"أم كلثوم" تعود إلى مسرح جرش في عرض غنائي يوثق مسيرة كوكب الشرق

مسرحية من تأليف مدحت العدل وإخراج أحمد فؤاد توظف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لاستعادة حياة الفنانة المصرية 

1 عرض المعرض
أم كلثوم
أم كلثوم
أم كلثوم
(.)
شهد مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين عرض المسرحية الغنائية «أم كلثوم»، التي تستعيد سيرة كوكب الشرق منذ بداياتها الأولى وحتى تحولها إلى واحدة من أبرز أيقونات الغناء والثقافة العربية.
ويقام العرض على المسرح الجنوبي في مدينة جرش الأثرية، برؤية وتأليف وأشعار مدحت العدل، وإخراج أحمد فؤاد، وبمشاركة مجموعة من الممثلين والمغنين والاستعراضيين.
وقال المخرج أحمد فؤاد إن الجمهور في جرش سيشاهد نسخة مختلفة عن العرض الذي قُدم في القاهرة، نظرا إلى طبيعة المسرح الأثري وإمكاناته الفنية، مؤكدا أن فريق العمل أعد صيغة تتلاءم مع المكان المفتوح والجمهور الكبير.
ويستخدم العمل تقنيات بصرية وصوتية معاصرة، بينها أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لاستعادة مراحل مختلفة من حياة أم كلثوم، وتقديم صور وأحداث من مسيرتها ضمن بناء مسرحي وغنائي.
ولا يقتصر العرض على إعادة تقديم أشهر أغنياتها، بل يتناول رحلتها من قرية طماي الزهايرة في محافظة الدقهلية المصرية، وانتقالها إلى القاهرة، وصولا إلى حضورها الفني والسياسي الواسع في العالم العربي.
ويمثل تقديم العمل في جرش محاولة لنقل المسرح الغنائي العربي إلى فضاءات جماهيرية خارج المسارح التقليدية، وربط الأجيال الجديدة بإرث أم كلثوم، التي لا تزال أغانيها حاضرة بعد عقود من رحيلها.