أظهرت معطيات مالية أن شهر آذار 2026 كان من أسوأ الأشهر لصناديق الادخار (קופת גמל) منذ عام 2023، حيث سجلت عوائد سلبية ملحوظة، في ظل تراجع أسواق الأسهم والسندات محليًا وعالميًا.
وبحسب التقديرات، بلغ متوسط العائد في المسار العام نحو 2.2% سالب، فيما سجل المسار الاستثماري المعتمد على الأسهم تراجعًا أكبر بلغ 4.4% سالب.
تفاصيل العوائد والانخفاضات
كما سُجلت خسائر في مسارات مرتبطة بمؤشر S&P 500 بلغت نحو 3.7% سالب، في حين كانت خسائر صناديق التقاعد أقل نسبيًا، خاصة لدى الفئات الأكبر سنًا، نتيجة اعتمادها على مكونات استثمارية أكثر تحفظًا.
وفي المقابل، أظهرت البيانات أن الربع الأول من عام 2026 سجل عائدًا إيجابيًا طفيفًا بنحو 0.5% في كل من المسار العام ومسار الأسهم، رغم التراجع الحاد خلال آذار.
تأثيرات الحرب على الأسواق
وجاءت هذه النتائج في ظل انخفاضات حادة في أسواق المال العالمية، حيث تراجعت مؤشرات رئيسية في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، إلى جانب انخفاضات أقل حدة في السوق المحلية.
كما شهدت سوق السندات الحكومية تراجعًا، في حين لم تسجل سوق السندات الخاصة اتجاهًا واضحًا، ما يعكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق المالية.


