نحو 10 رحلات يوميًا خارج الخدمة: "فلاي دبي" تؤجل عودتها إلى مطار بن غوريون

أعلنت شركة "فلاي دبي" الإماراتية تمديد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، ما يعني استمرار إلغاء نحو عشر رحلات يوميًا، فيما تواصل شركات أجنبية نشاطها رغم التوتر مع إيران.

1 عرض المعرض
طائرة شركة فلاي دبي تهبط في مطار بن غوريون
طائرة شركة فلاي دبي تهبط في مطار بن غوريون
طائرة شركة فلاي دبي في مطار بن غوريون
(Yossi Aloni/Flash90)
أعلنت شركة الطيران الإماراتية "فلاي دبي" تمديد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، فيما تواصل شركات الطيران الأجنبية نشاطها في مطار بن غوريون رغم التوتر الأمني.
ويشكل قرار الشركة الإماراتية ضربة لقطاع الطيران في إسرائيل، نظرًا إلى حجم نشاطها السابق في مطار بن غوريون، حيث كانت تشغّل نحو عشر رحلات يوميًا قبل محاولة تنفيذ هجوم أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي. ويعني تمديد تعليق الرحلات حتى 30 تشرين الثاني/ نوفمبر استمرار إلغاء نحو عشر رحلات يوميًا، في ظل عدم التوصل إلى تفاهمات بين الجهات المعنية في إسرائيل والإمارات بشأن استئناف نشاط الشركة.
وأفادت تقارير إسرائيلية بأن الاتصالات مع الشركة توقفت بصورة كاملة حتى إجراء انتخابات الكنيست الأسبوع الماضي، ولم تُستأنف حتى الآن، ما يثير تساؤلات بشأن موعد عودتها إلى البلاد، بل وإمكانية استئناف نشاطها أصلًا.
شركات الطيران الأجنبية تواصل رحلاتها
في موازاة ذلك، تتزايد في إسرائيل والولايات المتحدة التقديرات والحديث عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع إيران، إلا أن حركة الطيران في مطار بن غوريون لا تعكس، حتى الآن، مؤشرات على استعداد شركات الطيران الأجنبية لتعليق نشاطها.
وعلى خلاف جولات التصعيد السابقة، التي سارعت خلالها شركات أجنبية إلى إلغاء رحلاتها إلى إسرائيل، تواصل معظم الشركات عملياتها بصورة اعتيادية، فيما تستعد بعض الشركات لزيادة نشاطها، ومن بينها شركة "ونايتد إيرلاينز" الأميركية، التي تعتزم إضافة خطوط جوية إلى إسرائيل خلال الأيام المقبلة.
ولفتت تقارير إلى عدم تسجيل زيادة ملحوظة في وجود طائرات التزوّد بالوقود الأميركية في مطار بن غوريون، خلافًا لما شهدته المواجهة العسكرية السابقة مع إيران، وهو مؤشر إضافي على عدم حدوث تغيير ملموس في مستوى الاستعدادات الجوية.