معطيات صادمة: سبعة أطفال قُتلوا بحوادث الطرق منذ مطلع 2026

تشير معطيات "أور يروك" إلى مقتل سبعة أطفال و44 شخصًا إجمالًا منذ مطلع 2026، في استمرار لتدهور السلامة على الطرق للعام الثاني على التوالي. 

لقي فتى (12 عامًا) مصرعه أثناء ركوبه درّاجة هوائية، اليوم (الإثنين)، بعد أن صدمته سيارة في مدينة هود هشارون، ووفق معطيات منظمة "أور يروك"، ارتفع عدد الأطفال القتلى (حتى 14 عامًا) منذ مطلع العام الجاري إلى سبعة، أي أكثر من طفل واحد في الأسبوع.
وتشير البيانات إلى أن الفتى هو الثاني الذي يُقتل خلال 24 ساعة، بعدما لقي أمس فتى آخر مصرعه في حادث دهس قرب مفرق غيلات في الجنوب. ومنذ مطلع العام، قُتل 44 شخصًا في حوادث طرق، مقابل 45 في الفترة نفسها من 2025، فيما قُتل 34 طفلًا خلال عام 2025.
وبحسب المعطيات، لقي 28 شخصا بينهم 10 مواطنين عرب مصرعهم في حوادث الطرق منذ مطلع العام وحتى نهاية الشهر الماضي، بينما بلغت حصيلة ضحايا حوادث الطرق في العام 2025، 460 قتيلا بينهم 153 مواطنا عربيا.
وقال مدير عام "أور يروك"، يانيف يعكوف، إن "عشرة أشخاص قُتلوا خلال الأسبوع الأخير. عام 2026 ينزف مثل سابقه، وهذه نتيجة اللامبالاة الحكومية وتقليصات غير منطقية في الميزانيات". واتّهم وزارة المواصلات بأنها "منشغلة بإلقاء اللوم على الجمهور، وهذه الاستراتيجية دفعت إسرائيل إلى المرتبة الأخيرة بين دول أوروبا وإلى عامين من الفشل".
في غضون ذلك، لقي شخص مصرعه وأصيب آخرون بجروح متفاوتة جراء حوادث طرق شهدتها شوارع البلاد في اليوم الأخير.
وفي التفاصيل، لقي سائق دراجة نارية مصرعه جراء حادث طرق على شارع 4 قرب مفترق "ألوف ساديه"، وفي حادث آخر على شارع 4 بالقرب من مفرق "هشارون"، وقع تصادم بين مركبتين وحافلة وشاحنة، ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بجروح متفاوتة.
كما شهد شارع 6 قرب مدينة كفرقرع حادث طرق بين شاحنتين أسفر عن إصابة شخصين بجروح متوسطة وطفيفة، نقلا على إثرها إلى مستشفى هليل يافة في الخضيرة لتلقي العلاج.