آبل بين تسريبات iPhone القابل للطي وموجة إطلاقات جديدة في أيلول

صور مزعومة للوحة الأم تعيد تسليط الضوء على أول iPhone قابل للطي، لكن استطلاعًا أميركيًا يظهر فتورًا واضحًا تجاه الفكرة، بالتزامن مع استعداد آبل لإطلاق 7 منتجات جديدة خلال أيلول 

1 عرض المعرض
آبل بين تسريبات iPhone القابل للطي وموجة إطلاقات جديدة في أيلول
آبل بين تسريبات iPhone القابل للطي وموجة إطلاقات جديدة في أيلول
آبل بين تسريبات iPhone القابل للطي وموجة إطلاقات جديدة في أيلول
(ai)
تتسارع التسريبات والتقارير المرتبطة بخطط شركة Apple للمرحلة المقبلة، مع ظهور صور مزعومة للوحة الأم الخاصة بأول هاتف iPhone قابل للطي، في وقت تكشف فيه بيانات جديدة أن اهتمام المستهلكين بهذا النوع من الهواتف لا يزال محدودًا، رغم الضجة الكبيرة المحيطة بالمشروع.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استعداد الشركة لشهر أيلول حافل بالإعلانات، إذ تشير تقارير متخصصة إلى أن Apple تستعد للكشف عن 7 منتجات جديدة، في مقدمتها أجهزة iPhone الجديدة، إلى جانب تحديثات لمنتجات أخرى ضمن منظومتها.

صور للوحة الأم تشعل التسريبات

ظهرت على الإنترنت صور يُقال إنها تعود للوحة الأم الخاصة بهاتف iPhone القابل للطي، في أحدث مؤشر على تقدم المشروع الذي تعمل عليه Apple منذ سنوات.
وبحسب تقارير تقنية، فإن الصور تُظهر تصميمًا داخليًا مدمجًا ومختلفًا عن الهواتف التقليدية، بما يتناسب مع المساحة المحدودة داخل جهاز قابل للطي، حيث تحتاج Apple إلى توزيع البطارية والمعالج ومكونات الاتصال والكاميرات ضمن هيكل أكثر تعقيدًا.
لكن الصور لم تُؤكد رسميًا من Apple، ما يعني أنها تبقى ضمن إطار التسريبات حتى الآن.
ومع ذلك، فإن تكرار ظهور معلومات عن مكونات الهاتف الداخلية يعزز التقديرات بأن المشروع انتقل إلى مراحل أكثر تقدمًا مقارنة بالسنوات الماضية، عندما كانت معظم التسريبات تقتصر على براءات اختراع أو نماذج أولية.

الهاتف القابل للطي: ضجة كبيرة واهتمام محدود

ورغم الضجة الإعلامية المحيطة بجهاز Apple القابل للطي، فإن استطلاعًا جديدًا أظهر أن 75% من البالغين في الولايات المتحدة لا يبدون اهتمامًا بشراء iPhone قابل للطي. وتشير النتيجة إلى أن دخول Apple إلى سوق الهواتف القابلة للطي لا يعني بالضرورة وجود طلب جماهيري كبير منذ اللحظة الأولى، خصوصًا أن هذه الفئة ما تزال أكثر كلفة من الهواتف التقليدية وتواجه تساؤلات بشأن المتانة والوزن وعمر البطارية.
كما أن شريحة واسعة من مستخدمي iPhone تبدو متمسكة بالتصميم التقليدي، وهو ما قد يدفع Apple إلى التعامل مع الجهاز القابل للطي كمنتج موجه لفئة محدودة في البداية، قبل توسيع انتشاره مستقبلًا. وتدخل Apple إلى سوق القابل للطي في وقت سبقتها فيه شركات مثل Samsung وGoogle وHonor وHuawei إلى طرح عدة أجيال من هذه الأجهزة.
ورغم التطور الكبير في الشاشات والمفصلات، لا تزال الهواتف القابلة للطي تمثل نسبة صغيرة من سوق الهواتف الذكية عالميًا، وهو ما يجعل قرار Apple دخول هذه الفئة خطوة محسوبة أكثر من كونها محاولة لملاحقة المنافسين بسرعة.
ويرى محللون أن الشركة قد تراهن على تقديم تجربة أكثر نضجًا واستقرارًا من الأجهزة الحالية، مع التركيز على جودة الشاشة والمفصلة والتكامل مع iOS بدل المنافسة فقط على عامل التصميم.

7 منتجات جديدة في أيلول

وبالتوازي مع هذه التسريبات، تستعد Apple لإطلاق موجة جديدة من المنتجات خلال أيلول، إذ تشير تقارير متخصصة إلى أن الشركة قد تكشف عن 7 أجهزة جديدة. وتشمل القائمة المتوقعة أجهزة iPhone الجديدة، إلى جانب تحديثات لساعات Apple Watch ومنتجات أخرى ضمن منظومة الشركة.
ويُعد شهر أيلول تقليديًا أهم محطة سنوية لـApple، إذ تستخدمه للكشف عن الجيل الجديد من iPhone ودفع دورة تحديث واسعة بين المستخدمين. ومن المتوقع أن تتركز الأنظار هذه المرة ليس فقط على المواصفات التقليدية مثل الكاميرا والمعالج والبطارية، بل أيضًا على كيفية تمهيد الشركة لدخولها المستقبلي إلى سوق الهواتف القابلة للطي.
حتى الآن، لا توجد إشارة إلى أن iPhone القابل للطي سيُطرح ضمن موجة أيلول القريبة، إذ تتحدث أغلب التقديرات عن إطلاقه في مرحلة لاحقة. لكن ازدياد التسريبات المرتبطة بمكوناته الداخلية يشير إلى أن Apple تتحرك تدريجيًا نحو طرحه، رغم أن التحدي الأكبر لن يكون تقنيًا فقط، بل تسويقيًا أيضًا.
فالاستطلاع الذي يظهر أن ثلاثة من كل أربعة بالغين أميركيين غير مهتمين بالجهاز يضع الشركة أمام معادلة واضحة: كيف تقنع المستخدم بأن الهاتف القابل للطي يقدم فائدة حقيقية تتجاوز عنصر الإبهار؟
وبين تسريبات اللوحة الأم، فتور المستهلكين، وموجة المنتجات الجديدة المنتظرة في أيلول، يبدو أن Apple تدخل مرحلة مهمة ستحدد فيها ليس فقط شكل الجيل المقبل من iPhone، بل أيضًا ما إذا كانت ستتمكن من تحويل الهاتف القابل للطي من منتج متخصص إلى فئة رئيسية داخل منظومتها.