تشير الأجهزة القابلة للطي المطروحة خلال 2026 إلى انتقال هذه الفئة من مرحلة التجارب التقنية إلى منتجات أكثر قدرة على الاستخدام اليومي، بعد تحسين التصميم والمتانة والبطارية.
وأصبحت الأجهزة الجديدة أنحف وأخف، مع شاشات خارجية أكثر اتساعًا ونسب عرض أقرب إلى الهواتف التقليدية، ما قلل الحاجة إلى فتح الجهاز في كل مرة يريد فيها المستخدم الرد أو تصفح التطبيقات.
كما طورت الشركات المفصلات والطبقات الواقية للشاشات الداخلية، وقدمت بعض الأجهزة مستويات أعلى من مقاومة الماء والغبار، وهي نقطة كانت تمثل إحدى أبرز نقاط الضعف في الهواتف القابلة للطي.
وشهدت البطاريات بدورها تحسنًا بفضل استخدام تقنيات السيليكون والكربون، إذ حقق Galaxy Z Fold 8 Ultra، في أحد الاختبارات، أكثر من 14 ساعة من الاستخدام، بزيادة تجاوزت 30% عن الجيل السابق.
وتقدمت أنظمة الكاميرات أيضًا، إذ أصبحت بعض الأجهزة تضم 3 عدسات متطورة وتقريبًا بصريًا أفضل، ما قلص الفجوة مع الهواتف الرائدة التقليدية، رغم استمرار اختلاف الجودة بين الشركات والموديلات.
ومع ذلك، لا تزال الأسعار المرتفعة وكلفة الإصلاح ووضوح طية الشاشة الداخلية من أبرز العوائق، ما يجعل الهواتف القابلة للطي خيارًا أكثر نضجًا من السابق، لكنه لم يتحول بعد إلى البديل المناسب لجميع المستخدمين.


