جيل جديد من أدوية إنقاص الوزن: حبوب بلا صيام وحقن تحقق نتائج متقدمة

بيانات جديدة تشير إلى تفوق علاجات من "إيلي ليلي" في خفض الوزن وضبط السكر لكن الباحثين يحذرون من أن المقارنات لم تُجرَ في تجارب مباشرة 

1 عرض المعرض
أكثر من ربع مليون شخص يستخدمون حقن إنقاص الوزن في إسرائيل
أكثر من ربع مليون شخص يستخدمون حقن إنقاص الوزن في إسرائيل
أكثر من ربع مليون شخص يستخدمون حقن إنقاص الوزن في إسرائيل
(AI)
كشفت بيانات سريرية جديدة عُرضت خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية لدراسة السكري في ميلانو عن تطورات في سباق أدوية إنقاص الوزن وعلاج السكري، مع نتائج أشارت إلى أداء متقدم لكل من الحبوب اليومية الجديدة "باونديو" وحقن "ماونجارو"، مقارنة بعلاجات منافسة تعتمد على مادة السيماجلوتايد.
وتستهدف العلاجات الجديدة الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني أو السمنة، وسط منافسة متزايدة بين شركات الأدوية العالمية لتطوير علاجات أكثر فعالية وأسهل استخدامًا.

حبوب يمكن تناولها دون صيام

في جانب العلاجات الفموية، أظهرت البيانات نتائج لعقار "باونديو"، الذي يعتمد على المادة الفعالة أورفورغليبرون، مقارنة بجرعة مرتفعة من السيماجلوتايد الفموي.
وخلال متابعة استمرت 52 أسبوعًا، سجل المرضى الذين استخدموا العقار الجديد انخفاضًا إضافيًا في الوزن تراوح بين 1.5 و2.4 نقطة مئوية، إلى جانب تحسن إضافي في مستويات السكر تراوح بين 0.3 و0.6 نقطة مئوية مقارنة بالعلاج الآخر.
ويتمثل أحد أبرز الفوارق العملية في أن الحبوب الجديدة يمكن تناولها مرة يوميًا في أي وقت، من دون الحاجة إلى الصيام أو الالتزام بفترة انتظار قبل تناول الطعام أو الشراب، خلافًا لبعض الأدوية الفموية الحالية.
وكان العقار قد بدأ تسويقه في إسرائيل خلال أيلول، من دون دعم في المرحلة الأولى، بعد أن أظهرت دراسات المرحلة الثالثة انخفاضًا متوسطًا في الوزن بلغ نحو 12.4% عند الجرعة الأعلى.

"ماونجارو" أمام جرعة مرتفعة من "ويغوفي"

أما في جانب الحقن، فأظهرت المقارنة أن جرعة 15 مليغرامًا من "ماونجارو"، التي تعتمد على مادة تيرزيباتيد، حققت انخفاضًا في الوزن يزيد بنحو 4.5 نقاط مئوية في المتوسط بعد 72 أسبوعًا مقارنة بجرعة مرتفعة جدًا من "ويغوفي" بلغت 7.2 مليغرام.
كما أشارت البيانات إلى أن مستخدمي "ماونجارو" كانوا أكثر احتمالًا بنحو ثلاثة إلى أربعة أضعاف للوصول إلى انخفاض في الوزن بنسبة 20% أو أكثر.

تحفّظ مهم على النتائج

ورغم النتائج اللافتة، شدد الباحثون على أن المقارنات لم تتم ضمن تجربة مباشرة واحدة بين الأدوية المتنافسة. فالنتائج تعتمد على مقارنة إحصائية بين دراسات منفصلة، جرى خلالها تعديل عوامل مثل العمر والجنس والوزن ومستويات السكر الأساسية في محاولة لجعل مجموعات المرضى قابلة للمقارنة.
ولهذا فإن النتائج لا تعني إثبات تفوق نهائي لعقار على آخر، وإنما تقدم مؤشرًا يستدعي التأكيد من خلال تجارب مباشرة "رأسًا برأس" تُجرى في ظروف موحدة وعلى مجموعات مرضى متشابهة.