تشهد الأسواق المالية في الولايات المتحدة ارتفاعات كبيرة، مع تسجيل مؤشرات وول ستريت مستويات قياسية جديدة، في وقت قفزت فيه أسهم شركات التكنولوجيا بشكل لافت، خاصة شركة إنتل التي ارتفعت أسهمها بنسبة 23%.
شركات التكنولوجيا تقود الارتفاع
الارتفاع الأكبر جاء من شركات التكنولوجيا، خاصة تلك التي تصنع “الرقائق” المستخدمة في الحواسيب والهواتف والذكاء الاصطناعي. شركة إنفيديا، على سبيل المثال، وصلت قيمتها إلى أكثر من 5 تريليونات دولار، وهو رقم ضخم جدًا يعكس الطلب الهائل على التكنولوجيا الحديثة.
كما أن مؤشر شركات الرقائق ارتفع بشكل غير مسبوق خلال فترة قصيرة، ما يدل على أن هذا القطاع يعيش “طفرة” حقيقية.
النفط يرتفع والذهب يتراجع
في المقابل، ارتفعت أسعار النفط بشكل كبير، حيث تجاوز سعر البرميل 105 دولارات، وهو ما قد ينعكس لاحقًا على أسعار الوقود والنقل حول العالم.
أما الذهب، الذي يعتبر “ملاذًا آمنًا” في الأزمات، فقد انخفض هذا الأسبوع، في إشارة إلى أن المستثمرين يميلون للمخاطرة والاستثمار بدل الاحتفاظ بالذهب.
السياسة تؤثر على الاقتصاد
جزء من هذا التفاؤل في الأسواق مرتبط بالأمل في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ما قد يؤدي إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط وانخفاض أسعار الطاقة.
كما يتوقع المستثمرون أن يقوم البنك المركزي الأميركي بخفض الفائدة خلال هذا العام، وهو أمر يشجّع على الاستثمار والاقتراض.
بكلمات بسيطة: الأسواق ترتفع لأن هناك أملًا بحل سياسي، وتوقعات بأن يصبح المال “أرخص” في الفترة القادمة، وهذا عادة يدفع الاقتصاد نحو النشاط.


