يتجه مهرجان البندقية السينمائي في دورته المقبلة إلى منح مساحة أوسع لسينما المؤلف والإنتاج المستقل، في ظل تراجع حضور عدد من استوديوهات هوليوود الكبرى ومنصات البث، نتيجة تقليص الميزانيات والحذر من إطلاق أعمال ضخمة ضمن موسم المهرجانات.
ومن المقرر أن تقام الدورة بين 2 و12 سبتمبر، بمشاركة أعمال لمخرجين بارزين، من بينهم مارتن ماكدونا وداني بويل وفيرنر هرتسوغ وفلوريان زيلر وهيروكازو كوري إيدا.
ورغم تراجع حجم المشاركة الهوليوودية، يتوقع أن يحتفظ المهرجان بحضوره الجماهيري والإعلامي، مع مشاركة أو حضور نجوم من بينهم جورج كلوني وروبرت باتينسون وبينيلوبي كروز وخافيير بارديم وروني مارا.
وتضم المسابقة الرسمية 20 فيلمًا، لكن فيلمًا واحدًا فقط منها من إخراج امرأة، هي المخرجة الدنماركية ماي الطوخي، وهو ما قد يعيد النقاش بشأن التمثيل النسائي في المهرجانات السينمائية الكبرى.
ومن أبرز الأعمال المعلنة فيلم «Wild Horse Nine» للمخرج مارتن ماكدونا، وفيلم «Ink» لداني بويل، الذي يتناول قصة صعود إمبراطورية روبرت مردوخ الإعلامية، إلى جانب فيلم «Bunker» لفلوريان زيلر، بمشاركة بينيلوبي كروز وخافيير بارديم.
ويبدو أن المهرجان يسعى هذا العام إلى تثبيت مكانته منصة للأعمال الفنية ذات الطابع الشخصي والتجريبي، بدل الاعتماد بصورة أساسية على الإنتاجات التجارية الضخمة التي استخدمته في سنوات سابقة محطة لإطلاق موسم الجوائز.


