تُظهر تقديرات صندوق النقد الدولي لعام 2026 تحولًا لافتًا في خريطة الاقتصاد العالمي، إذ يُتوقع أن يبلغ حجم الاقتصاد العالمي نحو 219 تريليون دولار وفق معيار تعادل القوة الشرائية.
وتشير البيانات إلى أن آسيا تواصل تعزيز موقعها كمركز رئيسي للاقتصاد العالمي، مستحوذة على نحو 49% من إجمالي الناتج، في وقت تتصدر فيه الصين الترتيب بناتج يبلغ 43.49 تريليون دولار، تليها الولايات المتحدة بـ31.82 تريليون دولار، ثم الهند بـ19.14 تريليون دولار.
وتأتي روسيا في المرتبة الرابعة بناتج يصل إلى 7.34 تريليون دولار، متقدمة على اقتصادات أوروبية كبرى، تليها اليابان بـ6.92 تريليون دولار، ثم ألمانيا بـ6.32 تريليون دولار.
الصين تحافظ على الصدارة
ويعتمد مؤشر تعادل القوة الشرائية على تعديل الناتج المحلي وفق تكاليف المعيشة، ما يؤدي إلى تغييرات جوهرية في ترتيب الاقتصادات، إذ تحتفظ الصين بالصدارة منذ عام 2014 وفق هذا المعيار، بينما تستفيد الهند أيضًا لتثبت موقعها كثالث أكبر اقتصاد عالمي.
ولا يقتصر صعود آسيا على الصين والهند، إذ تسجل اقتصادات مثل إندونيسيا وكوريا الجنوبية نموًا ملحوظًا، إلى جانب دول كـفيتنام وتايلاند التي تواصل التوسع الاقتصادي.
روسيا تتقدم على أوروبا
وفي أوروبا، تُظهر البيانات تقدم روسيا على بقية الاقتصادات، فيما تحتفظ ألمانيا بموقع قوي، بينما تتقارب أرقام فرنسا (4.66 تريليون دولار) وبريطانيا (4.59 تريليون دولار)، تليهما إيطاليا بـ3.82 تريليون دولار وإسبانيا بـ2.94 تريليون دولار.
وفي الأميركيتين، تتقدم البرازيل بـ5.16 تريليون دولار والمكسيك بـ3.55 تريليون دولار على كندا التي تبلغ 2.81 تريليون دولار.
أما في أفريقيا، التي تمثل نحو 6% من الاقتصاد العالمي، فتبرز مصر بـ2.53 تريليون دولار، ونيجيريا بـ2.39 تريليون دولار، وجنوب أفريقيا بـ1.06 تريليون دولار.
تركيا الحادية عشرة عالميًا وإسرائيل 51
وعلى مستوى الشرق الأوسط، تحتل تركيا المرتبة الحادية عشرة عالميًا بناتج يبلغ 3.98 تريليون دولار، تليها السعودية في المرتبة السادسة عشرة بـ2.85 تريليون دولار، ثم إيران في المرتبة الرابعة والعشرين بـ1.93 تريليون دولار، فيما تأتي الإمارات في المرتبة الرابعة والثلاثين بناتج يناهز تريليون دولار.
وتُظهر القائمة أن إسرائيل تحتل المرتبة الحادية والخمسين عالميًا، بناتج يُقدّر بنحو 600.5 مليار دولار وفق معيار تعادل القوة الشرائية.


