كشف مهرجان البندقية السينمائي عن برنامج دورته الـ83، التي تقام بين 2 و12 سبتمبر 2026، وسط حضور محدود للأفلام المدعومة من استوديوهات هوليوود الكبرى، مقارنة بالدورات السابقة.
ودافع مدير المهرجان ألبرتو باربيرا عن الاختيارات، مؤكدًا أن الغياب الأمريكي لا يعكس ضعفًا في المهرجان، بل أزمة أوسع تعيشها صناعة السينما، تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع إيرادات دور العرض والمنافسة المتزايدة من منصات البث.
وقال باربيرا إن عدد الأفلام الأمريكية الكبرى الجاهزة للمشاركة كان محدودًا، وإن بعض الاستوديوهات بدأت تعتمد استراتيجيات تسويق وإطلاق مختلفة، بدل استخدام المهرجانات الأوروبية بوابة لبدء حملات الجوائز.
ويتضمن البرنامج فيلم “Ink” للمخرج داني بويل، الذي يروي قصة استحواذ روبرت مردوخ على صحيفة “ذا صن” عام 1969، إلى جانب “Wild Horse Nine” لمارتن ماكدونا و“Possible Love” للمخرج الكوري لي تشانغ دونغ.
ويتوقع أن يحافظ المهرجان على زخمه الجماهيري من خلال مشاركة نجوم بارزين وأعمال لمخرجين معروفين، إلى جانب أفلام مستقلة ووثائقية تتناول شخصيات وقضايا إعلامية وثقافية وسياسية معاصرة.
وأثار البرنامج أيضًا انتقادات بسبب وجود مخرجة واحدة فقط بين 20 فيلمًا في المسابقة الرسمية، فيما قال باربيرا إن المشكلة تعود إلى فجوات بنيوية في التمويل والإنتاج والفرص المتاحة للنساء، وليس إلى عملية الاختيار وحدها.


