أعلنت لجنة الانتخابات المركزية، اليوم الأربعاء، الانتهاء رسميًا من عمليات المراقبة والتدقيق في نتائج الانتخابات، مؤكدة أن الفحوصات التي أجرتها لم تكشف عن أي مؤشرات تدل على المساس بنزاهة العملية الانتخابية، وذلك قبيل الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية.
وأوضحت اللجنة في بيانها أن عمليات التدقيق شملت جميع الشكاوى والبلاغات التي قدمتها الأحزاب والقوائم الانتخابية، إلى جانب التوجهات التي وردت من الجمهور، مشددة على أن جميعها خضعت للفحص ضمن عملية المراقبة التي أُنجزت.
فحص جميع صناديق الاقتراع المشمولة بالشكاوى
وأكدت لجنة الانتخابات المركزية أن عمليات الفحص شملت جميع صناديق الاقتراع التي وردت بشأنها شكاوى أو توجهات من الأحزاب والقوائم الانتخابية والمواطنين.
وأشارت إلى أن نتائج الفحوصات لم تُظهر أي معطيات تشير إلى حدوث مساس بنزاهة الانتخابات، في إعلان رسمي يأتي بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بمراجعة البلاغات والتحقق منها.
وقالت اللجنة في بيانها: "شملت الفحوصات جميع صناديق الاقتراع التي تناولتها التوجهات المقدمة إلينا".
تقديم النتائج الرسمية إلى رئيس الدولة اليوم
وأعلنت اللجنة أنه من المقرر تقديم النتائج الرسمية للانتخابات إلى رئيس الدولة اليوم الأربعاء، على أن تُنشر وفقًا للإجراءات والأحكام القانونية المعمول بها.
وأضافت أن استكمال عمليات التدقيق وفحص جميع التوجهات يمهد للإعلان الرسمي عن النتائج، بعد الانتهاء من الإجراءات المقررة.
تأكيد رسمي بعدم العثور على مؤشرات تمس نزاهة الانتخابات
ويأتي إعلان لجنة الانتخابات المركزية في أعقاب استكمال عملية رقابية تناولت الشكاوى والبلاغات المتعلقة بسير الانتخابات وصناديق الاقتراع.
ويؤكد البيان أن الفحوصات المنجزة لم تسفر عن نتائج تشير إلى المساس بنزاهة العملية الانتخابية، دون أن يتطرق إلى تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الشكاوى أو عددها.
ومن المنتظر أن يشكل تقديم النتائج إلى رئيس الدولة ونشرها رسميًا المرحلة التالية في استكمال الإجراءات الانتخابية.


