سجّل مطار بن غوريون خلال الأسبوع الأخير ازدحامات استثنائية وارتفاعًا حادًا في تأخيرات الرحلات، رغم أن عدد شركات الطيران العاملة فيه لا يتجاوز حاليًا 47 شركة، مقارنة بنحو 100 شركة خلال مواسم الصيف في الظروف الاعتيادية.
وبحسب المعطيات، أقلعت من مطار بن غوريون 1,847 رحلة خلال الأسبوع الأخير، لكن 9.8% فقط منها غادرت في موعدها أو بتأخير لم يتجاوز 15 دقيقة.
وبلغ متوسط التأخير للرحلات المغادرة من مبنى المسافرين رقم 3 نحو 69 دقيقة، مقابل 66 دقيقة من مبنى المسافرين رقم 1. كما سُجلت طوابير طويلة عند مكاتب تسجيل الدخول والفحص الأمني، فيما أفاد مسافرون بأنهم انتظروا حتى ساعتين ونصف لاستلام أمتعتهم.
وسجلت شركة «ريد وينغز» أسوأ معدل تأخير، بمتوسط بلغ 207 دقائق، رغم تسييرها 17 رحلة فقط. وجاءت «بلو بيرد إيرويز» ثانية بمتوسط 128 دقيقة، ثم «توس» بمتوسط 114 دقيقة.
في المقابل، سجلت «فلاي دبي» أدنى متوسط للتأخير بواقع 22 دقيقة، تلتها «الخطوط الجوية الأذربيجانية» بـ28 دقيقة، ثم «طيران الإمارات» بـ29 دقيقة.
وكانت الرحلات إلى هيراكليون وميكونوس وبرشلونة من الأكثر تضررًا، بمتوسط تأخير بلغ 104 دقائق و103 دقائق و101 دقيقة على التوالي.
وتعزو سلطة المطارات الاضطرابات إلى الضغط في مطار بن غوريون، ونشاط طائرات التزويد بالوقود الأميركية الذي يؤثر على مواعيد الإقلاع والهبوط، إلى جانب الازدحام والقيود في المجال الجوي باليونان وأوروبا.
وتواجه منشآت المطار كذلك نقصًا في البنية التحتية ومواقف السيارات والطائرات، إلى جانب محدودية المساحة في مكاتب تسجيل الدخول، ونقص محطات الفحص الأمني والقوى العاملة.
وبين شركات الطيران الإسرائيلية، سجلت «إل عال» متوسط تأخير بلغ 42 دقيقة في 598 رحلة، مقابل 59 دقيقة لدى «يسراير» في 282 رحلة، فيما سجلت «أركيع» متوسطًا بلغ 100 دقيقة في 284 رحلة.
ولا يُتوقع تحسن ملموس خلال الصيف الحالي، فيما تعمل سلطة المطارات على توسيع مبنى المسافرين رقم 3 وتطوير البنية التحتية، ضمن خطط يفترض أن ترفع قدرة المطار على استيعاب حركة الطيران بحلول عام 2030.
من جهتها، اعتبرت وزارة المواصلات أن الازدحامات الحالية تندرج ضمن ضغوط موسم الصيف، مشيرة إلى أن المطار يتعامل مع نحو 100 ألف مسافر ونحو 600 حركة طائرات يوميًا.
First published: 16:50, 16.08.26


