاط دفاع متقدمة لحماية بلدات الشمال. وختم وزير الأمن تصريحه بالقول: “تعهدنا بضمان أمن بلدات الجليل، وهذا ما سنفعله”.
الجيش الإسرائيلي يعلن بدء “دفاع أمامي” في جنوب لبنان لحماية بلدات الشمال
وقبل تصريح كاتس، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه، وبناءً على تقييم للوضع الميداني، شرعت قواته في تنفيذ عملية تهدف إلى تعزيز “الدفاع الأمامي” عن بلدات الشمال، في ظل التصعيد المتواصل على الجبهة اللبنانية.
وأوضح بيان الجيش أن قوات الفرقة 91 تعمل حاليًا داخل منطقة جنوب لبنان، حيث تتمركز في عدد من النقاط الاستراتيجية، في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة الحماية ومنع أي تهديد مباشر للتجمعات السكنية الحدودية. وأضاف البيان أن هذه التحركات تأتي بالتوازي مع العمليات الجارية ضمن إطار “عملية زئير الأسد”، مشيرًا إلى أن الجيش ينفذ غارات واسعة النطاق تستهدف بنى تحتية تابعة لحزب الله، بهدف إحباط التهديدات ومنع أي محاولة تسلل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.
واتهم الجيش حزب الله بـ”الانضمام إلى المعركة بتوجيه من إيران”، مؤكدًا أن التنظيم “سيتحمّل تبعات أفعاله”. كما شدد على أن الجيش “لن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل، وسيواصل العمل بكل الوسائل المتاحة للدفاع عنهم”.
الجيش اللبناني انسحب من سبع نقاط أمامية على الأقل على طول الحدود
الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤول التعاظم العسكري لحزب الله في بيروت
أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح البحرية، بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، نفّذ غارة في منطقة بيروت أسفرت عن مقتل رضا خزاعي، المسؤول عن ملف التعاظم العسكري لحزب الله نيابة عن “فيلق القدس” الإيراني، والذي شغل أيضًا منصب رئيس أركان “فيلق لبنان” في التنظيم. وبحسب البيان، كان خزاعي يُعدّ عنصرًا محوريًا في بناء قوة حزب الله، ومسؤولًا عن التنسيق بين الحزب وإيران، بما في ذلك مواءمة احتياجاته العسكرية مع الموارد الإيرانية، والإشراف على عمليات التسلّح ونقل الوسائل القتالية إلى لبنان، إضافة إلى متابعة خطط إنتاج الأسلحة داخل الأراضي اللبنانية. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل العمل “بقوة” ضد حزب الله على خلفية انخراطه في المواجهة بدعم إيراني.
الجيش اللبناني ينسحب من مواقعه
أفاد تقرير صحفي، نقلًا عن شاهد عيان لوكالة “رويترز”، أن الجيش اللبناني انسحب من سبع نقاط عملياتية أمامية على الأقل على طول الحدود مع إسرائيل. ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية إضافية بشأن أسباب هذا الانسحاب أو ما إذا كان يأتي في إطار إعادة انتشار تكتيكية على خلفية التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة الحدودية.
32 عرض المعرض
إسرائيل تستهدف إيران ولبنان
إسرائيل تستهدف إيران ولبنان
الجيش الإسرائيلي في الحدود الشمالية
(Flash90)
الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مراكز "ثقل" حزب الله في بيروت منها مقار استخبارات وبنى اتصالات
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استكمل موجة غارات في بيروت استهدفت ما وصفه بـ“مراكز الثقل” التابعة لحزب الله، شملت مقار قيادة، ومستودعات أسلحة، ومكونات اتصالات فضائية تابعة لهيئة الاستخبارات في التنظيم. وبحسب البيان، فإن الأهداف التي جرى قصفها استخدمت – وفق وصف الجيش – كبنى تحتية “إرهابية” لأغراض جمع المعلومات الاستخباراتية، وتنفيذ عمليات، إضافة إلى أنشطة دعائية، مشيرًا إلى أنها كانت تعمل تحت غطاء مدني.
وأكد الجيش أنه اتخذ إجراءات مسبقة لتقليل خطر إصابة المدنيين، من بينها توجيه إنذارات مسبقة واستخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية، مشددًا على أنه سيواصل العمل “بقوة” ضد حزب الله على خلفية انخراطه في المواجهة بدعم إيراني، ولن يسمح بالمساس بالمواطنين، خصوصًا في منطقة الشمال.
الجيش الإسرائيلي: استهداف مجمّع القيادة المركزي للنظام الإيراني في قلب طهران
أعلن الجيش الإسرائيلي، ضمن إطار عملية “زئير الأسد”، أن سلاح الجو نفّذ خلال الليلة الماضية غارة واسعة استهدفت مجمّع القيادة المركزي للنظام الإيراني في قلب العاصمة طهران، واصفًا إياه بأنه أحد أهم وأشد المواقع تحصينًا في البلاد.
