ساعة نوم أقل: موعد بدء التوقيت الصيفي في البلاد

وسيستمر العمل بالتوقيت الصيفي عدة أشهر، إلى أن يتم الانتقال مجددًا إلى التوقيت الشتوي في ليلة السبت – الأحد الموافق 24–25 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عندما يتم إرجاع الساعة ساعة واحدة إلى الخلف.

1 عرض المعرض
التوقيت الصيفي
التوقيت الصيفي
التوقيت الصيفي
(.)
تستعد البلاد خلال الأسابيع المقبلة للانتقال إلى التوقيت الصيفي لعام 2026، حيث سيتم تقديم الساعة ساعة واحدة إلى الأمام في ساعات الفجر الأولى من يوم الجمعة 27 مارس/آذار. ويعني هذا التغيير الحصول على ساعة إضافية من ضوء النهار في المساء، مقابل تقليص ساعة من النوم في الليلة التي يطبق فيها التغيير.
موعد تغيير الساعة من المقرر أن يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي ليلة الخميس – الجمعة، بين 26 و27 مارس/آذار 2026. وعند الساعة الثانية فجرًا سيتم تقديم الساعة إلى الثالثة مباشرة. وسيستمر العمل بالتوقيت الصيفي عدة أشهر، إلى أن يتم الانتقال مجددًا إلى التوقيت الشتوي في ليلة السبت – الأحد الموافق 24–25 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عندما يتم إرجاع الساعة ساعة واحدة إلى الخلف.
ماذا عن الهواتف والساعات؟ في الغالبية العظمى من الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الحديثة يتم تحديث الساعة تلقائيًا دون الحاجة إلى تدخل المستخدم. أما في حال عدم تحديث الوقت تلقائيًا، فيمكن ضبط إعدادات التاريخ والوقت يدويًا من خلال اختيار المنطقة الزمنية الخاصة بمدينة القدس.
ما الهدف من تغيير التوقيت؟ يعتمد نظام تغيير الساعة في إسرائيل على قانون تحديد الوقت الذي أُقر عام 2013، والذي ينص على تقديم الساعة خلال فترة تمتد من نهاية مارس حتى نهاية أكتوبر من كل عام. ويهدف هذا التغيير إلى ملاءمة ساعات النشاط اليومية مع ساعات الضوء الطبيعي، بحيث يستفيد السكان من ضوء النهار لفترة أطول خلال المساء، وهو ما ينعكس على أنماط العمل والنشاط الاقتصادي والاجتماعي.
تأثير التوقيت الشتوي على الجسم تشير أبحاث علمية إلى أن قلة ساعات الضوء خلال الشتاء تؤثر في إفراز بعض الهرمونات في الجسم، مثل هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم، والذي يرتفع مستواه عندما تقل ساعات الضوء. كما يرتبط التعرض لضوء الشمس بمستويات هرمون السيروتونين المرتبط بالحالة المزاجية، ولذلك قد يشعر بعض الأشخاص بتراجع في المزاج خلال أشهر الشتاء بسبب قلة التعرض للضوء الطبيعي.
جدل مستمر حول تغيير الساعة على الرغم من الفوائد التي ينسبها البعض للتوقيت الصيفي، فإن مسألة تغيير الساعة مرتين في العام لا تزال موضع نقاش في العديد من الدول. ففي حين يرى مؤيدون أن التوقيت الصيفي يتيح الاستفادة من ساعات النهار ويقلل من استهلاك الطاقة، يعتبر معارضون أن التوقيت الشتوي يساعد على التوافق مع شروق الشمس في ساعات الصباح، ويمنع حدوث اضطراب في نمط النوم.
ماذا يحدث في دول أخرى؟ تخلت عدة دول حول العالم عن نظام تغيير الساعة بين الصيف والشتاء، خاصة في آسيا وأفريقيا وأجزاء واسعة من أمريكا الجنوبية. كما صوّت البرلمان الأوروبي عام 2019 لصالح إنهاء نظام تغيير التوقيت بين الصيف والشتاء، بحيث تتمكن كل دولة من اختيار التوقيت الذي ترغب في اعتماده طوال العام، إلا أن هذا القرار لم يُطبق بشكل كامل حتى الآن. وفي إسرائيل، طُرحت هذه القضية أكثر من مرة للنقاش، إلا أن القرار بقي حتى الآن على الاستمرار في تطبيق نظام التوقيت الصيفي والشتوي كما هو معمول به.
موعد انتهاء التوقيت الصيفي من المتوقع أن ينتهي التوقيت الصيفي لعام 2026 ليلة 24–25 أكتوبر/تشرين الأول، عندما يتم إعادة الساعة ساعة واحدة إلى الوراء، لتبدأ بذلك فترة التوقيت الشتوي من جديد.