تطور أمني جديد؟ وزارة التربية والتعليم توضح سبب تحديث تعليمات الطوارئ

أعلنت وزارة التربية والتعليم تحديث تعليمات الطوارئ في المدارس، بما يشمل فحص الملاجئ وخطط الحماية، مؤكدة عدم وجود تطورات أمنية جديدة، وأن الدراسة مستمرة كالمعتاد.

أعلنت وزارة التربية والتعليم، اليوم (الأحد)، تحديث تعليمات الاستعداد لحالات الطوارئ في المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن هذه الإجراءات لا ترتبط بأي تطورات أمنية جديدة، وأن الدراسة مستمرة كالمعتاد.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن التعليمات تشمل مراجعة إجراءات الحماية لدى الطواقم التربوية، وتحديث خطط الطوارئ، وفحص جاهزية الأماكن المحصّنة والملاجئ داخل المؤسسات التعليمية. وأكدت أن هذه الخطوات تأتي في إطار الاستعدادات الدورية واستخلاص العبر من التجارب السابقة، مشددة على أنها لا تشير إلى حدوث تطور أمني جديد، ولا يطرأ أي تغيير على تعليمات الجبهة الداخلية أو سير الدراسة.
توسيع إمكانيات التعليم الوجاهي في حالات الطوارئ
وبحسب التعميم الذي أصدره المدير العام للوزارة، طُلب من إدارات المدارس تحديث ملفات الطوارئ وخطط الحماية من الصواريخ، والتأكد من جاهزية الأماكن المحصّنة، مع التشديد على أن مراجعة التعليمات تقتصر على الطواقم التعليمية، دون إجراء تدريبات للطلاب في هذه المرحلة.
وتتضمن التعليمات الجديدة توسيع إمكانيات التعليم الوجاهي في حالات الطوارئ، بما يتناسب مع مستوى القيود الأمنية وسعة الأماكن المحصّنة. ففي المستوى الأصفر، يُسمح بالتعليم الوجاهي وفق الطاقة الاستيعابية للملاجئ المعتمدة، بينما تشمل البدائل في المستوى البرتقالي مجموعات تصل إلى ثلاثين طالبًا، أو أربعين في حالات محددة للصفوف الثابتة، وفق شروط الحماية المطلوبة.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تحديات سابقة تتعلق بجاهزية المؤسسات التعليمية، إذ كشف تقرير لمراقب الدولة، نُشر في كانون الثاني/يناير 2026، أن نحو 39% من المدارس التي شملها استطلاع للمديرين لم يتمكن جميع طلابها من الوصول إلى الأماكن المحصّنة خلال مهلة الإنذار. كما أشار التقرير إلى نقص في التجهيزات اللازمة للتعليم عن بُعد، ما يبرز أهمية الاستعداد المسبق لضمان استمرار الدراسة خلال حالات الطوارئ.