همبرغر أم فضلات دواجن؟ هذا ما يأكله البقر في البلاد

كشفت جمعية أنيمالز أن العجول والأبقار في إسرائيل تُغذّى بمخلفات الدواجن، بما يشمل براز الدجاج وبقايا الحظائر، ضمن ممارسة تم إقرارها رسميًا. وبحسب معطيات من وزارة الزراعة، يُسمح سنويًا باستخدام نحو 43 ألف طن من هذه المخلفات في تغذية الأبقار، رغم حظر هذه الممارسة في دول عديدة حول العالم.

1 عرض المعرض
همبرغر أم فضلات دواجن؟
همبرغر أم فضلات دواجن؟
همبرغر أم فضلات دواجن؟
(Flash90)
كشف تحقيق لمنظمة "أنيمالز"، اليوم (الأحد)، معطيات أثارت جدلًا واسعًا، تفيد بأن العجول والأبقار في إسرائيل ودول أخرى تُغذّى بما يُعرف بـ"مخلفات الدواجن"، وهي خليط يضم براز الدجاج وبقايا من الحظائر، ضمن ممارسة تم إقرارها رسميًا من قبل الدولة.
ويُظهر ردّ وزارة الزراعة، الذي تم تقديمه بموجب طلب وفق قانون حرية المعلومات، أن السلطات تُجيز سنويًا تغذية الأبقار بنحو 43 ألف طن من مخلفات الدواجن. وتشير المنظمة إلى أن هذه الكمية تعادل وزن قرابة 7 آلاف فيل.
وتوضح المنظمة أن هذه الممارسة مسموحة في إسرائيل، لكنها محظورة كليًا في دول عديدة، بينها الاتحاد الأوروبي، بريطانيا، سويسرا، كندا، اليابان، أستراليا ونيوزيلندا.
وبالتوازي مع الكشف، تم إطلاق موقع خاص يضم توثيقًا مصوّرًا ومقاطع فيديو ومعلومات إضافية حول ظروف التربية في صناعات الأبقار والدواجن والأسماك. وبحسب المنظمة، تعيش الحيوانات في المزارع ضمن ظروف تتضمن احتكاكًا مستمرًا بكميات كبيرة من الفضلات، ما يثير تساؤلات بيئية وصحية وقضايا تتعلق برفاه الحيوانات.
وقال المدير العام للمنظمة، شاحر دايان، إن "الحملة تُقَرّب للجمهور ما تفضّل صناعة اللحوم إخفاءه: في إسرائيل تُغذّى العجول بالبراز. قد يبدو الأمر صادمًا، لكنه قائم ومُجاز. للجمهور حق أن يعرف ما الذي يقف خلف اللحم الذي يأكله".