وظيفة من الأحلام: 8850 دولارًا لمراقبة الغيوم من قمة جبل

اختيار صانع محتوى من بين أكثر من 3000 متقدم للإقامة شهرًا كاملًا على قمة جبل لاوجون وتوثيق الظاهرة الطبيعية عبر شبكات التواصل الاجتماعي 

1 عرض المعرض
وظيفة من الأحلام: 8850 دولارًا لمراقبة الغيوم من قمة جبل
وظيفة من الأحلام: 8850 دولارًا لمراقبة الغيوم من قمة جبل
وظيفة من الأحلام: 8850 دولارًا لمراقبة الغيوم من قمة جبل
(ai)
اختار منتزه جبل لاوجون الوطني في وسط الصين صانع المحتوى المعروف باسم "شياوزاو" لشغل وظيفة غير مألوفة تحمل اسم "مراقب بحر الغيوم"، مقابل راتب شهري يبلغ 60 ألف يوان، أي نحو 8,850 دولارًا.
وتشمل المهمة الإقامة على قمة الجبل، ومراقبة تشكيلات الغيوم التي تحيط بالمنطقة، والتقاط الصور ومقاطع الفيديو ونشرها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مع تغطية المنتزه كامل تكاليف السكن والوجبات طوال فترة العمل.
وتستمر المهمة من 16 يوليو حتى 15 أغسطس، وهي الفترة التي تشهد فيها المنطقة ذروة تشكل الغيوم خلال فصل الصيف. ويُصنف الموقع ضمن أعلى درجات الجذب السياحي في الصين، كما أنه مدرج ضمن شبكة الحدائق الجيولوجية العالمية التابعة لليونسكو.

مسابقة عبر النسخة الصينية من تيك توك

وأُجريت عملية الاختيار من خلال حملة واسعة على منصة "دوين"، النسخة الصينية من تيك توك، إذ طُلب من المتقدمين إنتاج مقاطع أصلية باستخدام وسوم مخصصة للمسابقة.
واعتمدت إدارة المنتزه في الاختيار على عدد الإعجابات التي حصدتها المقاطع، إلى جانب جودة المحتوى، وحجم الجمهور الذي وصل إليه، ومدى الالتزام بقواعد المنصة.
وخلال ساعات من نشر الإعلان، بدأ مستخدمون من مختلف أنحاء الصين بنشر مقاطعهم للمنافسة على الوظيفة، فيما استقبل الحساب الرسمي للمنتزه على تطبيق "ويتشات" أكثر من 3,000 طلب، وشارك نحو 3,500 شخص في تحدي الفيديوهات القصيرة.

80 ألف إعجاب تحسم المنافسة

ونجح "شياوزاو" في الفوز بالوظيفة بعدما تجاوزت مقاطعه 80 ألف إعجاب، مستوفية جميع المعايير التي وضعتها إدارة المنتزه.
وتتمثل مهمته اليومية في مراقبة التغيرات المستمرة في أشكال الغيوم وتصويرها، بهدف تمكين الجمهور الذي لا يستطيع زيارة الموقع من متابعة المشاهد الطبيعية مباشرة وبصورة متواصلة.
وأثارت الوظيفة نقاشًا واسعًا في الصين بشأن الأساليب الحديثة لتسويق المواقع السياحية، ومدى قدرة صناع المحتوى على تقديم تجربة أكثر عفوية وتأثيرًا من الحملات الإعلانية التقليدية.
وفي المقابل، حذرت تحليلات إعلامية صينية من أن الانتشار الواسع عبر شبكات التواصل قد يكون مؤقتًا، مؤكدة أن نجاح المواقع السياحية على المدى البعيد يعتمد بالدرجة الأولى على جودة المكان وتجربة الزوار، وليس فقط على الحملات التسويقية المثيرة.