بدء العمل بالتوقيت الصيفي في إسرائيل فجر اليوم: الأسباب والفوائد

عند الساعة 02:00 قُدّمت عقارب الساعة 60 دقيقة إلى الأمام، ما يعني نومًا أقل بساعة واحدة، فيما يستمر العمل بالتوقيت الصيفي أواخر تشرين الأول المقبل 

1 عرض المعرض
بدء العمل بالتوقيت الصيفي: لا تنسوا تقديم عقارب الساعة عند الثانية ليلًا إلى الثالثة فجرًا
بدء العمل بالتوقيت الصيفي: لا تنسوا تقديم عقارب الساعة عند الثانية ليلًا إلى الثالثة فجرًا
بدء العمل بالتوقيت الصيفي: لا تنسوا تقديم عقارب الساعة عند الثانية ليلًا إلى الثالثة فجرًا
(راديو الناس)
دخل التوقيت الصيفي حيّز التنفيذ في إسرائيل فجر اليوم، الليلة الفاصلة بين الخميس والجمعة، حيث جرى تقديم عقارب الساعة ساعة واحدة إلى الأمام عند الساعة 02:00.
وبموجب هذا التغيير، يستمر العمل بالتوقيت الصيفي حتى ليلة 25 تشرين الأول 2026، حين يبدأ الانتقال مجددًا إلى التوقيت الشتوي.
وفي ما يتعلق بالهواتف الذكية والأجهزة الحديثة، فإن الغالبية العظمى منها تُحدّث الساعة تلقائيًا من دون الحاجة إلى أي تعديل يدوي. أما في حال عدم التأكد من تفعيل التحديث التلقائي، فيُنصح بالدخول إلى إعدادات الهاتف وضبط إعدادات التاريخ والوقت، مع اختيار التوقيت المحلي لمدينة القدس.
ويعني الانتقال إلى التوقيت الصيفي أن المواطنين سينامون ساعة أقل هذه الليلة، نتيجة تقديم الساعة إلى الأمام، في مقابل الاستفادة من ساعة ضوء إضافية خلال المساء.
ويُنظَّم الانتقال بين التوقيتين الصيفي والشتوي في إسرائيل وفق قانون تحديد الوقت بصيغته المعدلة منذ عام 2013، والذي ينص على تقديم الساعة سنويًا من يوم الجمعة الذي يسبق الأحد الأخير من شهر آذار، وحتى الأحد الأخير من شهر تشرين الأول.
أما من ناحية ساعات الشروق والغروب، فقد سُجّل في آخر يوم من التوقيت الشتوي شروق الشمس عند الساعة 05:34، والغروب عند الساعة 17:58، بينما يكون الشروق في أول أيام التوقيت الصيفي عند الساعة 06:33، والغروب عند الساعة 18:59.
ويؤكد مختصون أن تغيير الساعة يرتبط أيضًا بالنشاط اليومي للإنسان، إذ يهدف إلى مواءمة ساعات العمل والحياة مع فترات الضوء والظلام، بما يتيح الاستفادة من ضوء النهار لفترة أطول خلال أشهر الصيف.
كما يشير خبراء إلى أن فصل الشتاء، مع قلة التعرض لأشعة الشمس وطول ساعات الظلام، قد يؤثر في مستويات بعض الهرمونات في الجسم، مثل الميلاتونين والسيروتونين، ما قد ينعكس على النوم والمزاج العام.
ورغم استمرار الجدل في دول عديدة حول جدوى تغيير الساعة مرتين سنويًا، أبقت إسرائيل حتى الآن على النظام القائم، في حين أن عدة دول حول العالم أوقفت العمل بالانتقال الموسمي بين التوقيتين الصيفي والشتوي.