لأول مرة: الجيش الأمريكي يفتح غرفة عمليات في "الكرياه" في تل أبيب

ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والتوترات الإقليمية، وسط تحركات عسكرية ودبلوماسية مكثفة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط.

1 عرض المعرض
معسكر الكرياه في تل ابيبب - صورة توضيحية
معسكر الكرياه في تل ابيبب - صورة توضيحية
معسكر الكرياه في تل ابيبب - صورة توضيحية
(flash90)
كشفت مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي أقام غرفة عمليات خاصة داخل قاعدة “الكرياه” العسكرية في تل أبيب، تُستخدم لإدارة جزء من العمليات العسكرية الجارية في المنطقة، في خطوة تعكس مستوى غير مسبوق من التنسيق العملياتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وبحسب المعلومات، فإن غرفة العمليات الجديدة خُصصت لطاقم أمريكي فقط، وتعمل منذ المراحل الأولى للعملية العسكرية، حيث تُدار من خلالها جوانب من المعركة الجارية ضد إيران، إلى جانب متابعة التطورات الميدانية والتنسيق بين القوات الأمريكية والإسرائيلية.
تنسيق عسكري قبل بدء العملية وأفادت المصادر أن التعاون العسكري بين الجانبين لم يبدأ مع اندلاع العمليات، بل سبق ذلك بفترة، إذ شارك ضباط أمريكيون في سلسلة من تقييمات الوضع الأمنية والعسكرية على مستويات مختلفة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك اجتماعات على مستوى هيئة الأركان العامة. ويهدف هذا التنسيق المبكر إلى تعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية وتوحيد التقديرات العملياتية بين الطرفين، إضافة إلى ضمان تناغم الخطط العسكرية في ظل اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
تعزيز الشراكة العملياتية ويرى مراقبون أن إقامة غرفة عمليات أمريكية داخل أحد أهم المقرات العسكرية الإسرائيلية تعكس تعميق الشراكة العملياتية بين الجيشين، خصوصًا في ظل التصعيد الإقليمي والتحديات الأمنية المتزايدة. كما يُعتقد أن هذه الخطوة تسهم في تسريع عملية اتخاذ القرار الميداني، وتحسين إدارة العمليات المشتركة، سواء في ما يتعلق بالضربات الجوية أو التعامل مع التهديدات الصاروخية والطائرات المسيّرة. ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والتوترات الإقليمية، وسط تحركات عسكرية ودبلوماسية مكثفة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط.