كارثة نيبال تتفاقم| 626 قتيلًا وأكثر من 2400 مفقود وخسائر بمليارات الدولارات

تعكس الحصيلة الجديدة ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالأرقام الرسمية السابقة، التي أشارت إلى مقتل 579 شخصًا وفقدان 1924 آخرين، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ عملياتها للوصول إلى المناطق المتضررة والبحث عن ناجين ومفقودين

|
1 عرض المعرض
فيضانات مدمرة تضرب النيبال: 31 قتيلاً ومئات المفقودين قرب الحدود مع التبت
فيضانات مدمرة تضرب النيبال: 31 قتيلاً ومئات المفقودين قرب الحدود مع التبت
فيضانات مدمرة تضرب النيبال
(وفقا للمادة 27أ)
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتاحت نيبال إلى 626 قتيلًا، فيما لا يزال 2426 شخصًا في عداد المفقودين في أنحاء مختلفة من البلاد، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ وتزايد حجم الأضرار التي خلفتها الكارثة.
وتعكس الحصيلة الجديدة ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالأرقام الرسمية السابقة، التي أشارت إلى مقتل 579 شخصًا وفقدان 1924 آخرين، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ عملياتها للوصول إلى المناطق المتضررة والبحث عن ناجين ومفقودين.
ودخلت عمليات البحث والإنقاذ على امتداد الحدود بين نيبال والصين يومها الرابع، في ظل تداعيات واسعة للفيضانات التي ضربت المنطقة وألحقت أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية والممتلكات.
وفي الجانب الصيني، أعلنت السلطات بشكل منفصل مقتل 7 أشخاص وفقدان 554 آخرين في التبت جراء الفيضانات.
وبالتوازي مع ارتفاع حصيلة الضحايا، بدأت تتضح المؤشرات الأولية لحجم الخسائر الاقتصادية. وقال وزير المالية النيبالي سوارنيم واجلي، في تصريحات لوكالة “رويترز” السبت، إن بلاده قد تحتاج إلى ما بين 4 و5 مليارات دولار لتمويل عمليات إعادة الإعمار.
وأوضح واجلي أن هذه الأرقام لا تزال تقديرات أولية، مشيرًا إلى أن السلطات تواصل تقييم حجم الخسائر والأضرار الناجمة عن الكارثة.
وتستمر عمليات الإنقاذ وحصر الأضرار في ظل العدد الكبير من المفقودين، ما يعني أن حصيلة الضحايا والخسائر المادية قد تشهد مزيدًا من التحديثات مع تقدم عمليات البحث والوصول إلى المناطق المتضررة.