2 عرض المعرض


انتخابات الكنيست على الأبواب: استطلاعات أخيرة ومشهد سياسي مفتوح على احتمالات متعددة
(فلاش 90)
أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة، التي نشرتها القنوات التلفزيونية الإسرائيلية 11 و12 و13، مساء الجمعة، تقدم معسكر التغيير على معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، دون حصول أي من المعسكرين على الأغلبية البرلمانية المطلوبة لتشكيل حكومة، والبالغة 61 مقعدًا من أصل 120.
وبحسب نتائج الاستطلاعات، يتقدم معسكر التغيير بفارق يتراوح بين مقعدين وستة مقاعد، فيما يتراوح التمثيل المتوقع للقائمتين العربيتين، القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة، بين 14 و16 مقعدًا.
وأظهر استطلاع هيئة البث الإسرائيلية "كان 11" حصول معسكر التغيير على 52 مقعدًا، مقابل 50 لمعسكر نتنياهو، و14 مقعدًا للقائمتين العربيتين. أما استطلاع القناة 12، فمنح معسكر التغيير 56 مقعدًا، مقابل 50 لمعسكر نتنياهو، و14 مقعدًا للقائمتين العربيتين.
وفي استطلاع القناة 13، حصل معسكر التغيير على 54 مقعدًا، مقابل 50 لمعسكر نتنياهو، فيما ارتفع التمثيل المتوقع للقائمتين العربيتين إلى 16 مقعدًا.
حزب آيزنكوت يتصدر الاستطلاعات والليكود في المرتبة الثانية
وعلى مستوى الأحزاب، أظهرت الاستطلاعات الثلاثة تصدر حزب "يشار!" برئاسة غادي آيزنكوت، بحصوله على ما بين 22 و23 مقعدًا، يليه حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو، بما يتراوح بين 19 و21 مقعدًا.
وجاء حزب "معًا" برئاسة نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة، بحصوله على 14 إلى 15 مقعدًا، يليه حزب الديمقراطيين برئاسة يائير غولان، بما يتراوح بين 9 و10 مقاعد.
أما القائمة المشتركة برئاسة يوسف جبارين، فحصلت على 9 مقاعد في الاستطلاعات الثلاثة، فيما تراوحت مقاعد القائمة العربية الموحدة بين 5 و7 مقاعد.
أحزاب مهددة بعدم تجاوز نسبة الحسم
وفي ما يتعلق بالأحزاب الصغيرة، أظهرت الاستطلاعات أن حزب "عمخا يسرائيل" برئاسة عوفر فينتر لم يتجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25% في أي من الاستطلاعات الثلاثة، إذ تراوحت نسبة التأييد له بين 2.5% و3.1%.
كما لم يتمكن حزب "الاحتياط والاقتصاد" برئاسة يوعاز هندل ويرون زليخا من تجاوز نسبة الحسم في استطلاعي القناتين 12 و13، بينما حصل على أربعة مقاعد في استطلاع "كان 11".
وسجلت قائمة "الجمهور الحريدي" برئاسة موتي لايتنر نسب تأييد منخفضة، تراوحت بين 0.5% و1.3%.
نحو 7.3 مليون ناخب يستعدون للتصويت
وتأتي هذه النتائج قبل انتخابات الكنيست المقررة يوم الثلاثاء، 27 تشرين الأول، والتي يحق لنحو 7.3 مليون ناخب المشاركة فيها.
وتشير نتائج الاستطلاعات إلى غياب أغلبية برلمانية واضحة لأي من المعسكرين، ما يطرح تساؤلات بشأن إمكان تشكيل حكومة بعد الانتخابات.
ومع ذلك، تبقى النتائج تقديرات استطلاعية لا تعكس بالضرورة نتائج الاقتراع الفعلية، إذ قد تتأثر بتفاوت نسب المشاركة، وأصوات الأحزاب التي لا تتجاوز نسبة الحسم، فضلًا عن التحالفات السياسية المحتملة بعد الانتخابات.


