مفاجأة قضائية في لبنان: تبرئة فضل شاكر وأحمد الأسير وإطلاقهما في هذه القضية

قضت المحكمة بإدانة كل من فادي بيروتي وبلال الحلبي وهادي القواس، مع الاكتفاء بمدة توقيفهم التي قضوها سابقاً، إضافة إلى إلزامهم بتسليم الأسلحة المضبوطة أو غير المسلّمة 

1 عرض المعرض
فضل شاكر
فضل شاكر
فضل شاكر
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أصدرت محكمة الجنايات في بيروت حكماً يقضي ببراءة الفنان فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير في قضية محاولة قتل مسؤول "سرايا المقاومة" في صيدا هلال حمود، وذلك بعد سنوات من الملاحقات القضائية المرتبطة بأحداث أمنية شهدتها المدينة. وصدر الحكم برئاسة القاضي بلال ضناوي وعضوية المستشارين سارة بريش ونديم الناشف، حيث قررت المحكمة بالأكثرية تبرئة شاكر والأسير، وإطلاق سراحهما في هذه القضية ما لم يكونا موقوفين على ذمة دعاوى أخرى.
إدانة متهمين آخرين وفي المقابل، قضت المحكمة بإدانة كل من فادي بيروتي وبلال الحلبي وهادي القواس، مع الاكتفاء بمدة توقيفهم التي قضوها سابقاً، إضافة إلى إلزامهم بتسليم الأسلحة المضبوطة أو غير المسلّمة. كما أصدرت المحكمة حكماً ببراءة عبد الناصر حنينية من التهم المنسوبة إليه في القضية نفسها.
قضية تعود إلى أحداث صيدا وترتبط القضية بمحاولة اغتيال مسؤول “سرايا المقاومة” هلال حمود خلال فترة التوترات الأمنية التي شهدتها مدينة صيدا، والتي ارتبطت آنذاك بمواجهات مسلحة وتوترات بين أنصار الشيخ أحمد الأسير وأطراف أخرى. وكان اسم فضل شاكر قد ارتبط بعد تلك الأحداث بعد ظهوره إلى جانب الأسير خلال المواجهات التي شهدتها عبرا في عام 2013، قبل أن يختفي عن الأنظار لفترة طويلة.
مسار قضائي معقد ويأتي الحكم الجديد في ظل مسار قضائي معقد شمل عدة ملفات مرتبطة بأحداث صيدا، حيث سبق أن صدرت بحق أحمد الأسير أحكام في قضايا أخرى تتعلق بأحداث عبرا ومواجهات الجيش اللبناني. أما فضل شاكر، فقد عاد اسمه إلى الواجهة خلال السنوات الأخيرة مع صدور أحكام قضائية متباينة بحقه بين البراءة والإدانة في عدد من الملفات المرتبطة بتلك المرحلة. ويُتوقع أن يثير الحكم تفاعلات واسعة في الأوساط السياسية والشعبية والإعلامية في لبنان، نظراً لحساسية القضية وارتباطها بمرحلة أمنية شهدت انقسامات حادة في البلاد.