تسود حالة من القلق داخل أروقة نادي إيه سي ميلان، عقب التعادل المثير أمام يوفنتوس على ملعب سان سيرو، في مباراة اتسمت بالندية والاحتكاكات القوية بين لاعبي الفريقين.
وخرج النجم الكرواتي لوكا مودريتش مصابًا بعد مواجهة عنيفة، ما أثار مخاوف كبيرة لدى الجهازين الفني والطبي، في وقت حساس من الموسم.
ووفقًا للتقارير، تلقى المدرب ماسيميليانو أليجري ضربة موجعة، بعد تأكد غياب مودريتش لفترة غير محددة، إثر إصابة قوية ستبعده عن الملاعب خلال المرحلة المقبلة، لتشكل خسارة فنية كبيرة في سباق المنافسة على المراكز الأوروبية.
وتعرض مودريتش لإصابة مباشرة نتيجة التحام قوي مع لاعب وسط يوفنتوس مانويل لوكاتيلي، خلال كرة مشتركة اتسمت بالحدة، حيث أسفر الاصطدام عن كسر في عظمة الوجنة اليسرى.
وأعلن نادي ميلان في بيان طبي رسمي أن الفحوصات أظهرت وجود الكسر، مؤكدًا أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية عاجلة خلال الساعات القادمة، على أن يتم الكشف عن تفاصيل إضافية بعد الانتهاء من التدخل الطبي.
وشهدت الدقيقة 75 من اللقاء لحظة الحادثة، حين وقع تصادم مباشر بين اللاعبين، ما اضطر الحكم إلى إيقاف اللعب مؤقتًا، قبل أن يطلب مودريتش استبداله بسبب شدة الألم.
ومع تبقي جولات قليلة على نهاية الموسم، تزداد المخاوف من غياب محتمل حتى نهاية المنافسات، وهو ما يمثل ضربة قوية لميلان في مرحلة حاسمة.
على الجانب الآخر، يترقب الاتحاد الكرواتي لكرة القدم تطورات الحالة الصحية لقائده، وسط آمال بأن يتمكن من التعافي في الوقت المناسب للمشاركة في الاستحقاقات الدولية المقبلة، بما في ذلك كأس العالم 2026، حتى وإن كان ذلك عبر ارتداء قناع واقٍ في حال العودة المبكرة.


