"القصة العشرون لم تأتِ بعد": نبال ثوابتة تفتح دفاتر النساء الفلسطينيات

مجموعة قصصية أولى ترصد تجارب نسائية مسكوتا عنها وتتنقل بين العنف والهجر والخداع ومحاولات استعادة الذات 

1 عرض المعرض
"القصة العشرون لم تأتِ بعد": نبال ثوابتة تفتح دفاتر النساء الفلسطينيات
"القصة العشرون لم تأتِ بعد": نبال ثوابتة تفتح دفاتر النساء الفلسطينيات
"القصة العشرون لم تأتِ بعد": نبال ثوابتة تفتح دفاتر النساء الفلسطينيات
(وفقا للمادة 27أ)
صدرت عن دار طباق للنشر والتوزيع المجموعة القصصية الأولى للكاتبة والإعلامية الفلسطينية نبال ثوابتة، تحت عنوان «القصة العشرون لم تأتِ بعد»، في عمل يفتح نافذة على عوالم نساء فلسطينيات وتجارب غالبا ما تبقى حبيسة البيوت أو الذاكرة الشخصية.
وتضم المجموعة حكايات تتناول أشكالا مختلفة من الظلم الاجتماعي والعاطفي، بما يشمل الهجر والخداع والعنف والخذلان، إلى جانب محاولات النساء مواجهة واقعهن واستعادة أصواتهن وحقهن في تقرير مصيرهن.
وتعتمد ثوابتة على شخصيات نسائية تتأرجح بين القوة والهشاشة، ولا تقدم المرأة باعتبارها ضحية دائمة، بل بوصفها شخصية قادرة على المقاومة وإعادة بناء حياتها رغم ما تتعرض له من ضغوط وخسارات.
ويحمل عنوان المجموعة دلالة مفتوحة، إذ يوحي بأن الحكايات المنشورة ليست سوى جزء من قصص نسائية كثيرة لم تُكتب بعد، وأن «القصة العشرين» قد تكون قصة أي امرأة ما زالت تنتظر فرصة للحديث وكسر الصمت.
وتأتي المجموعة في سياق أدبي فلسطيني متزايد الاهتمام بتوثيق التجربة النسائية بعيدا عن الصور النمطية، وربط الحياة الشخصية للنساء بالواقع الاجتماعي والسياسي الأوسع الذي يعشن فيه.