كشف استطلاع جديد أن 44% من الإسرائيليين يعتزمون تقليص مشترياتهم أو التخلي عنها خلال موسم تخفيضات نوفمبر، بسبب غلاء المعيشة والضغوط الاقتصادية التي تواجه الأسر في البلاد.
وأُجري الاستطلاع لصالح سلطة المستهلك التابعة للهستدروت، بواسطة معهد «جيوكارتوغرافيا»، وشمل 501 مشارك فوق سن الثامنة عشرة، يمثلون عينة من السكان في البلاد، وأظهرت النتائج أن 68% من المشاركين أجّلوا مشتريات كانوا يخططون لتنفيذها، انتظارًا لتخفيضات نوفمبر، إلا أن 44% أفادوا بأن أوضاعهم الاقتصادية لن تسمح لهم إلا بشراء جزء من المنتجات التي يرغبون فيها، أو ستدفعهم إلى التخلي عن التسوق تمامًا.
63% يخصصون أقل من ألف شيكل للمشتريات
وبيّن الاستطلاع أن 63% من المستهلكين الذين يعتزمون التسوق خلال موسم التخفيضات يخططون لإنفاق مبلغ لا يتجاوز ألف شيكل، فيما تصدّرت الملابس والأحذية قائمة المنتجات الأكثر طلبًا بنسبة 68%، تلتها الأجهزة الإلكترونية بنسبة 48%، ثم المنتجات المنزلية والديكور بنسبة 43%.
نصف المستهلكين لا يثقون بالتخفيضات
وكشف الاستطلاع عن تراجع ثقة المستهلكين بالعروض التجارية، إذ قال 50% من المشاركين إنهم لا يثقون بالتخفيضات المعلنة، بينما اعتبر 39% أن السعر هو العامل الأساسي في اختيار منصة التسوق، مقابل 34% يعطون الأولوية لموثوقية الموقع الإلكتروني.
وأظهرت النتائج أن 94% من المستهلكين يفحصون تكاليف الشحن قبل إتمام الشراء، فيما يراجع 75% شروط الإلغاء وإعادة المنتجات. وأفاد 60% بأنهم تلقوا في السابق منتجات كانت جودتها أقل من المتوقع، بارتفاع نسبته 7% مقارنة بالعام الماضي، بينما قال 62% إن بلد منشأ المنتج يؤثر في قراراتهم الشرائية.
مطالبة برفع سقف الإعفاء الضريبي إلى 150 دولارًا
وفي ما يتعلق بالضرائب المفروضة على المشتريات من الخارج، توقع 39% من المشاركين أن يؤدي الإبقاء على سقف الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة عند 75 دولارًا إلى تقليص مشترياتهم، فيما أيد 72% رفع سقف الإعفاء إلى 150 دولارًا.
وقال المدير العام لسلطة المستهلك التابعة للهستدروت، المحامي «يارون ليفنسون»، إن النتائج تؤكد استمرار تأثير غلاء المعيشة على سلوك المستهلكين، حتى خلال مواسم التخفيضات الكبرى. ودعا الجمهور إلى مقارنة الأسعار قبل الشراء، وفحص تكاليف الشحن وشروط إعادة المنتجات، وعدم الاعتماد على نسب الخصم المعلنة وحدها، مشيرًا إلى أن التسوق المدروس يمكن أن يوفر مئات الشواكل للمستهلكين.

