وزارة التربية والتعليم تمدّد التعليم عن بُعد مع بداية الأسبوع
أعلنت وزارة التربية والتعليم أن جهاز التعليم سيواصل العمل بنظام التعلّم عن بُعد مع بداية الأسبوع المقبل، وذلك في ظل استمرار الحرب وحالة الطوارئ في البلاد.
وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن القرار اتُّخذ بالتنسيق مع قيادة الجبهة الداخلية وبعد سلسلة من المشاورات وتقييمات الوضع التي أجرتها الوزارة مع رؤساء السلطات المحلية والإقليمية، ومنظمات المعلمين، والقيادة القطرية لأولياء الأمور، إضافة إلى مجلس الطلاب والشبيبة القطري.
وبموجب القرار، ستستمر جميع المؤسسات التعليمية يوم الأحد (8 آذار) بالعمل وفق نموذج التعليم عن بُعد، في خطوة تهدف إلى توفير قدر من الاستقرار مع بداية الأسبوع، إلى جانب متابعة التطورات الأمنية وتقييمها بشكل مسؤول ومدروس.
وأوضحت الوزارة أن القرار بشأن يوم الاثنين سيتحدد لاحقًا، بناءً على تقييم الوضع الأمني والتعليمات التي ستصدرها قيادة الجبهة الداخلية مساء السبت. وفي حال حدوث تغيير في التعليمات، ستدرس وزارة التربية والتعليم، بالتعاون مع قيادة الجبهة الداخلية والسلطات المحلية، نماذج مختلفة ومتدرجة لإعادة تشغيل المؤسسات التعليمية بشكل حضوري، وفق القيود والإرشادات التي سيتم تحديدها.
وأكدت الوزارة أنه في حال تقرر استئناف التعليم الوجاهي، فسيتم منح السلطات المحلية والمدارس وأولياء الأمور مهلة استعداد لا تقل عن 24 ساعة قبل تنفيذ القرار.
كما أشارت إلى أن أي سلطة محلية ترغب في فحص إمكانية فتح استثنائي لمؤسسات التعليم ضمن نطاقها يمكنها القيام بذلك بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم وقيادة الجبهة الداخلية.
من جانبه، قال وزير التربية والتعليم يوآف كيش إن التعلم الوجاهي للطلاب مع معلميهم وزملائهم في الصف يبقى الخيار التربوي الأفضل، إلا أن مسؤولية الحفاظ على سلامة الطلاب والطواقم التعليمية تفرض التعامل بحذر واتخاذ القرارات بناءً على اعتبارات مدروسة وبالتنسيق الكامل مع الجهات الأمنية والسلطات المحلية.
وأضاف أن الوزارة ستواصل متابعة التطورات وتحديث الجمهور تباعًا، والعمل – متى سمحت الظروف – على عودة تدريجية وآمنة إلى الأطر التعليمية، مشيدًا في الوقت نفسه بصمود الطلاب وتفاني الطواقم التعليمية خلال هذه الفترة.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أنها ستواصل إطلاع الجمهور على أي تغييرات في نمط عمل جهاز التعليم وفقًا لتقييمات الوضع وتعليمات قيادة الجبهة الداخلية.



