العدّ التنازلي لبدء تنفيذ اتفاق غزة: الإفراج عن 48 رهينة إسرائيلي و1900 أسير فلسطيني خلال خمسة أيام

سيُفرج عن المحكومين بالمؤبد المدانين بعمليات قتل أو تصنيع سلاح بشرط ترحيلهم إلى غزة أو إلى دولة ثالثة، وعدم عودتهم إلى إسرائيل أو الضفة الغربية نهائيًا

1 عرض المعرض
سيارات الصليب الأحمر في غزة
سيارات الصليب الأحمر في غزة
سيارات الصليب الأحمر في غزة
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
في انتظار المصادقة الرسمية للحكومة الإسرائيلية على اتفاق وقف الحرب، من المقرّر أن يدخل اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ فور إقراره، على أن يتم إطلاق سراح جميع الرهائن وعددهم 48 رهينة — 20 أحياءً و28 جثمانًا — خلال 72 ساعة من بدء التنفيذ.
ومع ذلك، أفادت مصادر إسرائيلية بأن مسؤولين قدّروا أن حركة حماس قد لا تتمكّن من تحديد مواقع جميع جثامين الرهائن، ما قد يؤدي إلى تأخير في تسليم بعضها.
تفاصيل الصفقة: إطلاق سراح أكثر من 1900 أسير فلسطيني بينهم 250 أسيرًا محكومًا بالمؤبد
بحسب مسودة الاتفاق، ستصادق الحكومة على إطلاق سراح 250 أسيرًا محكومًا بالمؤبد من أصل 270، إلى جانب 1,700 معتقل من سكان قطاع غزة ممن لم يشاركوا في أحداث السابع من أكتوبر واعتُقلوا بعدها، إضافة إلى 22 قاصرًا من القطاع.
وجاء في نص القرار أن عملية التبادل ستتم خلال 72 ساعة من استكمال استعدادات الجيش الإسرائيلي، وتشمل إعادة 20 رهينة على قيد الحياة و28 جثمانًا، من بينهم أربعة غير إسرائيليين. وستُسلَّم جميع الحالات إلى قوات الأمن الإسرائيلية عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي المقابل، ستعيد إسرائيل إلى غزة 360 جثمانًا لمقاتلين فلسطينيين، وفق معادلة 15 جثمانًا مقابل كل رهينة متوفى. وإذا سلّمت حماس عددًا أقل من الجثامين، سيتم تقليص عدد الجثامين الفلسطينية المعادَة وفق نفس النسبة.
شروط إطلاق الأسرى وآلية الترحيل
سيُفرج عن المحكومين بالمؤبد المدانين بعمليات قتل أو تصنيع سلاح قاتل بشرط ترحيلهم إلى غزة أو إلى دولة ثالثة، وعدم عودتهم إلى إسرائيل أو الضفة الغربية نهائيًا.
أما المعتقلون من سكان غزة الذين لم يشاركوا في أحداث 7 أكتوبر فسيُفرج عنهم إلى داخل القطاع فقط.
وتشير التقديرات إلى أن تركيا وقطر ستكونان الوجهتين الأساسيتين لاستقبال الأسرى المُبعَدين، بينما أبدت ماليزيا ومصر استعدادًا محدودًا لاستضافة عدد منهم.
ووفق المصادر، بدأت بالفعل اتصالات دبلوماسية مع عدة دول لاستكمال ترتيبات النقل والترحيل، بإشراف جهاز الموساد ووزارة الخارجية الإسرائيلية.
مصادر مصرية تكشف الجدول الزمني للتنفيذ
أكد مصدر مصري لصحيفة الشرق الأوسط أن تطبيق الاتفاق سيجري على مدى خمسة أيام، مشيرًا إلى أنه سيُعلن اليوم رسميًا عن قوائم الأسرى وخريطة الانسحاب العسكري للمرحلة الأولى.
وبحسب الجدول الزمني المتوقع:
الأحد: تبدأ حماس بالتحضير لإطلاق سراح الرهائن وتسليم الجثامين.
الاثنين: سيزور الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل لمتابعة التنفيذ.
الثلاثاء: يجري إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وإعادة فتح المعابر، وبدء تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، إلى جانب انطلاق مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق.
تشكيل فريق دولي لتحديد مواقع الجثامين المفقودة
ذكرت التقارير أن حماس تعهدت بإعادة جميع الرهائن الذين تعرف أماكنهم بدقة، لكنها غير متأكدة من مواقع تسعة جثامين من بين الـ28 رهينة المتوفين. ولهذا، سيُشكَّل فريق دولي خاص للبحث والاستعادة يضم ممثلين عن إسرائيل، الولايات المتحدة، مصر، تركيا، وقطر، بهدف استكمال عمليات التعرّف وتسليم الجثامين في أسرع وقت.