القاهرة تتحول إلى مسرح مفتوح: مهرجان دولي يجمع الفنون من مختلف أنحاء العالم

مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة "دي-كاف" يستعد لإطلاق دورته الرابعة عشرة بمشاركة فنانين من مصر والعالم العربي ودول أخرى، عبر عروض مسرحية وموسيقية وفنون بصرية وورش إبداعية تستمر حتى مطلع تشرين الثاني. 

1 عرض المعرض
مصر تفتتح المتحف الكبير في القاهرة
مصر تفتتح المتحف الكبير في القاهرة
مصر تفتتح المتحف الكبير في القاهرة
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
تستعد العاصمة المصرية القاهرة لاحتضان الدورة الرابعة عشرة من مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة "دي-كاف" (D-CAF)، التي تنطلق في الحادي عشر من تشرين الأول الجاري وتستمر حتى الثاني من تشرين الثاني المقبل، بمشاركة فنانين وفرق إبداعية من مصر والعالم العربي ودول مختلفة، في تظاهرة ثقافية تسعى إلى تحويل شوارع القاهرة ومسارحها ومساحاتها العامة إلى منصات مفتوحة للفنون المعاصرة.
ويقدم المهرجان هذا العام برنامجًا يجمع بين المسرح والرقص والموسيقى والفنون البصرية والتجارب الأدائية غير التقليدية، في إطار مساعيه إلى كسر الحدود بين الجمهور والعمل الفني، وإخراج الفنون من قاعات العرض التقليدية إلى فضاءات المدينة، بما يتيح للجمهور التفاعل المباشر مع الفنانين والتجارب الإبداعية.

16 عرضًا فنيًا ومساحات إبداعية متعددة

وبحسب البرنامج المعلن، تضم الدورة الجديدة 16 عرضًا في مجالات الفنون الأدائية والبصرية والموسيقى، إلى جانب ست ورش عمل وسبع فعاليات خاصة، تتوزع على عشرة فضاءات ثقافية وفنية، مع امتداد بعض الأنشطة إلى مدينة الإسكندرية.
وتتميز فعاليات المهرجان بتنوعها بين العروض المسرحية التجريبية، والأعمال التي تمزج الحركة بالموسيقى والتكنولوجيا، والمعارض الفنية التي تستكشف العلاقة بين الإنسان والمكان والذاكرة والهوية.
ومن بين الأعمال البصرية المرتقبة معرض "مشاهد طبيعية" للفنانة المصرية نرمين الأنصاري، الذي تستضيفه فيلا فيوليت بالتعاون مع غاليري مشربية للفن المعاصر.

الفن يتجاوز خشبة المسرح

ويواصل المهرجان، الذي انطلق عام 2012، تقديم نموذج ثقافي يعتمد على توظيف الأماكن التاريخية والمباني والمساحات غير التقليدية في وسط القاهرة، وتحويلها إلى مواقع للعروض الفنية والتجارب البصرية.
ويشرف على المهرجان مؤسسه ومديره الفني أحمد العطار، إلى جانب المديرة التنفيذية والمديرة الفنية المشاركة ياسمين فهيم، التي أكدت أهمية العمل الجماعي والشراكات الثقافية في الحفاظ على استمرارية المشروع وتطويره.
ويأتي المهرجان في وقت تتزايد فيه أهمية المبادرات الفنية المستقلة في المنطقة العربية، باعتبارها مساحات للتجريب والتبادل الثقافي، وفرصة لعرض أعمال تتناول قضايا اجتماعية وإنسانية معاصرة بعيدًا عن الأطر الفنية التقليدية.