اعتراض "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة واقتياد المشاركين إلى أشدود

اعترضت القوات الإسرائيلية سفن "أسطول الصمود" المتجهة إلى قطاع غزة، بعد أيام من تهديدات إسرائيلية بمنع وصولها، فيما أعلن مركز "عدالة" توجه طواقم قانونية إلى ميناء أشدود لمتابعة أوضاع المحتجزين والمطالبة بالكشف عن أماكن احتجازهم. 

1 عرض المعرض
أسطول الصمود إلى غزة
أسطول الصمود إلى غزة
أسطول الصمود إلى غزة
(Flash90)
اعترضت القوات الإسرائيلية، اليوم (الاثنين)، سفن "أسطول الصمود" التي كانت متجهة إلى قطاع غزة، بعد إبحارها الخميس الماضي من مدينة مرمريس التركية بمشاركة 54 قاربًا ومتضامنين من عدة دول، ضمن مهمة إنسانية هدفت إلى كسر الحصار المفروض على القطاع.
وقال مركز عدالة الحقوقي إن اعتراض السفن جاء بعد أيام من تصريحات إسرائيلية رسمية تحدثت عن نية السيطرة على سفن الأسطول واحتجاز المشاركين فيه، بما في ذلك نقلهم إلى ميناء أشدود بعد احتجازهم.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية سيطرت على عدد من السفن واقتادت المشاركين فيها، فيما لا تزال المعلومات المتعلقة بأماكن احتجازهم وأوضاعهم الصحية محدودة حتى الآن.
وأشار البيان إلى أن طاقمًا من المحاميات والمحامين من مركز "عدالة"، إلى جانب متطوعين، توجهوا إلى ميناء أشدود لتولي التمثيل القانوني للمشاركين في الأسطول، والمطالبة بالسماح للطواقم القانونية بالوصول الفوري إلى المحتجزين والكشف عن أماكن وظروف احتجازهم.
واعتبر المركز أن اعتراض سفن مدنية في المياه الدولية ومنع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة يشكل، بحسب وصفه، "انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي"، ويأتي في سياق مواصلة الحصار وسياسات التجويع الجماعي بحق سكان القطاع.