رئيس بلدية رهط يطالب بتدخل الشاباك ومحمد بركة يرد: "دشرك " | شاهدوا
عُقد، اليوم (الاثنين)، في الجديدة المكر اجتماع طارئ بمشاركة رؤساء سلطات محلية عربية وممثلين عن لجنة المتابعة، وذلك في أعقاب جريمة إطلاق النار التي استهدفت رئيس المجلس المحلي سهيل ملحم والقائم بأعماله عبيد عبيد، وأدت إلى إصابتهما بجروح متفاوتة.
واقتحم مواطنون غاضبون الاجتماع، مطالبين بإسماع صوتهم والقيام بخطوات غير مسبوقة ضد آفة العنف والجريمة. ووفقا للتوثيق الخاص الذي وصل تطبيق ناس، قام المشاركون في الاجتماع بإخراج المحتجين من القاعة
شقيقة ضحية جريمة قتل: "دم أبنائنا ه دم واحد"
المحامية سيرين أبو لبن عضو بلدية اللد وشقيفة ضحية جريمة قتل
وفي كلمة مؤثرة خلال الوقفة، قالت المحامية سيرين أبو لبن، عضو بلدية اللد وشقيقة ضحية جريمة قتل، إن دماء الضحايا في المجتمع العربي "ليست رخيصة"، داعية إلى عدم الصمت أمام استمرار جرائم القتل وتفكك حالة التضامن المجتمعي. وأضافت أن المشكلة لا تتعلق بضحية واحدة أو بمنصب رسمي، بل بحياة أبناء المجتمع الذين يُقتلون يوميًا، مؤكدة أن "دم أخي هو دمي، ودم أبنائنا جميعًا هو دم واحد".
وانتقدت أبو لبن حالة اللامبالاة والصمت، معتبرة أن المجتمع لم يعد يتحرك إلا عندما تطال الجريمة شخصية عامة أو صاحب منصب، وقالت إن ذلك "أمر معيب"، لأن الخطر يهدد الجميع بلا استثناء. وشددت على أن الإيمان والانتماء لا يكتملان بالصلاة أو الشعارات فقط، بل بالوقوف إلى جانب الضحايا وعائلاتهم، وبالتحرك الجماعي لوقف نزيف الدم، مضيفة: "أبناؤنا يموتون كل يوم، ومن العيب أن ننتظر حتى يصبح الضحية صاحب منصب كي نشعر بخطورة ما يحدث".
عدم استقبال الجمهور غدا حتى 10 صباحا
وفي تطور متصل بمحاولة اغتيال رئيس مجلس جديدة المكر، سهيل ملحم، ونائبه عبيد عبيد، عقد رئيس مركز الحكم المحلي، حاييم بيباس، جلسة طارئة خاصة بمشاركة رؤساء السلطات المحلية في مختلف أنحاء البلاد، لبحث تداعيات الجريمة وخطورتها على العمل البلدي والمنتخبين المحليين.
وفي ختام الجلسة، تقرر تعطيل عمل السلطات المحلية غدًا بين الساعة 8:00 صباحًا و10:00 صباحًا، على ألا تُقدَّم خدمات استقبال الجمهور في جميع السلطات المحلية في البلاد خلال هذه الفترة، وذلك كخطوة احتجاجية وتحذيرية على خلفية تصاعد الاعتداءات التي تستهدف رؤساء السلطات والمنتخبين المحليين.
رئيس بلدية رهط يطالب بتدخل الشاباك، بركة يرد: "دشرك "
وخلال اجتماع رؤساء السلطات المحلية العرب، طالب رئيس بلدية رهط طلال القريناوي بدخول الشاباك للبلدات العربية بهدف محاربة العنف والجريمة، داعيا إلى إضرابات واحتجاجات وخطوات تصعيدية، وفي المقابل رد عليه محمد بركة قائلا له "دشرك من الشاباك"، مضيفا أن "الشاباك لا حاجة لدخوله للمجتمع العربي كي يكافح الجريمة"، متهما الجهاز بأنه "يعطي المجرمين الدعم والرعاية"
ووفقا للمعلومات الأولية، فإن الاجتماع أقر مظاهرة قطرية ضد آفة العنف واستفحال الجريمة وانتشار السلاح يوم السبت المقبل في قرية الجديدة المكر على أن يتم إقرار تفاصيلها لاحقا.
ويبحث الاجتماع سلسلة خطوات احتجاجية وتصعيدية ردًا على الجريمة، في مقدمتها إعلان مظاهرة واسعة، إلى جانب خطوات جماعية إضافية تهدف إلى الضغط على الشرطة والحكومة للتحرك الفوري في مواجهة استفحال الجريمة والعنف في المجتمع العربي.
ويأتي الاجتماع وسط حالة غضب واسعة في الجديدة المكر والبلدات العربية، بعد أن اعتبر المشاركون أن استهداف رئيس سلطة محلية ونائبه يشكل تجاوزًا خطيرًا لكل الخطوط الحمراء، واعتداءً مباشرًا على الحكم المحلي والقيادات المنتخبة، في ظل غياب الردع واستمرار تقاعس الجهات الرسمية عن حماية المواطنين وممثلي الجمهور.
للمزيد من الأخبار في هذا السياق:
First published: 13:30, 18.05.26




