الجبهة: جعفر فرح يسحب ترشحه من الموقع الثاني في القائمة لانتخابات الكنيست

الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة تعلن أن جعفر فرح أبلغها، أمس الخميس، بقراره سحب ترشحه للكنيست من الموقع الثاني في قائمة الجبهة، في خطوة قالت إنها جاءت "من منطلق المسؤولية ونصرة للقائمة المشتركة".

1 عرض المعرض
جعفر فرح
جعفر فرح
جعفر فرح
(الجبهة)
أعلنت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أن جعفر فرح أبلغها، أمس الخميس، بقراره سحب ترشحه للكنيست من الموقع الثاني في قائمة الجبهة، في خطوة قالت إنها جاءت "من منطلق المسؤولية ونصرة للقائمة المشتركة".
وبحسب بيان الجبهة، اتُّخذ القرار بالتنسيق مع هيئات الحزب والجبهة وشخصيات قيادية على المستويين الحيفاوي والقطري، بهدف "قطع الطريق أمام محاولات ضرب القائمة المشتركة من خلال استغلال الادعاءات بحق فرح"، وهي ادعاءات أكد البيان أنه ينفيها بصورة كاملة.
وأكد فرح، وفق البيان، أنه سيواصل خلال الفترة المقبلة نشاطه السياسي والاجتماعي، وسيعمل على دعم الجبهة والحزب والقائمة المشتركة. ووصفت الجبهة قراره بأنه يعكس "مسؤولية وشجاعة"، مشيدة بمسيرته السياسية والمجتمعية، ولا سيما دوره في تأسيس وإدارة مؤسسات مجتمع مدني، بينها مركز مساواة.
كما تمنى البيان لفرح تجاوز "أزمة صحية عابرة" في أقرب وقت، مشيرا إلى استعداده لمواصلة العمل لصالح القائمة المشتركة والنشاط الحزبي.
ومن المقرر أن تعقد السكرتارية القطرية للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة واللجنة المركزية للحزب، غدا السبت، جلسة مشتركة لانتخاب مرشح الجبهة للموقع الثاني في القائمة، على أن يكون باب الترشح مفتوحا أمام أعضاء مجلس الجبهة القطري.

الجبهة تنتخب بديلا غدا السبت

في بيان لاحق، اعلنت الجبهة عن فتح باب الترشح لكل أعضاء مجلس الجبهة القطري على المقعد الثاني، فيما قالت في بيان إن لاجتماع الانتخابي يعقد غدا السبت الساعة 12:00، وأصحاب حق الاقتراع أعضاء السكرتارية القطرية للجبهة واللجنة المركزية للحزب.

الخلفية وتسلسل الأحداث

وكان ترشح جعفر فرح قد أثار خلال الأيام الأخيرة سجالا داخل الجبهة وفي أوساط مؤسسات نسوية وحقوقية، بعد إعادة طرح ادعاءات بحقه تعود إلى سنوات سابقة. وأعلنت جمعيتا "نساء ضد العنف" و"السوار – حركة نسوية عربية" أن لدى الأخيرة ست شهادات مباشرة وموثقة تتضمن ادعاءات تتعلق بالتحرش والاعتداء الجنسي واستغلال النفوذ، فيما نفى فرح هذه الادعاءات جملة وتفصيلا، وأكد استعداده للمساءلة أمام هيئة مهنية مستقلة أو ضمن مسار قانوني عادل.
وفي حديث لراديو الناس، قالت لمياء نعامنة، مديرة جمعية "السوار" – حركة نسوية عربية، إن الجمعية لا تستطيع تجاهل وجود أكثر من ست شهادات تتضمن ادعاءات ضد مرشح الجبهة في القائمة المشتركة جعفر فرح، مؤكدة أن الشهادات التي تعتمدها الجمعية تخضع للفحص والاستماع إلى المتوجهات بحضور محامية. وشددت على أن الجمعيات النسوية ليست جهة قضائية، وأنها تتمنى توجه المشتكيات إلى المسار القانوني، مع تفهمها للمخاوف التي قد تمنع بعضهن من تقديم شكاوى.
المقابلة كاملة:
كما وأصدرت جمعيتا "نساء ضد العنف" و"السوار – حركة نسوية عربية" بيانًا مشتركًا تناولتا فيه السجال العام الذي أثارته ادعاءات مرتبطة بمدير مركز مساواة والمرشح الثاني في قائمة الجبهة، جعفر فرح، وما تبعها من مواقف وبيانات ونقاش واسع.
وقالت الجمعيتان إنهما تابعتا النقاش "بمسؤولية بالغة"، وأكدتا أهمية تعامل الحزب والجبهة مع الادعاءات وعدم تجاهلها، إلى جانب متابعتها وفحصها.
وشددتا على ضرورة تحويل التعامل مع مثل هذه القضايا إلى نهج مؤسسي ثابت في الأطر السياسية والمجتمعية، عبر إيجاد آليات واضحة ومستقلة للتعامل مع ادعاءات التحرش والاعتداءات، بصرف النظر عن مكانة الشخص أو موقعه.
في هذا السياق:
First published: 18:05, 04.09.26