أدّى تجدّد إطلاق الصواريخ من إيران، اليوم (الإثنين)، إلى موجة جديدة من إلغاء وتعليق رحلات شركات طيران أجنبية إلى مطار بن غوريون، فيما أبقت السلطات الإسرائيلية المطار مفتوحًا رغم التصعيد الأمني.
وأعلنت عدة شركات طيران أجنبية تعليق أو إلغاء رحلاتها إلى إسرائيل، بينها "ويز إير" و"لوت" البولندية و"أذربيجان إيرلاينز"، فيما ألغت "أوستريان إيرلاينز" رحلاتها للأيام المقبلة، وأكدت "إير فرانس" أنها لن تستأنف نشاطها في إسرائيل قبل 21 حزيران/يونيو على الأقل.
ولا تزال شركات طيران كبرى، بينها "لوفتهانزا" و"دلتا"، تمتنع عن استئناف رحلاتها إلى إسرائيل منذ التصعيد الأخير.
وبحسب تقارير اسرائيلية، فإن قرار إبقاء مطار بن غوريون مفتوحًا وعدم إغلاق المجال الجوي ساهم حتى الآن في الحد من موجة إلغاءات أوسع، رغم إلغاء آلاف تذاكر السفر لركاب إسرائيليين.
وتسود تقديرات بأن عودة شركات الطيران الأجنبية الكبرى، خصوصًا الأميركية، إلى العمل في الخطوط الجوية مع إسرائيل قد تستغرق وقتًا إضافيًا، في ظل استمرار التوتر الأمني مع إيران.


