نحو نصف مليون أسرة تنتقل إلى مزودي الكهرباء الخاصين

خصومات تصل إلى 21% تدفع المستهلكين لمغادرة شركة الكهرباء مع بقاء الشبكة وخدمات إصلاح الأعطال تحت مسؤوليتها 

1 عرض المعرض
ارتفاع تسعيرة الكهرباء في اسرائيل
ارتفاع تسعيرة الكهرباء في اسرائيل
ارتفاع تسعيرة الكهرباء في اسرائيل
(Flash 90)
انتقلت نحو 450 ألف أسرة في إسرائيل من شركة الكهرباء إلى مزودين خاصين، منذ فتح السوق أمام المنافسة في تموز/ يوليو 2024 وحتى مطلع أيلول/ سبتمبر الجاري، وفق معطيات نشرتها سلطة الكهرباء.
وسجل آب/ أغسطس الماضي رقمًا قياسيًا، بعدما تجاوز عدد المنتقلين خلال شهر واحد حاجز 20 ألف مستهلك، ما يعكس تسارعًا تدريجيًا في الاستجابة للإصلاح الذي يسمح بشراء الكهرباء من شركات خاصة.

خصومات متفاوتة بحسب ساعات الاستهلاك

يقدم المزودون الخاصون خصومات تتراوح بين 5% و21% من قيمة استهلاك الكهرباء، وفق المسار الذي يختاره المستهلك. وتُمنح التخفيضات الأكبر عادةً خلال ساعات محددة من اليوم، وتتطلب وجود عداد كهرباء ذكي قادر على قياس الاستهلاك وفق الفترات الزمنية
وتشمل قائمة المزودين شركات اتصالات وطاقة وغاز، بينها سيلكوم وبارتنر وبيزك وسوبر باور وأمسرائيل غاز وباز غاز. وتتولى هذه الشركات إصدار الفواتير ومنح الخصومات، لكن البنية التحتية وشبكة التوزيع تبقيان تحت إدارة شركة الكهرباء.

شركة الكهرباء تواصل إصلاح الأعطال

لا يؤدي الانتقال إلى مزود خاص إلى تغيير الجهة المسؤولة عن الشبكة أو معالجة انقطاع التيار. وتواصل شركة الكهرباء التعامل مع الأعطال وتقديم الخدمة الفنية لجميع المستهلكين، بصرف النظر عن الشركة التي تصدر لهم الفاتورة.
ولا يزال معظم المستهلكين مرتبطين بشركة الكهرباء، كما تستخدم نسبة كبيرة منهم عدادات تقليدية لا تتيح الاستفادة من المسارات التي تقدم خصومات كبيرة خلال ساعات معينة.

موديعين عيليت تتصدر نسب الانتقال

تصدرت تل أبيب المدن الكبرى من حيث العدد المطلق، مع انتقال 31,680 عدادًا، بما يمثل 11.8% من عدادات المدينة. أما بني براك فسجلت أعلى نسبة بين المدن الكبرى، إذ انتقل نحو 20.9% من المستهلكين فيها.
وحلت بيتح تكفا بعدها بنسبة 20.7%، ثم ريشون لتسيون بنسبة 20.1%، بينما لم تتجاوز النسبة في حيفا 9.7%.
وسجلت موديعين عيليت أعلى نسبة انتقال على مستوى البلاد، بعدما انتقل نحو 33% من عداداتها إلى مزودين خاصين. كما بلغت النسبة أكثر من 28% في موديعين، و29% في بئر يعقوب.

المنافسة تتوسع ببطء

تشير المعطيات إلى اتساع المنافسة في سوق الكهرباء، لكن استفادة المستهلك تختلف بحسب نمط الاستهلاك ونوع العداد والمسار المختار. ولذلك يحتاج الانتقال إلى مقارنة دقيقة بين العروض، خصوصًا أن بعض الخصومات الكبيرة ترتبط بساعات يكون فيها استهلاك الأسرة محدودًا.
وترى وزارة الطاقة أن الإصلاح يقلص احتكار شركة الكهرباء لبيع الطاقة، فيما يبقى نجاحه مرتبطًا بتوسيع تركيب العدادات الذكية وتبسيط الانتقال بين الشركات وزيادة وعي المستهلكين بتفاصيل المسارات.