وزير الأمن يأمر بتحقيق عاجل في ادعاءات بشأن معاملة جنود جرحى داخل مستشفى رمبام

قال كاتس إنه ينظر "بخطورة بالغة" إلى الشهادات التي نُشرت حول التعامل مع الجنود الجرحى، مضيفًا أن الجنود المصابين "يستحقون أفضل علاج ممكن ومعاملة محترمة لهم ولعائلاتهم"

|
1 عرض المعرض
اصابة جنديين
اصابة جنديين
وصول جنود الى مستشفى رمبام - صورة أرشيفية
(רמב״ם - رمبام)
أوعز وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى الجيش بإجراء فحص عاجل وشامل لادعاءات نُشرت بشأن ما وُصف بـ"سلوك غير لائق" من جانب أفراد من الطواقم في مستشفى رمبام بمدينة حيفا تجاه جنود أصيبوا بجروح خطيرة خلال المعارك في لبنان ويتلقون العلاج في المستشفى.
وبحسب بيان صادر عن مكتب وزير الأمن، طلب كاتس إجراء الفحص بالتعاون مع جميع الجهات ذات الصلة، على أن تُعرض عليه نتائجه، مع التركيز بشكل خاص على الادعاءات المتعلقة بطريقة تقديم العلاج للجنود المصابين، وطبيعة التعامل معهم ومع أفراد عائلاتهم.
وأضاف البيان أن وزير الأمن وجّه باتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المسؤولين في حال تبيّن أن الادعاءات صحيحة وأن مخالفات خطيرة قد وقعت، إلى جانب استخلاص العبر واتخاذ خطوات تهدف إلى منع تكرار حوادث مماثلة.
وقال كاتس إنه ينظر "بخطورة بالغة" إلى الشهادات التي نُشرت حول التعامل مع الجنود الجرحى، مضيفًا أن الجنود المصابين "يستحقون أفضل علاج ممكن ومعاملة محترمة لهم ولعائلاتهم".
وتابع: "أوعزت للجيش بفحص جميع الادعاءات بشكل فوري وشامل أمام المستشفى والجهات ذات الصلة"، مشددًا على أنه في حال ثبوت تصرف أي من أفراد الطواقم بصورة غير لائقة أو خطيرة، فسيتم اتخاذ الإجراءات المطلوبة واستخلاص النتائج.
رد مستشفى رمبام من جانبه، رد مستشفى رمبام على الادعاءات بالقول إنه "يقدم علاجًا مهنيًا وعالي الجودة لجميع المرضى، وبالتأكيد لجنود الجيش الإسرائيلي"، مؤكدًا أنه يتعامل بجدية كاملة مع أي ادعاء بشأن معاملة غير لائقة للمرضى ويعمل على فحصه والتحقيق فيه.
وجاء في الرد المفصل:"يعمل في رمبام طاقم متعدد الثقافات يضم موظفين من مختلف القطاعات والطوائف والأديان، وهم يقدّمون الرعاية بإخلاص للجنود الجرحى الكثر الذين وصلوا إلى المركز الطبي طوال فترة الحرب. نحن نتعامل بمنتهى الجدية مع أي ادعاء بشأن معاملة غير لائقة لمرضانا، لكننا لن نقبل تصريحات تستبعد أو تلقي الشبهات على طاقم المركز الطبي على خلفية طائفية أو عرقية.
ونود الإشارة إلى أن قسم العناية المركزة العامة مغلق أمام الزوار باستثناء ساعات الزيارة المحددة، إذ يوجد فيه، إلى جانب الجنود الذين يتلقون العلاج، مرضى آخرون حالتهم العلاجية معقدة وتتطلب كامل انتباه الطاقم. كما أن مرضى القسم معرضون لخطر الإصابة بالعدوى من الزوار، ولذلك تتم الزيارات في القسم بشكل محدود ومنظّم.
ومع ذلك، يسمح طاقم القسم لأفراد عائلات المرضى بالبقاء إلى جانب أحبائهم حتى خارج ساعات الزيارة المعتادة. كما يرافق طاقم القسم عائلات الجنود الذين يتلقون العلاج فيه، ويقدّم لهم الاستجابة والدعم لكل احتياج يطرأ.".
هل هو تحريض ضد الطواقم الطبية العربية؟ وتعود القضية إلى أربعة جنود إسرائيليين أصيبوا بجروح خطيرة في تفجير بمجدل زون جنوبي لبنان ونُقلوا للعلاج في مستشفى رمبام، حيث نشر شقيق أحد المصابين لاحقًا سلسلة منشورات عبر "إنستغرام" وجّه فيها ادعاءات بشأن ظروف علاج شقيقه وطريقة تعامل الطاقم الطبي معه ومع عائلات المصابين خلال مناوبة ليلية. وركزت المنشورات بصورة متكررة على كون أفراد الطاقم من الناطقين بالعربية، إلى جانب ادعاءات بإخراج العائلات من القسم ومنعها من الدخول، والتعامل بقسوة مع أحد المصابين. كما انضم والد ضابط إسرائيلي قُتل خلال الحرب إلى المطالب بإجراء تحقيق في القضية. وحتى الآن، تبقى هذه المزاعم قيد الفحص، فيما أكد مستشفى رمبام أنه يتعامل بجدية مع أي ادعاء بشأن معاملة غير لائقة للمرضى.