2 عرض المعرض


تدريبات طوارئ في المدارس ورياض الأطفال - صورة توضيحية
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء السبت، الموافقة على فتح جزئي للمؤسسات التعليمية ابتداءً من يوم الاثنين في قائمة محدودة من المناطق، وذلك وفق توصية قيادة الجبهة الداخلية ورئيس الأركان، على أن يترك القرار النهائي بشأن تنفيذ الخطوة لرؤساء السلطات المحلية في تلك البلدات.
وبحسب القرار، سيُسمح باستئناف الدراسة في المدارس ورياض الأطفال ومؤسسات التعليم الخاص في المناطق التالية: العربة، جنوب وغرب النقب، غرب لخيش، منطقة البحر الميت، غور الأردن، غور بيسان، مستوطنات الضفة الغربية ومستوطنات غلاف غزة، فيما تقرر أن لا تعود المؤسسات التعليمية في مدينة إيلات إلى العمل في هذه المرحلة.
ويأتي القرار بعد نحو أسبوعين من إغلاق المدارس على خلفية الحرب مع إيران، حيث أوصى الجيش الإسرائيلي بتحديث سياسة الحماية المدنية بما يسمح بفتح جزئي لجهاز التعليم في المناطق التي تُعد منخفضة التهديد.
ووفق التوجيهات، سيتم فتح المؤسسات التعليمية بالتنسيق مع السلطات المحلية ووزارة التربية والتعليم، وبشرط توفر ملاجئ أو مساحات محمية مطابقة للمعايير بالقرب من المؤسسات التعليمية. كما يهدف القرار إلى منح السلطات المحلية والمنظومة التعليمية وقتًا للاستعداد يوم الأحد، تمهيدًا لعودة الطلاب إلى المدارس ورياض الأطفال يوم الاثنين. في المقابل، شددت الجهات الأمنية على أن سياسة الحماية والتعليم قد تتغير في أي وقت تبعًا للتطورات الميدانية والتقييمات الأمنية الجارية.
بيان وزارة التربية: نظرًا للوضع الأمني، سيدخل جهاز التعليم أسبوعًا إضافيًا من التعلّم عن بُعد
وأوردت وزارة التربية والتعليم في بيان رسمي أنه :"استمرارًا لبيان قيادة الجبهة الداخلية، تعلن وزارة التعليم أنه غدًا (الأحد) لن تُجرى دروس في مؤسسات التعليم في جميع أنحاء البلاد. وسيبدأ تطبيق المخطط التفاضلي لجهاز التعليم يوم الاثنين القادم في السلطات المصنّفة باللون الأصفر فقط، وفق تقسيم المناطق الذي حدّدته قيادة الجبهة الداخلية:
السلطات الصفراء: فتح تدريجي للمدارس ورياض الأطفال، بشرط وجود تحصين وملاجئ أو مساحات محمية.
السلطات الحمراء: استمرار التعلّم عن بُعد حتى إشعار آخر".
وتابع البيان:"يُذكر أن فتح جهاز التعليم في أي سلطة محلية مصنّفة باللون الأصفر مشروط بوجود وسائل الحماية وبقرار من السلطة المحلية. لذلك يُطلب من سكان هذه السلطات متابعة التحديثات مباشرة مع بلدياتهم لمعرفة المؤسسات التي ستُفتح للتعلّم الحضوري ضمن المخطط التدريجي.
المواصلات (الحافلات المدرسية): وفق السياسة المعتمدة لهذه الفترة، لن يتم تشغيل المواصلات المنظمة في المرحلة الأولى، وسيكون الوصول إلى المؤسسات التعليمية والعودة منها بشكل مستقل.".
وزير التعليم يوآف كيش قال:"نظرًا للوضع الأمني سيعمل معظم جهاز التعليم بالتعلّم عن بُعد فقط. أرحّب بقيادة الجبهة الداخلية لاعتمادها السياسة التي قدتها طوال الوقت: فتح محدود وتدريجي لجهاز التعليم. إنه فتح موضعي ومتدرّج، مسؤول ومراقَب، يتناسب مع الاختلاف بين السلطات وخريطة التهديدات، ويتيح وقت استعداد يقارب 24 ساعة مسبقًا. من خلال هذا المخطط المحمي نُمكّن تشغيل جهاز التعليم من أجل دعم صمود الأطفال والأهالي وجهاز التعليم بأكمله، الموجود في خط المواجهة في الجبهة الداخلية الإسرائيلية. سنعمل على ضمان استكمال الاستعدادات حتى يوم الاثنين في الأماكن المعنية."