وبحسب البيان، جاءت الغارة بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية، واستهدفت مباني حكم وأمن داخل المجمّع، شملت ديوان الرئاسة، ومبنى المجلس الأعلى للأمن القومي، ومجمّع انعقاد الهيئة العليا المسؤولة عن اتخاذ القرارات الأمنية، إضافة إلى معهد تأهيل ضباط الجيش الإيراني وبنى تحتية وُصفت بالحيوية.
32 عرض المعرض
الجيش الإسرائيلي: استهداف مجمّع القيادة المركزي للنظام الإيراني في قلب طهران
الجيش الإسرائيلي: استهداف مجمّع القيادة المركزي للنظام الإيراني في قلب طهران
الجيش الإسرائيلي: استهداف مجمّع القيادة المركزي للنظام الإيراني في قلب طهران
(الجيش الإسرائيلي )
وأشار الجيش إلى أن المجمّع يُعدّ من أكثر المواقع تأمينًا في إيران ويمتد على عدة شوارع في وسط طهران، حيث اعتادت قيادة النظام وأجهزته الأمنية الاجتماع فيه، ومنه – وفق البيان – أُديرت تقييمات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وخطط عسكرية مختلفة.
كما ذكر البيان أن المجمّع استُخدم من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي أعلن سابقًا عن مقتله، وأنه ضمّ بنى تحتية استُخدمت لإدارة عمليات ضد إسرائيل وتوجيه وتمويل أذرع إقليمية.
وأكد الجيش أن العملية جاءت بعد فترة مطوّلة من جمع المعلومات والبحث الاستخباري، معتبرًا أن استهداف هذا المقر “يوسّع ويعمّق الضربة التي طالت منظومات القيادة والسيطرة التابعة للنظام الإيراني”.
32 عرض المعرض
الجيش الإسرائيلي يصدر تحذيرات إخلاء لقرى لبنانية
الجيش الإسرائيلي يصدر تحذيرات إخلاء لقرى لبنانية
الجيش الإسرائيلي يصدر تحذيرات إخلاء لقرى لبنانية
(الجيش الإسرائيلي )
بعد الصواريخ على الشمال: الجيش الإسرائيلي يطلق موجة غارات واسعة في جنوب لبنان ويحذّر سكان عشرات القرى
أعلن الجيش الإسرائيلي، ظهر اليوم، بدء موجة غارات جوية في جنوب لبنان، وذلك عقب الرشقات الصاروخية التي استهدفت مناطق في شمال البلاد.
وفي بيان عاجل نشره الناطق باسم الجيش الإسرائيلي وجّه تحذيرًا إلى سكان عشرات القرى والبلدات في جنوب لبنان، داعيًا إياهم إلى عدم العودة إلى منازلهم في هذه المرحلة، وإخلائها لمسافة لا تقل عن ألف متر خارج نطاقها. وجاء في البيان أن “نشاطات حزب الله تجبر الجيش على العمل ضده”، مضيفًا أن الوجود بالقرب من عناصر الحزب أو منشآته ووسائله القتالية “يعرّض الحياة للخطر”. كما شدد على ضرورة الحفاظ على السلامة الشخصية وسلامة أفراد العائلة، وعدم العودة إلى القرى التي شملها التحذير حتى إشعار آخر.
32 عرض المعرض
غارة إسرائيلية جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت
غارة إسرائيلية جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت
غارة إسرائيلية جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
غارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت
أفاد الجيش الإسرائيلي، في بيان أولي، بأنه نفّذ ظهر اليوم (الثلاثاء) غارة جوية في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، استهدفت ما وصفه بـ“قادة في تنظيم حزب الله”. ولم يكشف البيان عن مزيد من التفاصيل بشأن هوية المستهدفين أو حجم الخسائر، مشيرًا إلى أن معلومات إضافية ستُنشر لاحقًا.
استهداف قيادي بارز في طهران وسط تقارير عن انفجارات واسعة
أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان عاجل، أنه استهدف قائدًا بارزًا في النظام الإيراني داخل العاصمة طهران، دون الكشف في هذه المرحلة عن هويته أو نتائج العملية.
في المقابل، أفادت تقارير إيرانية بسماع دويّ انفجارات ضخمة في أنحاء متفرقة من طهران، وسط حالة استنفار أمني وتشديد في محيط عدد من المواقع الحساسة.
لاحقًا، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفّذ أكثر من 60 موجة غارات، استهدفت منظومات صواريخ ودفاع جوي ومواقع إطلاق في غرب إيران، وذلك بتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية. وأوضح البيان أن الهجمات تهدف إلى تقليص قدرات الإطلاق الإيرانية وتعزيز السيطرة الجوية، في إطار مواصلة العمليات لإزالة التهديدات الموجهة ضد المواطنين في إسرائيل.
32 عرض المعرض
انفجارات تهز طهران
انفجارات تهز طهران
انفجارات تهز طهران
(تصوير شاشة)
تجدد إطلاق الرشقات الصاروخية تجدّد إطلاق الرشقات الصاروخية من إيران ولبنان بعد ظهر اليوم، عقب فترة من الهدوء النسبي، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في منطقة المركز، إلى جانب مناطق واسعة في الشمال ومدينة حيفا.
