أثار رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك، الذي تُقدّر ثروته الصافية بنحو 668 مليار دولار ويُعدّ الأغنى في العالم، جدلًا واسعًا بعد تصريح اعتبر فيه أن الثروة المالية لا تجلب السعادة
ورغم الإمكانات الهائلة التي تتيحها ثروته، سواء في تمويل مشاريع طموحة مثل السعي إلى استعمار كوكب المريخ، أو تقديم تبرعات سياسية كبيرة، أو العيش من دون أي ضغوط اقتصادية، فإن ماسك أشار إلى أن المال لا يمنح بالضرورة الرضا الشخصي.
وكتب ماسك على منصة "إكس"، التي استحوذ عليها عام 2022 مقابل 44 مليار دولار، تعليقًا مقتضبًا قال فيه إن المقولة التي تفيد بأن المال لا يشتري السعادة تحمل قدرًا كبيرًا من الصحة. وقد أرفق المنشور برمز تعبيري حزين، ما ساهم في انتشاره الواسع، إذ حصد أكثر من 66 مليون مشاهدة خلال ساعات.
وتباينت ردود الفعل على تصريح ماسك بين التعاطف والانتقاد والسخرية، حيث دعا بعض المتابعين إلى البحث عن السعادة في الجوانب الروحية أو من خلال العمل الخيري، فيما رأى آخرون أن الثروة الهائلة تمنح على الأقل قدرًا من الطمأنينة والاستقرار. وذهب بعض المعلقين إلى انتقاد ما وصفوه بـ"التذمر"، مشيرين إلى أن القلق اليومي الذي يواجهه معظم الناس لا ينطبق على شخص يملك هذا الحجم من الثروة.
وتجدر الإشارة إلى أن ثروة ماسك شهدت نموًا غير مسبوق، خاصة بعد موافقة مساهمي شركة "تيسلا" في أواخر العام الماضي على منحه حزمة تعويضات كرئيس تنفيذي قد تصل قيمتها إلى نحو تريليون دولار.
وتضم إمبراطورية ماسك الاقتصادية شركات بارزة، من بينها "تيسلا" لصناعة السيارات الكهربائية، و"سبيس إكس" المتخصصة في تقنيات الفضاء والطيران، إلى جانب شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى امتلاكه منصة "إكس"، التي تحوّلت إلى ساحة رئيسية لتصريحاته المثيرة للجدل.


