إسرائيل تستهدف علي العامودي.. أحد أبرز قادة حماس في غزة

بحسب تقارير إسرائيلية، استهدف الجيش العامودي باعتباره أحد أبرز الشخصيات القيادية المتبقية في حماس داخل قطاع غزة

1 عرض المعرض
علي العامودي
علي العامودي
علي العامودي
(وفق البند 27 أ)
نفذ الجيش الإسرائيلي، صباح السبت، غارة استهدفت علي العامودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة، والذي برز اسمه خلال الفترة الأخيرة بوصفه أحد أبرز المسؤولين عن إدارة شؤون الحركة في القطاع بعد مقتل عدد من قياداتها، فيما لم تتضح حتى الآن نتيجة الغارة أو مصيره.
وبحسب تقارير إسرائيلية، استهدف الجيش العامودي باعتباره أحد أبرز الشخصيات القيادية المتبقية في حماس داخل قطاع غزة، مشيرة إلى أن نفوذه داخل الحركة اتسع خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما بعد مقتل يحيى السنوار وعدد من كبار قادة الحركة خلال الحرب.
وكان العامودي قد أُفرج عنه ضمن صفقة شاليط عام 2011، وشغل قبل الحرب منصب رئيس جهاز الإعلام في حماس، كما عُدّ من المقربين من السنوار وضمن الدائرة المحيطة به.
وتعود العلاقة بين العامودي والسنوار إلى فترة وجودهما في السجون الإسرائيلية، قبل الإفراج عنهما في صفقة شاليط. وبعد خروجهما، استمرت العلاقة بينهما، وظهر العامودي إلى جانب السنوار في عدد من اللقاءات والفعاليات، بحسب التقارير.
ومع التغييرات التي طرأت على قيادة حماس خلال الحرب، ارتفعت مكانة العامودي تدريجيًا داخل الحركة، ونقلت مصادر في حماس خلال الفترة الماضية أنه تولى عمليًا إدارة جانب من عمل المكتب السياسي في قطاع غزة، إلى جانب إشرافه على ملفات سياسية وتنظيمية، مع امتداد تأثيره إلى جوانب مرتبطة بالجناح العسكري.
ووفق صحيفة "الشرق الأوسط"، أُسندت إليه وإلى عدد من المقربين من السنوار مسؤولية إدارة شؤون الحركة في القطاع، في ظل الفراغ الذي أحدثه مقتل عدد من القيادات.
كما نسبت تقارير إلى مصادر في حماس قولها إن العامودي أجرى تغييرات داخلية شملت استبدال مسؤولين أصيبوا خلال الغارات الإسرائيلية وإعادة توزيع عدد من المناصب التي شغرت خلال الحرب. وأثارت هذه الخطوات، وفق المصادر ذاتها، خلافات داخل الحركة، بين من اعتبرها ضرورية لإعادة تنظيم القيادة ومن رأى أنها تجاوزت الإجراءات التنظيمية المعمول بها.
وفي أيلول الماضي، أفادت "الشرق الأوسط" بأن العامودي كان ينافس نزار عوض الله على رئاسة المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة، بعد عدم حسم الجولة الأولى من عملية الاختيار وتعليق الجولة الحاسمة على خلفية خلافات واعتراضات على الإجراءات.
وتنسب التقارير الإسرائيلية إلى العامودي أيضًا دورًا في ترتيبات تتعلق بنقل جوانب من الإدارة المدنية في قطاع غزة إلى "لجنة تكنوقراط"، إلا أن هذه الادعاءات لم تُدعّم في المعطيات الواردة بتأكيد مستقل.
وحتى الآن، لم تتضح نتائج الغارة الإسرائيلية التي استهدفته صباح السبت، ولم يصدر تأكيد بشأن مقتله أو نجاته.