أعلنت وزارة المواصلات عن خطوات جديدة لتخفيف القيود على حركة الطيران في مطار بن غوريون، تشمل زيادة عدد الركاب المسموح بهم على كل رحلة، إلى جانب توسيع وتيرة الإقلاع والهبوط، في إطار العودة التدريجية للنشاط الجوي بعد فترة من القيود المشددة.
وجاء القرار عقب تقييم أمني ومهني عُقد اليوم (الأحد) برئاسة وزيرة المواصلات ميري ريغيف، حيث تقرر رفع الحد الأقصى لعدد الركاب في كل رحلة مغادرة من 80 إلى 100 مسافر، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ فورًا.
زيادة تدريجية بعد قيود عيد الفصح
ويأتي هذا التعديل بعد سلسلة من القيود التي فُرضت خلال فترة عيد الفصح، حين تم تقليص عدد الركاب إلى 50 مسافرًا فقط لكل رحلة، قبل أن يُرفع لاحقًا إلى 80، ليصل الآن إلى 100، ما يمثل تضاعفًا في القدرة الاستيعابية مقارنة بفترة الأعياد.
مضاعفة عدد الرحلات
وفي خطوة موازية، صادقت الوزيرة على خطة لزيادة وتيرة الرحلات الجوية ابتداءً من نهاية الأسبوع، حيث سيتم رفع عدد الإقلاعات من رحلة واحدة في الساعة إلى رحلتين، الأمر الذي من شأنه مضاعفة القدرة اليومية للمطار بشكل ملحوظ.
ارتفاع متوقع في أعداد المسافرين
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات مجتمعة إلى زيادة كبيرة في عدد المسافرين المغادرين يوميًا، وسط استعدادات لوجستية لاستيعاب الارتفاع المرتقب في الحركة الجوية.
توجه لمزيد من التسهيلات
وأكدت وزارة المواصلات أنها تدرس اتخاذ خطوات إضافية خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك إمكانية رفع عدد الركاب لكل رحلة مرة أخرى، وذلك وفقًا لتقييمات الوضع والتطورات الميدانية.
وتأتي هذه التسهيلات في سياق سياسة حكومية تهدف إلى إعادة تنشيط حركة السفر تدريجيًا، مع الحفاظ على التوازن بين متطلبات الأمن واستمرارية النشاط الاقتصادي.


