أدّت تشويشات متعمّدة في نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) خلال الأيام الأخيرة إلى تغيّر مفاجئ في الساعة على بعض الهواتف الذكية في إسرائيل، حيث "يعتقد" الهاتف أحيانًا أنه موجود في الأردن، ما يؤدي إلى تقديم الساعة ساعة كاملة.
وجاءت هذه الظاهرة في ظل الحرب الجارية، وهي ليست جديدة، إذ ظهرت للمرة الأولى بعد هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، وتكررت خلال الحرب في الشمال مع حزب الله، ثم خلال المواجهة الأولى مع إيران، وعادت مجددًا في الأسابيع الأخيرة، لكن بوتيرة أقل انتشارًا من السابق.
وأوضحت تقارير أن التشويش في إشارات GPS يتم بشكل متعمّد لأغراض عسكرية، ما قد يؤدي إلى أخطاء في تحديد الموقع الجغرافي للأجهزة، وبالتالي إلى خلل مؤقت في التطبيقات التي تعتمد على الموقع، مثل تحديد المنطقة الزمنية.
ويمكن تجنّب تغيير الساعة عبر إلغاء الضبط التلقائي للمنطقة الزمنية في الهاتف وتحديدها يدويًا على "إسرائيل" أو "القدس".
وفي أجهزة أندرويد يتم ذلك عبر الدخول إلى "الإعدادات"، ثم "التاريخ والوقت"، وإيقاف خياري "الوقت التلقائي" و"المنطقة الزمنية التلقائية"، وبعدها اختيار المنطقة الزمنية يدويًا. أما في أجهزة آيفون فيتم الدخول إلى "الإعدادات"، ثم "عام"، وبعدها "التاريخ والوقت"، وإلغاء خيار "التعيين التلقائي" واختيار "القدس" كمنطقة زمنية.
وأشار الجيش الإسرائيلي في وقت سابق إلى أن هذه التشويشات تُفعّل بشكل متعمّد خلال القتال، موضحًا أن استخدامها قد يؤدي إلى تأثيرات مؤقتة على تطبيقات الملاحة المعتمدة على الموقع.
وتشير التقديرات إلى أن المشكلة قد تختفي تلقائيًا خلال نحو أسبوعين ونصف، مع بدء العمل بالتوقيت الصيفي في إسرائيل في 27 آذار/مارس، إذ ستكون الساعة في إسرائيل والأردن متطابقة بعد أن ألغت الأردن العمل بالتوقيت الصيفي منذ عام 2022.


