يُعدّ التفاح من أكثر الفواكه انتشارًا على الموائد، نظرًا لقيمته الغذائية وسهولة تناوله، غير أن خبراء في علوم الغذاء يحذّرون من تناوله دون غسلٍ مناسب، إذ قد تحتوي قشرته اللامعة على أوساخ وبكتيريا وبقايا مبيدات حشرية ناتجة عن مراحل الزراعة والقطف والتخزين.
وأوضح مختصون أن التفاح يمرّ بمراحل متعددة قبل وصوله إلى المستهلك، يتعرّض خلالها للتربة، واللمس، وعمليات النقل، وأحيانًا يُغطّى بطبقة شمع رقيقة معتمدة صحيًا، تهدف إلى الحفاظ على نضارته. إلا أن هذه الطبقة قد تحتجز بقايا أوساخ أو مبيدات على سطح القشرة.
الطريقة الأنجع: ماء جارٍ وفرك خفيف
بحسب خبراء علوم الغذاء، فإن أفضل وأأمن طريقة لغسل التفاح هي أيضًا الأبسط: غسله جيدًا تحت ماء جارٍ، مع فرك القشرة بلطف باليدين لبضع ثوانٍ. ولا حاجة لاستخدام ماء ساخن جدًا، إذ يكفي الماء الفاتر للمساعدة في إزالة جزء كبير من الأوساخ والبكتيريا وبقايا المبيدات السطحية.
ماذا عن الخل أو صودا الخبز؟
يلجأ بعض المستهلكين إلى نقع التفاح في ماء مضاف إليه الخل أو صودا الخبز. ويشير المختصون إلى أن هذه الطرق قد تساعد في تقليل بعض أنواع بقايا المبيدات، لكنهم يشددون على ضرورة شطف التفاح جيدًا بالماء النظيف بعد النقع، لتجنّب بقاء أي طعم أو مادة غير مرغوب فيها على القشرة.
تحذير من استخدام الصابون
في المقابل، يحذّر الخبراء من استخدام الصابون أو منظفات الفواكه والخضار، حتى تلك المخصّصة لهذا الغرض. فالتفاح، كسائر الفواكه، قد يمتص بقايا مواد التنظيف عبر القشرة، وهي مواد غير مخصصة للاستهلاك وقد تسبب تهيجًا أو اضطرابات في الجهاز الهضمي.
حتى عند التقشير: الغسل ضروري
ويؤكد المختصون أن غسل التفاح ضروري حتى لمن يخططون لتقشيره، إذ يمكن للسكين أثناء التقشير أن ينقل البكتيريا أو الأوساخ من القشرة إلى لبّ الثمرة. والغسل المسبق يقلل هذا الخطر بشكل كبير.
الحل الأمثل: ماء جارٍ، فرك لطيف، وتجنّب الصابون—هذه الخطوات البسيطة كفيلة بجعل التفاح أكثر أمانًا وصحة قبل تناوله.



