"قنابل صوتية وعنف ضد الحاضرين"| شكوى إلى "ماحش" عقب اقتحام الشرطة حفل حناء في معاوية

بحسب محاميد، استخدمت الشرطة خلال الاقتحام قنابل صوتية والقوة ضد الحاضرين، رغم وجود أطفال في المكان، مشيرًا إلى وقوع إصابات خلال الأحداث

1 عرض المعرض
 المحامي محمد حسين محاميد
 المحامي محمد حسين محاميد
المحامي محمد حسين محاميد
(وفق البند 27 أ)
قدّم المحامي محمد حسين محاميد شكوى مفصلة إلى وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة “ماحش”، مطالبًا بفتح تحقيق في ملابسات اقتحام قوات الشرطة حفل حناء في قرية معاوية، وما رافقه، بحسب الشكوى، من استخدام قنابل صوتية والعنف ضد الحاضرين.
وفي مقابلة ضمن برنامج “المنتصف” مع فرات نصار عبر أثير راديو الناس، قال محاميد إن الشكوى التي تقدم بها تتضمن مواد مصورة وتسجيلات توثق ما جرى خلال الحفل، معتبرًا أن هذه الأدلة تستوجب فتح تحقيق جدي في سلوك أفراد الشرطة والضباط الذين شاركوا في الحدث.
حديث خاص مع المحامي محمد حسين محاميد
“المنتصف” مع فرات نصار
07:01
ادعاءات باستخدام قنابل صوتية وعنف
وبحسب محاميد، استخدمت الشرطة خلال الاقتحام قنابل صوتية والقوة ضد الحاضرين، رغم وجود أطفال في المكان، مشيرًا إلى وقوع إصابات خلال الأحداث، من بينها إصابة محامٍ قال إنه حاول الاستفسار عن الأساس القانوني لتدخل الشرطة.
وادعى محاميد أن التسجيلات المرفقة بالشكوى توثق أيضًا تصريحات وأوامر صدرت عن أحد الضباط خلال الحدث، من بينها اقتراح بإطلاق النار باتجاه شخص فرّ من المكان، إلى جانب إصدار تعليمات باستخدام القوة ضد أشخاص يقتربون من التجمع.
وأضاف أن استخدام القنابل الصوتية، وفق ادعائه، لم يراعِ التعليمات والقيود المعمول بها، ولا سيما في ظل وجود أطفال في محيط الحفل.
اعتقال طالب جامعي وإطلاق سراحه
وتطرق محاميد إلى اعتقال طالب جامعي يدرس الطب خلال الأحداث، وقال إن الشاب تعرض للاعتداء وأصيب بكسر في كتفه، قبل أن تعتقله الشرطة بشبهة الاعتداء على أفرادها.
وأشار إلى أن محكمة الصلح قررت لاحقًا إطلاق سراحه، وأن المحكمة المركزية أبقت على قرار الإفراج عنه، معتبرًا أن القرارات القضائية أضعفت، بحسب قراءته، الرواية التي قدمتها الشرطة بشأن ملابسات اعتقاله.
وأضاف أنه لا يوجد، وفق المعلومات المتوفرة لديه، أي معتقل على خلفية الحادث في الوقت الحالي.
ادعاء بحذف توثيق وقطع الإنترنت
كما تتضمن الشكوى ادعاءات بمحاولة عرقلة توثيق ما جرى. وقال محاميد إن شرطية صادرت هاتف أحد الحاضرين الذي كان يصور الأحداث، وإن مقطعًا مصورًا حُذف من الجهاز، كما ادعى أن كوابل للإنترنت قُطعت خلال الحدث.
وأكد أن هذه الادعاءات أُدرجت ضمن الشكوى المقدمة إلى “ماحش” وطالب بالتحقيق فيها.
“لم يكن هناك ما يبرر الاقتحام”
وقال محاميد إنه، بحسب المعلومات التي بحوزته، لم يسبق تدخل الشرطة إطلاق نار أو حادث أمني يبرر، من وجهة نظره، طريقة اقتحام الحفل، واصفًا ما جرى بأنه استخدام غير مبرر للقوة.
كما اعتبر أن الحادث يعكس نمطًا أوسع في تعامل الشرطة مع المواطنين العرب، مدعيًا أن تعاملًا مماثلًا لم يكن ليحدث في مناسبة داخل المجتمع اليهودي، ومشيرًا إلى أحداث أخرى شهدتها بلدات عربية في الفترة الأخيرة.
شكوى “ماحش” قد تتبعها دعوى مدنية
وعن الخطوات المقبلة، أوضح محاميد أنه يعتزم التوجه أيضًا إلى المسار المدني للمطالبة بتعويض المتضررين عن الإصابات والأضرار المادية والنفسية وما لحق بالحفل من أضرار.
وأضاف أنه في حال عدم التعامل مع الشكوى المقدمة إلى “ماحش” بالشكل المطلوب، ستُبحث خطوات قانونية إضافية، بينها التوجه إلى الجهات القضائية المختصة.
وشدد محاميد في ختام حديثه على ضرورة محاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات يثبت وقوعها، معتبرًا أن القضية تتجاوز الحادثة الفردية وتتعلق بطريقة تعامل أجهزة إنفاذ القانون مع المجتمع العربي.
ملاحظة: توجّهنا إلى الشرطة للحصول على تعقيب، وسننشر ردّها فور وروده.