يبدو أن النسخة الجديدة من فيلم الرعب الشهير "Resident Evil" تتجه لتحقيق أقوى افتتاح في تاريخ السلسلة السينمائية، مع توقعات بأن تتراوح إيراداتها في شباك التذاكر الأمريكي خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى بين 53 و60 مليون دولار.
الفيلم، الذي بدأ عرضه في صالات السينما الأمريكية في 18 سبتمبر، هو إعادة إطلاق جديدة للسلسلة المستوحاة من ألعاب الفيديو الشهيرة لشركة Capcom، ويأتي هذه المرة برؤية المخرج والكاتب زاك كريغر، المعروف بأفلام الرعب "Barbarian" و"Weapons".
أفضل افتتاح للسلسلة
وإذا تحققت التقديرات الحالية، فسيتجاوز الفيلم جميع الأفلام السابقة التي حملت اسم "Resident Evil" من حيث إيرادات الافتتاح في السوق الأمريكية، كما سيحقق أكبر افتتاح في مسيرة كريغر الإخراجية حتى الآن.
وكانت السلسلة قد تحولت منذ بداية الألفية إلى واحدة من أنجح سلاسل الأفلام المقتبسة من ألعاب الفيديو، حيث انطلقت سينمائيًا عام 2002 مع ميلا جوفوفيتش، وتوالت بعدها خمسة أجزاء رئيسية أخرى، قبل محاولة إعادة إطلاقها من خلال "Resident Evil: Welcome to Raccoon City" عام 2021.
وحققت أفلام السلسلة السابقة مجتمعة أكثر من 1.2 مليار دولار عالميًا، ما جعلها واحدة من أبرز العلامات التجارية السينمائية في فئة أفلام ألعاب الفيديو.
قصة جديدة بعيدًا عن الشخصيات التقليدية
ولا يعتمد فيلم كريغر الجديد بصورة مباشرة على قصة أحد أجزاء الألعاب أو الشخصيات الشهيرة التي عرفها جمهور السلسلة، بل يقدم حكاية جديدة داخل العالم نفسه، مع محاولة الاقتراب أكثر من أجواء "رعب البقاء" التي ميّزت الألعاب الأصلية.
وقد لاقت هذه المقاربة ردود فعل إيجابية في العروض الأولى، إذ أشاد عدد من النقاد بالمزج بين الرعب والدموية والكوميديا، وبقدرة الفيلم على نقل الشعور المستمر بالخطر الذي يميز ألعاب "Resident Evil"، حتى مع عدم استخدام شخصياتها المعروفة.
دفعة قوية لشباك التذاكر
وتراقب صناعة السينما نتائج الفيلم باهتمام، إذ تأتي انطلاقته في فترة الخريف التي تكون عادة أهدأ من موسم الأفلام الصيفية الكبرى.
وإذا حافظ "Resident Evil" على زخمه خلال الأيام المقبلة، فقد يمنح سوق السينما دفعة مهمة في بداية موسم الخريف، ويؤكد مجددًا قدرة أفلام الرعب والأعمال المقتبسة من ألعاب الفيديو على جذب الجمهور عندما تقترن بعلامة تجارية معروفة ورؤية إخراجية مختلفة.


