يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي في البلاد ليلة السبت–الأحد، بين 24 و25 تشرين الأول/ أكتوبر، إذ تُعاد عقارب الساعة عند الثانية فجرًا ساعة واحدة إلى الوراء، لتصبح الواحدة.
ورغم أن معظم الهواتف والأجهزة الذكية تحدّث الساعة تلقائيًا، فإن عددًا من الأجهزة المنزلية والأنظمة غير المتصلة بالإنترنت يحتاج إلى ضبط يدوي، تفاديًا لأعطال أو ارتباك في مواعيد تشغيلها. لذلك من المهم فحص 5 أمور قبل تحريك عقارب الساعة.
ساعات التوقيت والمؤقتات الكهربائية
تحتاج ساعات التوقيت الميكانيكية الموجودة في لوحات الكهرباء أو المقابس إلى تعديل يدوي، إذ ستستمر بالعمل وفق التوقيت الصيفي إذا لم يتم ضبطها. وقد يؤدي ذلك إلى تشغيل سخان المياه أو التدفئة أو الإنارة في موعد مختلف بساعة عن الموعد المحدد.
أجهزة كهربائية بشاشات رقمية
تشمل هذه الفئة الأفران وأجهزة الميكروويف وغسالات الصحون التي تحتوي على ساعة داخلية، وقد لا تتغير تلقائيًا. وتبرز المشكلة خصوصًا عند استخدام برامج التشغيل المؤجل، التي قد تبدأ قبل أو بعد الموعد المطلوب بساعة.
كاميرات المراقبة وأنظمة التسجيل
قد تحتاج أنظمة تسجيل كاميرات المراقبة والإنتركم إلى ضبط الساعة يدويًا، لضمان صحة التوقيت الظاهر على التسجيلات. ويكتسب ذلك أهمية خاصة عند الحاجة إلى مراجعة تسجيلات مرتبطة بحادث أو واقعة أمنية.
الاجتماعات والتنسيق مع الخارج
لا تنتقل جميع الدول إلى التوقيت الشتوي في الموعد نفسه، ما قد يغيّر فارق الساعات مؤقتًا بين إسرائيل ودول أخرى في آسيا أو أوروبا والولايات المتحدة. لذلك يُنصح بالتأكد من مواعيد الاجتماعات الدولية خلال فترة الانتقال.
الأجهزة الطبية المنزلية
قد تتطلب بعض الأجهزة الطبية، مثل مضخات الإنسولين وأجهزة مراقبة السكر وغيرها من أنظمة المتابعة، ضبط الساعة يدويًا إذا لم تكن متصلة بالشبكة. وينصح بمراجعة إعداداتها وفق تعليمات الشركة المصنّعة لضمان تسجيل البيانات ومواعيد العلاج بصورة صحيحة.


