أعلن رئيس الكنيست، أمير أوحانا، أن الجلسة العامة للكنيست ستُجري التصويت على إقصاء النائب أيمن عودة في الرابع عشر من تموز/يوليو، أي بعد أسبوعين.
ويأتي هذا الإعلان بعد أقل من أسبوع على قرار لجنة الكنيست البرلمانية، التي صادقت على التوصية بإقصاء عودة من عضوية الكنيست، وذلك بأغلبية 14 عضوًا من أصل 17.
ويُعتبر هذا التصويت سابقة تاريخية في الكنيست، حيث يتطلب تمريره دعم 90 عضوًا في الهيئة العامة. وإذا صوّتت الأغلبية المطلوبة لصالح القرار، ولم تُلغِه المحكمة العليا لاحقًا، فسيُصبح نافذًا بشكل رسمي.
عودة: محاولات إقصائي لترهيب المجتمع العربي
وكان النائب أيمن عودة قد صرح في حديث خاص لراديو الناس أن قانون الإقصاء الذي يجري استخدامه ضده هو قانون يعود إلى عام 2017، ينص على إمكانية إقصاء عضو كنيست بدعوى دعم الإرهاب أو العنصرية، إذا وقع 70 عضو كنيست على عريضة ضده، ثم يتم التصويت في لجنة الكنيست بأغلبية 75%، وبعدها في الهيئة العامة بـ 90 صوتًا، وأخيرًا تبت المحكمة العليا بالقرار.
2 عرض المعرض


رئيس الكنيست: التصويت على إقصاء النائب أيمن عودة بالهيئة العامة للكنيست في تاريخ 14/7 بعد أسبوعين
(رئيس الكنيست)
وبيّن عودة أن سبب التحرك ضده كان تغريدة كتبها خلال صفقة تبادل الأسرى والمختطفين، جاء فيها: "أنا سعيد بتحرير المختطفين والأسرى. يجب تحرير الشعبين من نير الاحتلال لأننا جميعًا ولدنا أحرارًا." وأكد أن هذه الكلمات تعبر عن موقف أخلاقي وإنساني بحت، وليس فيه أي دعم للإرهاب كما يُتهم.
وأضاف عودة: "التحريض ضدي سببه نفسي بالأساس، لأنهم لم يتحملوا رؤية الفلسطينيين يحتفلون بتحرير الأسرى. جوهر القضية أنهم لا يعترفون أصلاً بعدالة قضية الشعب الفلسطيني ولا يرون فيه مناضلين من أجل الحرية".
ورأى عودة أن محاولات الإقصاء تهدف إلى ترهيب المجتمع العربي وضرب حرية التعبير لديه وإعادته إلى أجواء الحكم العسكري. وقال: "إذا تراجعت، أكون قد قدمت خدمة للمؤسسة الحاكمة في انتهاك حرية التعبير. لذلك لن نتراجع قيد أنملة".
انتقاد لمواقف المركز واليسار
وجه عودة انتقادًا واضحًا لبعض أعضاء المركز واليسار الذين وقعوا على عريضة الإقصاء، معتبرًا أن عليهم هم التراجع، وليس هو أو قائمته. وقال: "نحن ثابتون على مواقفنا الأخلاقية. من يجب أن يتراجع هم لابيد وغانتس ومن يمثلون المركز واليسار، لأنهم في النهاية يساهمون في تكريس القمع بدل الدفاع عن الديمقراطية".
لمشاهدة وقراءة المقابلة كاملة:
المزيد من الأخبار:


