الجبهة الداخلية تمدد التقييدات حتى الأحد: تعليق التعليم حتى الأسبوع المقبل

قال وزير التربية والتعليم إن القرار اتُّخذ بعد تقييم للوضع وبالتنسيق مع قيادة الجبهة الداخلية، حيث تقرر تأجيل تطبيق "المخطط الأصفر" حتى يوم الأحد المقبل، ما يعني أن المدارس ورياض الأطفال لن تُفتح للتعليم الوجاهي في جميع أنحاء البلاد حتى نهاية الأسبوع الحالي.

1 عرض المعرض
احتجاج المعلمين يقتصر على المركز وخصومات على رواتب المتغيبين
احتجاج المعلمين يقتصر على المركز وخصومات على رواتب المتغيبين
احتجاج المعلمين يقتصر على المركز وخصومات على رواتب المتغيبين
(Flash 90)
أعلن وزير التربية والتعليم، يوآف كيش، مساء اليوم (الاثنين)، تأجيل إعادة فتح جهاز التعليم في البلاد حتى نهاية الأسبوع، في ظل تصاعد التهديدات الأمنية وتزايد عمليات إطلاق الصواريخ.
وقال كيش في بيان إن القرار اتُّخذ بعد تقييم للوضع وبالتنسيق مع قيادة الجبهة الداخلية، حيث تقرر تأجيل تطبيق "المخطط الأصفر" حتى يوم الأحد المقبل، ما يعني أن المدارس ورياض الأطفال لن تُفتح للتعليم الوجاهي في جميع أنحاء البلاد حتى نهاية الأسبوع الحالي.
وأضاف أن المخطط الذي جرى بلورته بالتعاون مع السلطات المحلية، والقاضي بإعادة فتح تدريجية لجهاز التعليم في السلطات المصنفة "صفراء"، من المقرر أن يدخل حيّز التنفيذ في بداية الأسبوع المقبل، وذلك رهناً بمصادقة قيادة الجبهة الداخلية وبحسب التقديرات الأمنية.
وأشار بيان وزارة التربية والتعليم إلى أن الوزارة وقيادة الجبهة الداخلية تواصلان الاستعداد لمختلف السيناريوهات، بهدف إتاحة عودة آمنة ومتدرجة ومسؤولة للطلاب إلى المؤسسات التعليمية، بالتعاون مع السلطات المحلية، فور سماح الظروف الأمنية بذلك.
رؤساء سلطات محلية يرفضون خطة وزارة التعليم
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت 16 سلطة محلية في البلاد إبقاء المدارس ورياض الأطفال مغلقة حتى يوم الأحد المقبل، رغم إعلان وزير التربية والتعليم يوآف كيش خطة للعودة التدريجية إلى الدراسة ابتداء من يوم الأربعاء، في ظل استمرار الحرب والتصعيد الأمني.
وجاء القرار بعد ساعات من عرض كيش خطته على رؤساء السلطات المحلية، والتي تقضي بفتح المؤسسات التعليمية بشكل تدريجي وفي المناطق التي يعرّفها الجيش الإسرائيلي بأنها "صفراء"، أي التي يكون فيها خطر إطلاق الصواريخ منخفضًا نسبيًا. ووفق الخطة، تُترك صلاحية القرار النهائي بشأن فتح المدارس لكل سلطة محلية.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم أن تطبيق الخطة سيكون فقط في المناطق التي تسمح فيها الظروف الأمنية وتتوفر فيها وسائل الحماية، وبما يتوافق مع تعليمات الجيش الإسرائيلي. كما سيُمنح رؤساء السلطات المحلية صلاحية تحديد موعد وطريقة تشغيل مؤسسات التعليم الخاص.
اعتراض "منتدى الـ16" على الخطة
في المقابل، أعلنت عدة سلطات محلية أنها لن تفتح المدارس هذا الأسبوع وستنتظر حتى بداية الأسبوع المقبل. ويضم "منتدى الـ16"، الذي أعلن معارضته للخطة، رؤساء سلطات من مدن بينها: ريشون لتسيون، رامات غان، رحوفوت، هرتسليا، كريات أونو، نيس تسيونا، شدوت دان، رعنانا، هود هشارون، يهود، بات يام، حولون، نتانيا، رامات هشارون وغفعتايم.
وقال رؤساء المدن في بيان مشترك عقب اجتماع عقدوه لبحث التطورات: "عرض كل رئيس موقفه إلى جانب موقف السكان وممثلي أولياء الأمور في مدينته، كما عُرضت صورة استخباراتية محدثة حول استمرار الحرب واستُعرضت أحداث الرشقات الصاروخية الأخيرة التي أبرزت حجم الخطر".
وقرر رؤساء السلطات في المنتدى بالإجماع عدم فتح جهاز التعليم حتى يوم الأحد، على أن يعقدوا اجتماعًا إضافيًا يوم الجمعة لتقييم التطورات.
بلدية القدس تعلن عودة تدريجية للتعليم
في المقابل، أعلن رئيس بلدية القدس، موشيه ليئون، أنه طلب بدء عودة تدريجية إلى الدراسة في المدينة ابتداء من يوم الأربعاء، بحيث تشمل المرحلة الأولى رياض الأطفال والصفين الأول والثاني ومؤسسات التعليم الخاص، مع التأكيد على أن جميع المؤسسات التي ستفتح يجب أن تتوفر فيها أماكن محمية مطابقة للمعايير.
وقال ليئون إن الأطفال بحاجة أيضًا إلى العودة إلى الروتين وإلى الإطار التعليمي واللقاء مع أصدقائهم ومعلميهم، مشددًا على أن تنفيذ الخطة سيكون بالتنسيق الكامل مع الجهات الأمنية والتربوية وبما يخضع لمصادقة قيادة الجبهة الداخلية ووزارة التربية والتعليم.
وفي كريات آتا، أكد رئيس البلدية يعكوف بيرتس الاستعداد لفتح المؤسسات التعليمية وفق تعليمات وزارة التربية والجبهة الداخلية، مع منح الأهالي حرية الاختيار في إرسال أبنائهم إلى المدارس، وتوفير بدائل تعليمية عن بعد لمن يفضل إبقاء أبنائه في المنازل.
First published: 18:57, 09.03.26