عدّلت مصلحة الأرصاد الجوية، اليوم الجمعة، توقعاتها بشأن الحالة الجوية المرتقبة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيرة إلى أن أحدث نماذج الطقس تُظهر تراجعًا في شدة الأمطار وكمياتها المتوقعة بين السبت والأحد، مقارنة بالتقديرات التي صدرت أمس وتحدثت عن أمطار غزيرة وعواصف رعدية ومخاوف من فيضانات.
وبحسب التحديث الأخير، لا تزال فرص هطول الأمطار قائمة، ولا سيما في مناطق السهل الساحلي الشمالي والأوسط، إلا أن الأمطار يُتوقع أن تكون أضعف وأكثر محدودية، فيما تبدو الكميات المتوقعة أقل من تلك التي أظهرتها النماذج السابقة.
التقديرات السابقة
ويشكّل التحديث تغييرًا ملحوظًا في التوقعات التي نُشرت أمس الخميس، والتي أشارت إلى احتمال تأثر البلاد، ليل السبت–الأحد وصباح الأحد، بحالة جوية صيفية نادرة نسبيًا، تترافق مع أمطار قد تكون غزيرة أحيانًا وعواصف رعدية وبرق، إلى جانب احتمال تساقط البَرَد في بعض المناطق الساحلية.
وكانت التقديرات السابقة قد أشارت إلى إمكانية وصول كميات الأمطار في أجزاء من السهل الساحلي إلى نحو 30 ملم، ما دفع إلى التحذير من مخاطر حدوث فيضانات، خصوصًا في حال هطول كميات كبيرة خلال فترة زمنية قصيرة.
كما بدأت سلطات تصريف المياه والأنهار استعداداتها على خلفية تلك التوقعات، في ظل مخاوف من أن يؤدي تراكم الغبار وأوراق الأشجار ومخلفات فصل الصيف إلى التأثير في كفاءة شبكات تصريف المياه، خاصة أن هطول أمطار ملموسة خلال شهر آب يُعد غير اعتيادي.
إلا أن النماذج الجوية المحدّثة خفّضت، حتى الآن، من حدة السيناريو المتوقع، مع بقاء احتمالية هطول الأمطار قائمة بين السبت والأحد، لكن بكميات أقل وانتشار أضيق مما كان متوقعًا في البداية.
وتبقى التوقعات الجوية قابلة للتحديث مع اقتراب موعد الحالة الجوية، وفق تطورات النماذج ودرجة استقرارها.

