حدث أمني استثنائي على الحدود الشمالية: مسلح يعبر من لبنان ويشعل ساعات من الاستنفار في الجليل الأعلى

عقب الحادث، دفع الجيش بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة، شملت قوات برية ووحدات خاصة إلى جانب مروحيات وطائرات تابعة لسلاح الجو

1 عرض المعرض
موقع الجيش الإسرائيلي المهجور حيث تمت تصفية المشتبه في "ريخس راميم"
موقع الجيش الإسرائيلي المهجور حيث تمت تصفية المشتبه في "ريخس راميم"
موقع الجيش الإسرائيلي المهجور حيث تمت تصفية المشتبه في "ريخس راميم"
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
شهدت الحدود الشمالية، ظهر اليوم الثلاثاء، حدثًا أمنيًا استثنائيًا أثار حالة من الاستنفار والقلق في إسرائيل، بعدما تمكن مسلح من التسلل عبر الحدود اللبنانية إلى داخل الأراضي الإسرائيلية في منطقة رمس رميم بالجليل الأعلى، قبل أن يفتح النار باتجاه قوة للجيش الإسرائيلي.
وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، رصدت القوات العسكرية المسلح قرب السياج الحدودي في المقطع الواقع بين بلدتي مسغاف عام والمنارة، حيث جرى الاشتباك معه وتحييده بعد وقت قصير من عبوره الحدود. وأكد الجيش عدم وقوع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.
وعقب الحادث، دفع الجيش بتعزيزات كبيرة إلى المنطقة، شملت قوات برية ووحدات خاصة إلى جانب مروحيات وطائرات تابعة لسلاح الجو، فيما نُفذت عمليات تمشيط واسعة النطاق خشية وجود متسللين إضافيين أو خلايا أخرى في المنطقة.
وفي ظل حالة التأهب، طُلب من سكان بلدات مسغاف عام والمنارة ومَرغليوت البقاء داخل منازلهم لنحو ثلاث ساعات، بينما تولت فرق الحماية المحلية والجيش تأمين البلدات والطرق المحيطة بها.
وفي وقت لاحق، أعلن المجلس الإقليمي للجليل الأعلى انتهاء عمليات التمشيط دون العثور على أي مشتبهين إضافيين، ما دفع السلطات إلى رفع التعليمات الاستثنائية وإعادة فتح الطرق وإلغاء القيود التي فرضت على السكان.
ورغم انتهاء الحدث ميدانيًا، يواصل الجيش الإسرائيلي التحقيق في ملابساته، وسط تساؤلات حول كيفية تمكن المسلح من اجتياز الحدود والوصول إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، في حادثة تعيد إلى الواجهة المخاوف الأمنية المرتبطة بالجبهة الشمالية والتحديات التي تواجه منظومة المراقبة والحماية الحدودية.