أثينا تضيّق على السيّاح: الوجهة المفضلة أصبحت أكثر كلفة

حذّر رئيس بلدية أثينا من ضغط السياحة المفرطة، معلناً التوجه لفرض قيود على الفنادق والشقق السياحية، وسط تقديرات بارتفاع الأسعار وتفاقم أزمة السكن للسكان المحليين. 

1 عرض المعرض
أثينا
أثينا
أثينا
(Flash90)
حذّر رئيس بلدية أثينا من تداعيات الارتفاع الحاد في أعداد السياح، مؤكداً أن المدينة لم تعد قادرة على الاستمرار بهذا النمط، في ظل ضغط غير مسبوق على البنية التحتية وسوق السكن.
وسجّلت العاصمة اليونانية أرقاماً قياسية في عام 2025، مع مرور نحو 34 مليون مسافر عبر مطارها الدولي، ودخول أكثر من 8.7 مليون سائح أجنبي إلى المدينة، ما فاق قدرة الأحياء المركزية على الاستيعاب.
وقال رئيس البلدية إن المدينة "لا يمكن أن تتحول إلى فندق ضخم"، مشيراً إلى نية فرض قيود صارمة تشمل تجميد بناء فنادق جديدة، ووقف التوسع في الشقق السياحية قصيرة الأمد، خصوصاً في المناطق التاريخية المكتظة.
وتأتي هذه الخطوات في إطار مساعٍ لاحتواء ما يُعرف بـ"الاكتظاظ السياحي"، والذي أدى إلى ارتفاع أسعار الإيجارات ودفع السكان المحليين إلى مغادرة وسط المدينة، في ظاهرة مشابهة لما شهدته برشلونة خلال السنوات الماضية.
وتدرس بلدية أثينا فرض سقف لعدد أسرّة الفنادق، إلى جانب حظر أنشطة سياحية جديدة في أحياء رئيسية، في محاولة لإعادة التوازن بين متطلبات السياحة واحتياجات السكان.
ومن المتوقع أن تؤثر هذه الإجراءات على تكاليف السفر، إذ قد يؤدي تقليص خيارات الإقامة في وسط المدينة إلى ارتفاع الأسعار، خاصة في المواسم التي تشهد إقبالاً كبيراً من السياح، بينهم المسافرون من إسرائيل.
في المقابل، يبرز توجه متزايد نحو وجهات بديلة داخل اليونان، مثل منطقة خالكيديكي أو شبه جزيرة البيلوبونيز، التي توفر تجربة سياحية أقل ازدحاماً وتكاليف أكثر توازناً.