لائحة اتهام ضد رجل من أشكلون بشبهة اختراق مئات الحواسيب
أعلنت الشرطة استكمال التحقيق مع رجل يبلغ من العمر 44 عامًا من سكان أشكلون، للاشتباه بزرع برمجيات خبيثة في مئات أجهزة الحاسوب التابعة لعشرات الشركات والجهات في القطاع الخاص، ما أتاح له، وفق الشرطة، السيطرة على الأجهزة والتجسس على مستخدميها وسرقة معلومات وبيانات شخصية وحساسة.
وبحسب بيان الشرطة، تولت وحدة السايبر القطرية في “لاهف 433” التحقيق في القضية، التي تعود وقائعها المشتبه بها إلى عام 2020 واستمرت حتى اعتقال المشتبه به في 18 آب/ أغسطس 2026.
وقالت الشرطة إن تحقيقًا سريًا، شمل عمليات تحليلية وتكنولوجية معقدة، قاد إلى كشف هوية المشتبه به واعتقاله.
ووفق الشبهات، أتاحت البرمجيات الخبيثة للمشتبه به التحكم عن بُعد في أجهزة الحاسوب المصابة، حيث نفذ آلاف عمليات تصوير وتسجيل الشاشة، وسيطر على كاميرات الأجهزة واستخدم إمكانيات التنصت، كما وثّق مقاطع فيديو للضحايا في أماكن عملهم وداخل منازلهم.
وتشتبه الشرطة كذلك في قيامه بتنزيل ملفات من الأجهزة، واستخراج كلمات مرور وبيانات بطاقات ائتمان ومعلومات أخرى.
وتتضمن القضية شبهات أكثر خطورة تتعلق بتوثيق قاصرات عبر الأجهزة المخترقة، إذ قالت الشرطة إن بعض الضحايا صُوّرن في أوضاع عارية، وإن المشتبه به احتفظ بهذه المواد على أجهزته.
وخلال التحقيق، جُمعت إفادات من نحو 60 شخصًا، إلى جانب شركات متخصصة في الاستجابة لحوادث السايبر قدمت خدمات للشركات التي تعرضت للاختراق.
وقدّرت الشرطة إجمالي الأضرار الاقتصادية التي لحقت بالشركات المتضررة بأكثر من مليوني شيكل.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، وبعد 24 يومًا من اعتقاله، قدم قسم السايبر في النيابة العامة إلى محكمة الصلح في ريشون لتسيون لائحة اتهام ضد الرجل، إلى جانب طلب تمديد اعتقاله حتى انتهاء الإجراءات القضائية.
وتشمل لائحة الاتهام، وفق الشرطة، مخالفات وجرائم بموجب قانون الحواسيب، وقانون حماية الخصوصية، وقانون التنصت، إلى جانب تهم بالسرقة وارتكاب فعل مخل بالحياء.