وأفادت مصادر ميدانية بسماع دويّ انفجارات في عدة مناطق، وسط تقارير عن اعتراض صواريخ في الأجواء، دون تسجيل إصابات أو حوادث استثنائية أو سقوط مباشر حتى هذه المرحلة.
وتواصل الجهات المختصة متابعة التطورات، فيما دعت الجبهة الداخلية السكان إلى الالتزام بالتعليمات والبقاء قرب الأماكن المحصنة تحسبًا لأي مستجدات.
32 عرض المعرض
سقوط شظايا في بني براك في مركز البلاد
سقوط شظايا في بني براك في مركز البلاد
سقوط شظايا في بني براك في مركز البلاد
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
إصابات بين طفيفة ومتوسطة في المركز وشهدت منطقة المركز، عصر اليوم الثلاثاء، رشقة صاروخية أُطلقت من إيران، أسفرت عن تسجيل ما لا يقل عن ثلاثة مواقع لسقوط شظايا، مع أضرار مادية لحقت بمبانٍ ومركبات. وأفادت المعطيات بتسجيل 12 إصابة بينها واحدة متوسطة والباقي طفيفة، في حين ذكرت الشرطة أن قوات من لواء المركز وخبراء المتفجرات يتعاملون مع عدة مواقع في منطقة الشارون سقطت فيها بقايا ذخائر، مؤكدة وقوع أضرار في المكان.
32 عرض المعرض
أضرار مادية لمبانٍ ومركبات بعد رشقة صاروخية في المركز
أضرار مادية لمبانٍ ومركبات بعد رشقة صاروخية في المركز
أضرار مادية لمبانٍ ومركبات بعد رشقة صاروخية في المركز
(سلطة الإطفاء والإنقاذ)
ودعت الشرطة الجمهور إلى الالتزام بالتعليمات، وتجنّب التجمهر في مواقع السقوط أو لمس الشظايا وبقايا الاعتراض، لإتاحة المجال أمام قوات الأمن والطوارئ للقيام بمهامها. كما ناشدت المواطنين الإبلاغ عن أي حدث استثنائي عبر مركز الطوارئ 100، مؤكدة جاهزيتها للعمل في جميع الجبهات للحفاظ على أمن الجمهور.
اصابات وأضرار من رشقات سابقة وفي وقت سابق من صباح اليوم الثلاثاء، أُصيب منزل في إصبع الجليل إصابة مباشرة إثر رشقة صاروخية من لبنان، ما أسفر عن أربع إصابات طفيفة وأضرار جسيمة في المبنى، فيما عولجت حالات هلع إضافية دون تسجيل إصابات خطيرة وفي المقابل، سقطت شظايا في موقعين مأهولين في بيتح تكفا بمنطقة المركز عقب رشقات من إيران، ما أدى إلى أضرار مادية فقط، بينما عولج شخصان بجروح طفيفة خلال توجههما إلى المكان المحصّن.
32 عرض المعرض
من موقع السقوط في اصبع الجليل
من موقع السقوط في اصبع الجليل
من موقع السقوط في اصبع الجليل
(الشرطة)
مسؤول أمني: إسرائيل استهدفت مجلس اختيار خليفة خامنئي أثناء انعقاد جلسة التصويت
قال مسؤول أمني إسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي نفّذ غارة استهدفت مبنى في مدينة قم الإيرانية، حيث كان من المقرر أن يجتمع أعضاء مجلس الخبراء لاختيار المرشد الأعلى الجديد لإيران، وذلك أثناء انعقاد جلسة التصويت.
وبحسب المصدر، فإن المجلس يضم 88 عضوًا، إلا أن عدد الحاضرين داخل المبنى لحظة الاستهداف كان أقل بكثير. ولم ترد حتى الآن تفاصيل رسمية إضافية بشأن نتائج الضربة أو حجم الأضرار.
انفجارات تهز طهران مجددًا
32 عرض المعرض
غارات إسرائيلية مستمرة على إيران
غارات إسرائيلية مستمرة على إيران
غارات إسرائيلية مستمرة على إيران
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
32 عرض المعرض
غارات إسرائيلية مستمرة على إيران
غارات إسرائيلية مستمرة على إيران
غارات إسرائيلية مستمرة على إيران
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
32 عرض المعرض
سقوط شظايا في مدينة بيتح تكفا
سقوط شظايا في مدينة بيتح تكفا
سقوط شظايا في مدينة بيتح تكفا
(Flash90)
32 عرض المعرض
من موقع القصف الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت
من موقع القصف الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت
من موقع القصف الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
32 عرض المعرض
من موقع القصف الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت
من موقع القصف الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت
من موقع القصف الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
32 عرض المعرض
إسرائيل تستهدف إيران ولبنان
إسرائيل تستهدف إيران ولبنان
إسرائيليون في الملاجئ
(Flash90)
32 عرض المعرض
إسرائيل تستهدف إيران ولبنان
إسرائيل تستهدف إيران ولبنان
إسرائيل تستهدف إيران ولبنان
(Flash90)
First published: 08:34, 03.03.26